تحريك لليسارإيقافتحريك لليمين
نافذة من السماء، العدد السادس والعشرون
مجلة هدى القرآن العدد الثاني والعشرون
مجلة أريج القرآن، العدد السادس والتسعون
نافذة من السماء، العدد الخامس والعشرون
مجلة هدى القرآن العدد الواحد والعشرون
مجلة أريج القرآن، العدد الخامس والتسعون
مجلة هدى القرآن العدد التاسع عشر
مجلة أريج القرآن، العدد الواحد والتسعون
مجلة أريج القرآن، العدد التسعون
 
التصنيفات » أريج القرآن » أريج - العام 1436 هـ
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
مجلة أريج القرآن، العدد السادس والثمانون

أريج القرآن، نشرة قرآنية دورية
العدد السادس والثمانون : جمادى الأولى والآخر / 1436 هـ.ق.


عن الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) - في قوله تعالى: ﴿الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ: أي يا محمد هذا الكتاب الذي أنزلناه عليك هو بالحروف المقطعة التي منها ألف، لام، ميم، وهو بلغتكم وحروف هجائكم، فأتوا بمثله إن كنتم صادقين، واستعينوا على ذلك بسائر شهدائكم
 

معاني الأخبار، ص24، ج4.

 

 « كلما طبّقتم شيئاً من القرآن، تفيأتم بظلّ لوائه الوارف، فلواء القرآن يختلف عن ألوية الآخرين، لواء القرآن هو العمل به »

« فتلاوة القرآن أكثر من مرة، والتدبّر الشخصي فيه، أمور تساعدنا في البحث عن الحقائق القرآنية، لنصل إلى نتائج جيدة حول ما نبحث عنه. لذلك كان الأنس بالقرآن أمراً ضرورياً »

« يمكن أن تكون المرأة زوجة نبي ويكون مقامها أو موقعها في مكان آخر كزوجة نوح (عليه السلام)، وزوجة لوط (عليه السلام) اللتين ورد ذكرهما في القرآن وضُربتا كمثلٍ للذين كفروا » 

 

يقول سبحانه وتعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ... ﴾ سورة الممتحنة (10)

قال ابن عباس: صَالَح رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) بالحديبية مشركي مكة على أن من أتاه من أهل مكة رده عليهم ومن أتى أهل مكة من أصحاب رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) فهو لهم ولم يردّوه عليه، وكتبوا بذلك كتاباً وختموا عليه، فجاءت سبيعة بنت الحرث الأسلمية مسلمة بعد الفراغ من الكتاب والنبي(صلى الله عليه وآله وسلم) بالحديبية، فأقبل زوجها مسافر من بني مخزوم - وقال مقاتل هو صيفي ابن الراهب - في طلبها وكان كافراً فقال يا محمد اردد عليّ امرأتي فإنك قد شرطت لنا أن ترد علينا من أتاك منّا، وهذه طينة الكتاب لم تجفّ بعد فنزلت الآية: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُمْ مَا أَنْفَقُوا وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنْفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلوا مَا أَنْفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ [1] . قال ابن عباس امتحانهن، أن يستحلفن ما خرجت من بغض زوج ولا رغبة عن أرض إلى أرض ولا التماس دنيا وما خرجت إلا حبّاً لله ولرسوله، فاستحلفها رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) ما خرجت بغضاً لزوجها ولا عشقاً لرجل منا وما خرجت إلا رغبة في الإسلام، فحلفت باللّه الذي لا إله إلا هو على ذلك، فأعطى رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) زوجها مهرها وما أنفق عليها ولم يردها عليه. فكان رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) يرد من جاءه من الرجال ويحبس من جاءه من النساء إذا امتحنّ ويعطي أزواجهنّ مهورهن.


[1] - سورة الممتحنة، الآية: 10.

مجمع البيان، ج10، ص 410.

 

 

 

سؤال: بما أن الآية وهي قوله تعالى: ﴿ ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى للّمُتقين ﴾ ليست آخر الآيات القرآنية فلا يمكن أن يكون المقصود من الكتاب كل القرآن، وإذا كان المقصود منه بعض القرآن وهو النازل لحين هذه الآية، فلا يكون فيه دلالة على نفي الريب عن كلّ القرآن، فما هو المقصود منه؟

الجواب: يمكن أن يكون المقصود منه كلّ القرآن، حيث لا يشترط عند الإشارة إلى المندرج وجوده بتمام أجزائه بالفعل، كما تقول ـ قبل إكمال البناء ـ (هذه العمارة محكمة) إذا علمت أن العمال سيكملونها كذلك.
وهناك رأي أن المقصود منه القرآن الكريم في اللوح المحفوظ، كما في قوله تعالى ﴿ وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ﴾، والقرآن بوجوده المذكور موجود قبل تفصيل آياته ونزولها بالتدريج.

 


يقول سبحانه: ﴿ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾. سورة ق ، الآية: 18.


أي ما يتكلم بكلام فيلفظه أي يرميه من فيه إلا لديه حافظ حاضر معه يعني الملك الموكل به إما صاحب اليمين وإما صاحب الشمال يحفظ عمله لا يغيب عنه، ويعتقد أغلب المفسّرين أنّ الرقيب والعتيد اسمان للملكين المذكورين في الآية المتقدّمة وهما «المتلقيان» فاسم ملك اليمين «رقيب» واسم ملك الشمال «عتيد»، عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «إنَّ صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطىء أو المسيء فإن ندم واستغفر اللّه منها ألقاها وإلا كتب واحدة». وفي رواية أخرى قال: «صاحب اليمين أمير على صاحب الشمال فإذا عمل حسنة كتبها له صاحب اليمين بعشر أمثالها وإذا عمل سيئة فأراد صاحب الشمال أن يكتبها قال له صاحب اليمين أمسك فيمسك عنه سبع ساعات فإن استغفر اللّه منها لم يكتب عليه شيء وإن لم يستغفر اللّه كتب له سيئة واحدة». وعن أبي عبد اللّه (عليه السلام) ، قال: «ما من قلب إلا وله أذنان، على إحداهما ملك مرشد، وعلى الأخرى شيطان مفتن، هذا يأمره وهذا يزجره، الشيطان يأمره بالمعاصي، والملك يزجره عنها، وهو قول اللّه عزَّ وجل: عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ * مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ» [1] .


[1] - الكافي: ج2، ص205، ح1.

 

 

 

الاسم: زينب محمد البيطار.
نبذة مختصـرة: زينب هي حافظة لكامل القرآن الكريم وطالبة جامعية وقد وفقت بالمشاركة في المسابقة السنوية لجائزة السيد عباس الموسوي (رضوان اللّه عليه) لحفظة القرآن الكريم الجامعيين لعام 2014م.
العمـل: طالبة جامعية.
المستوى الدراسي: السنة الجامعية الثالثة.


س1: ماذا تفهمين من قوله عزَّ وجلَّ: ﴿وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُواْ...﴾ .
ج: من خلال هذه الآية يتبيّن أهمية التوحّد والوحدة بين المسلمين وخاصة لما يواجهونه من تحدٍّ من الدول الخارجيّة.

 

س 2: ماذا تفهمين من قول رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم): «إنَّ أهل القرآن [1] في أعلى درجة من الآدميين ما خلا النّبيين والمرسلين، فلا تستضعفوا أهل القرآن حقوقهم، فإنَّ لهم من اللّه العزيز الجبّار لمكاناً علياً؟
ج: يقول الحديث اقرأ وارقَ، أي أنَّ لحافظ القرآن مكانة يوم القيامة يرتفع بكلِّ آية درجةً في الجنة وهم في الدرجات العلى بعد النبيين، ولهم حقّ الرفعة في هذه الدنيا.


س 3: مروي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنَّ: «الحافظ للقرآن العامل به مع السفرة [2] الكرام البررة [3] » هل هذا الحديث يشعرك بالمعنويات والتواضع لله سبحانه وللناس؟ ولماذا؟
ج: هذا الحديث هو حافز لحفظ القرآن الكريم فإنَّ في ذلك رضى اللّه تعالى والتقرّب منه ومن الأئمة والأنبياء صلوات اللّه عليهم أجمعين وفي ذلك الفوز العظيم.


س 4: كيف تقيِّمين مشروع جائزة سيِّد شهداء المقاومة الإسلامية التي قدمتها جمعية القرآن الكريم بالتعاون مع حزب اللّه؟
ج: مشروع فعّال ومشجّع ويدفع بالمحبين للقرآن أن يستفيدوا من أوقاتهم لحفظ كتاب اللّه تعالى وفهمه والعمل به.


س5: ماذا تقولين لطلاب الجامعات لحثهم على حفظ القرآن الكريم والاستفادة منه؟ وبماذا تنصحينهم؟
ج: حفظ القرآن الكريم هو النجاة في الآخرة وهو سفينة النجاة والعبور بسلام إلى دار السّلام وهو العلم الخالد في الآخرة أهم من العلوم الأخرى.


س 6: ما هي الكلمة التي توجهينها لسماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد حسن نصر اللّه (حفظه اللّه) الداعم لهذا المشروع؟
ج: لا أملك سوى أن أقول شكراً أسأل اللّه أن يحفظه لنا وللأمة الإسلامية جمعاء.


[1] - أهل القرآن: هم حفظته وحملته والتالين لآياته والعاملين بما فيه.
[2] - السفرة: الملائكة .
[3] - البررة: جمع بار وهو المطيع لله المنزّه عن النقائص.

 


العدل في القرآن الكريم



قال سبحانه: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ ﴾ . (سورة النساء، الآية: 40 ). من أبرز تجليات عدالة اللّه تعالى، أنه لا يظلم أبداً ولو بمقدار ذرة. فهو يجازي الناس بالضبط وفي غاية الدقة؛ فاذا كفر شخص بقدر وزن ذرة صغيرة، فانه يجازيه بقدر كفره لا أكثر من ذلك، وإذا عمل خيراً بمثقال ذرة فإنه لا يضيع عمله: ﴿ فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (7) وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ ﴾. (سورة الزلزلة، الآيتان: 7 – 8 ). وقال اللّه تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴾. (سورة يونس، الآية: 44 ).

فعندما يغلق الإنسان سمعه وبصره عن تلقي أمواج الهداية الربانية، لا يجوز له أن يزعم بأن اللّه سبحانه قد ظلمه إذا سلبه سمعه وبصره. كلا؛ فاللّه لا يظلم أحداً، بل الإنسان هو نفسه الذي لا ينتفع بسمعه وبصره وبالتالي يظلم نفسه. فالناس هم الذين لا يستفيدون من أدوات التوجيه التي وهبها اللّه لهم ليهتدوا عبرها، وربما كان تعبير القرآن هنا بكلمتي «الناس» و «أنفسهم» هو لسبب أن الناس يظلم بعضهم بعضاً بالتضليل عن صراط الهدى، ولذلك فإنهم المسؤولون عن هداية بعضهم بعضا.

وفي الموازين القسط قال اللّه تعالى: ﴿ وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ ﴾. (سورة الأنبياء، الآية: 47 ). في يوم القيامة يواجه كل إنسان جزاءه، حيث الحساب الدقيق والعسير، إن خيراً فخير، وإن شراً فشر، وتعالى اللّه أن يظلم أحداً شيئاً، حتى لو أن الإنسان أحسن وعمل عملاً بوزن مثقال حبة من خردل، وفي أي مكان على وجه الأرض، وعلى أية درجة من السرية والكتمان، فان اللّه سيأتي به - بقدرته وعلمه اللامحدودين - مثبتاً ومسجلاً، يعرضه على صاحبه في يوم القيامة، ثم يعطيه جزاءه العادل عليه.

 

س1: هل يشترط عند رمي أوراق الامتحانات المصحّحة في النفايات، أو عند إحراقها التأكّد من عدم وجود أسماء اللّه تعالى، والمعصومين (عليهم السلام) فيها؟ وهل رمي الأوراق التي لم يكتب على وجهها يعدّ إسرافاً أم لا؟
الجواب: لا يجب الفحص، وإذا لم يُحرز وجود اسم اللّه تعالى في الورقة، فلا إشكال في رميها مع النفايات، وأمّا الأوراق التي يكتب على قسم منها ويمكن الانتفاع منها في الكتابة عليها، أو أمكن الاستفادة منها لصناعة الكارتون، ففي إحراقها ورميها شبهة التبذير ولا يخلو من إشكال.


س2:  ما هي الأسماء المباركة المكتوبة التي يجب احترامها ويحرم مسّها بدون وضوء؟ 
الجواب: لا يجوز مسّ أسماء ذات الباري تعالى، وأسماء الصفات الخاصّة باللّه المنّان بدون وضوء، والأحوط إلحاق أسماء الأنبياء العظام والأئمّة المعصومين (عليهم السلام) بأسماء ذات اللّه المتعال في الحكم المذكور.

 

شرعت جمعية القرآن الكريم وجمعية المعارف الإسلامية بالإعداد للمسابقة السادسة لجائزة سيد شهداء المقاومة الإسلاميَّة السيد عباس الموسوي (قده) في حفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسير سورة الفرقان للطلبة الجامعيين والثانويين، فعلى الراغبين بالمشاركة والاستفسار مراجعة مراكز الجمعية في المناطق كافة.

04-03-2015 | 09-23 د | 1591 قراءة


الصفحة الرئيسة
جمعية القرآن الكريم
المكتبة الصوتية والمرئية
معرض الصور
مكتبة الكتب
سؤال وجواب
صفحة البحــــث
القائمة البريـدية
سجـــــــل الزوار
خدمــــــــة RSS
تواصل معنا
 
فلاشات إخبارية
جمعية القرآن الكريم للتوجيه والإرشاد - لبنان

1674520 زيارة منذ 18- تموز- 2008

آخر تحديث: 2018-12-05 الساعة: 09:03 بتوقيت بيروت