تحريك لليسارإيقافتحريك لليمين
مجلة هدى القرآن العدد الثاني والعشرون
مجلة أريج القرآن، العدد السادس والتسعون
نافذة من السماء، العدد الخامس والعشرون
مجلة هدى القرآن العدد الواحد والعشرون
مجلة أريج القرآن، العدد الخامس والتسعون
نافذة من السماء، العدد الرابع والعشرون
مجلة هدى القرآن العدد التاسع عشر
مجلة أريج القرآن، العدد الواحد والتسعون
مجلة أريج القرآن، العدد التسعون
 
التصنيفات » أريج القرآن » أريج - العام 1439 هـ
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
مجلة أريج القرآن، العدد السادس والتسعون

أريج القرآن

أريج القرآن، نشرة قرآنية دورية
العدد السادس والتسعون : جمادي الآخرة / 1439 هـ.ق.

 


عن عمران بن حصين : أنَّ النّبيَّ (صلى الله عليه وآله) بعث سريّة واستعمل عليها عليّاً (عليه السلام)، فلمّا رجعوا سألهم فقالوا: كلُّ خير غير أنّه قرأ بنا في كلِّ الصّلاة بـ‍﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾، فقال: «يا عليُّ لم فعلت هذا ؟ فقال: لحبّي ل‍ـ ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾، فقال النّبيُّ (صلى الله عليه وآله): ما أحببتها حتّى أحبّك الله عزَّوجلّ» .
 

مجمع البيان : ج٥، ص٥٦٧.

 

" المسائل العرفانية الموجودة في القرآن الكريم ليست موجودة في أي كتاب آخر "

" إن أصل تحقق الجمهورية الإسلامية هو حقيقة واضحة من حقائق القرآن وهي خافية، في الغالب، رغم شدة وضوحها.

إنها تجسيد للقرآن الكريم، ومن أكبر مصاديق العمل به. هذا المصداق حقّقته لنا الثورة، يجب أن لا نغفل عن ذلك "

" لا أظن أنَّ هناك ديناً أو عقيدة أو فكراً أو حضارة تحدّثت عن العلم والمعرفة ومكانة العلماء وحثّت على طلب العلم وبيّنت قيمة ودرجة وأثر العلم في الدنيا وفي الآخرة كما فعل محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله) نبي الإسلام العظيم وخاتم النبيين "

 

 

يقول سبحانه : ﴿فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ (1) .

يُروى عن الحسن بن عليّ بن محمّد (عليهم السّلام) في قول الله عزَّ وجلَّ: ﴿ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾، فقال: الله هو الّذي يتألّه إليه عند الحوائج والشّدائد كل مخلوق عند انقطاع الرّجاء من كل من دونه وتقطع الأسباب من جميع من سواه، تقول: ﴿ بِسْمِ اللَّهِ ﴾ أي أستعينُ على أموري كلّها بالله الّذي لا تحقّ العبادة إلّا له، المغيث إذا استغيث، والمجيب إذا دعي، وهو ما قال رجل للصّادق (عليه السلام): يا ابن رسول الله دلّني على الله ما هو؟ فقد أكثر عليَّ المجادلون وحيّروني، فقال له: يا عبد الله هل ركبت سفينة قط؟ قال: نعم، قال: فهل كسر بك حيث لا سفينة تنجيك، ولا سباحة تغنيك؟ قال: نعم، قال: فهل تعلّق قلبك هنالك أن شيئاً من الأشياء قادر على أن يخلّصك من ورطتك؟ قال: نعم، قال الصّادق (عليه السلام) : فذلك الشّيء هو الله القادر على الإنجاء حيث لا منجي، وعلى الإغاثة حيث لا مغيث (2).

في أعماق قلب الإنسان يوجد على الدّوام نقطة نورانية، عبارة عن: (نور التّوحيد) كامنة فيه، وهي التي توصله إلى عالم ما وراء الطّبيعة وتربطه به، وتُعدّ أقرب الطّرق لارتباط البشر بالله عزَّ وجلّ، لكن عندما تتراكم الغشاوة على هذا الفؤاد بسبب الأدران والآثام والآداب والعادات الخرافيّة، والتلقين غير الصحيح، والتعاليم الخاطئة والغرور ووفور النّعمة، فإنَّ الحوادث وطوفان البلاء يمكنه تمزيق هذه الغشاوة فيتجلّى النّور عندئذٍ ويظهر، ويستيقظ الانسان من غفلته ويتوجّه إلى العالم الروّحاني، فيرى خالقه في روحه وقلبه.


(1) - سورة العنكبوت، الآية : ٦٥.
(2) - بحار الأنوار : ج٣، ص ٤١.

 

 

قوله سبحانه : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ﴾.

سؤال: إذا كان إنذار الكافرين غير مؤثّر فيهم فلماذا بعث الله الرسول (صلى الله عليه وآله) على أننّا نجد أن كثيراً منهم قد نفعهم الإنذار فآمنوا بالرسول؟

الجواب: يكفي في فائدة بعث الرسول (صلى الله عليه وآله) إقامة الحجة لله على الناس أو تأكيدها كما قال تعالى: ﴿ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا ﴾، والمقصود من هؤلاء المذكورين في الآية الكريمة هم خصوص المعاندين للرسول (صلى الله عليه وآله) رغم قيام الحجة عليهم، لا كلّ الكافرين، ولعلّ التعبير بالفعل الماضي يشير إلى حدوث كفرهم عند دعوة الرسول 
(صلى الله عليه وآله) لهم وإقامة الحجة عليهم ليكون المقصود من الكفر هنا رفض نداء الإسلام، ولا يشمل الذين لم يصلهم بعدُ هذا النداء، واستجابوا له عندما وصلهم فيما بعد.

 



قال تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ (1) .

هو أنّ يظنَّ بأهل الخير سوء ولا بأس به ما لم يتكلّم به فإن تكلّم بذلك الظّنّ وأبداه أثم فأمّا أهل السّوء والفسق فلنا أن نظنّ بهم مثل ما ظهر منهم. والمراد من «كثيراً من الظّنّ» الظّنون السيّئة التي تغلب على الظّنون الحسنة بين الناس لذلك عبّر عنها بـ«الكثير» وإلاّ فإنّ حسن الظّنّ لا أنّه غير ممنوع فحسب، بل هو مستحسن كما يقول القرآن في الآية (١٢) من سورة النور: ﴿
لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا ﴾.وممّا يلفت النّظر أنّه قد نُهي عن كثير من الظّنّ، إلاّ أنّه في مقام التعليل تقول الآية: ﴿ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ﴾ ولعلّ هذا الاختلاف في التعبير ناشئٌ من أنّ الظّنون السيّئة بعضها مطابق للواقع وبعضها مخالف له، فما خالف الواقع فهو إثم لا محالة، ولذلك قالت الآية: ﴿ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ﴾ وعلى هذا فيكفي هذا البعض من الظّنون الّذي يكون إثماً أن نتجنّب سائر الظنون لئلا نقع في الإثم! المراد من هذا النهي هو النهي عن ترتيب الآثار، أي متى ما خطر الظنّ السيء في الذهن عن المسلم فلا ينبغي الاعتناء به عمليّاً، ولا ينبغي تبديل أُسلوب التعامل معه ولا تغيير الروابط مع ذلك الطرف، فعلى هذا الأساس فإنّ الإثم هو إعطاء الأثر وترتّبه عليه.
 

يستطيع الإنسان أن يبعد عن نفسه سوء الظن بالتفكير في المسائل المختلفة، بأن يفكر في طرق الحمل على الصحة، وأن يجسّد في ذهنه الاحتمالات الصحيحة الموجودة في ذلك العمل، وهكذا يتغلّب تدريجاً على سوء الظنّ! فقد ورد في الروايات أنّه: «ضع أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك ما يقلبك منه، ولا تظنّنّ بكلمة خرجت من أخيك سوءاً وأنت تجدُ لها في الخير محملاً» (2) .
 

وعلى كلّ حال فإنّ هذا الأمر واحد من أكثر الأوامر والتعليمات جامعيّةً ودقّةً في مجال روابط الإنسان الإجتماعية الذي تضمن الأمن في المجتمع بشكل كامل! يقول النّبي (صلى الله عليه وآله) في هذا الصدد: «إنّ الله حرّم من المسلم دمه وماله وعرضه وأن يُظنّ به السوء» (3) .
 

ولا بأس بالالتفات إلى هذه اللطيفة، وهي أنّ المراد من «الظّنّ» هنا هو الظن الذي لا يستند إلى دليل، فعلى هذا إذا كان الظّنّ في بعض الموارد مستنداً إلى دليل فهو ظنّ معتبر، وهو مستثنى من هذا الحكم، كالظن الحاصل من شهادة نفرين عادلين (4) .


(1) - سورة الحجرات، الآية : ١٢.
(2) - الكافي : ج٢، ص ٢٦٩ ، ح ٣.
(3) - المحجّة البيضاء : ج٥، ص ٢٦٨.
(4) - الأمثل: ج١٦، ص ٥٤٩.

 

 

 

حوار قرآني أجرته جمعية القرآن الكريم مع حافظة كامل القرآن الأخت ملاك حسين حمود من منطقة النبطية.
 

نبذة مختصرة: ملاك حسين حمود من سكان جبشيت وهي طالبة جامعية وفقها الله لحفظ كامل كتابه المجيد والنجاح في المسابقة السنوية لجائزة السيد عباس الموسوي (رضوان الله عليه) لحفظة القرآن الكريم الجامعيين لعام ٢٠١٧م.
 

س ١: ماذا تفهمين من قوله عزَّ وجلَّ: ﴿وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُواْ...﴾.
ج: إنَّ الله سبحانه في هذه الآية يدعو إلى الألفة بين جميع المسلمين وإلى الاجتماع حول دين الله، فإن فيها النصر والرقي للأمّة الإسلامية، فإذا أجمعت الأمّة على أمرٍ ما فإنها تنمو وترقى على سائر الأمم.
 

س ٢: ماذا تفهمين من قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : «إنَّ أهل القرآن (1) في أعلى درجة من الآدميين ما خلا النّبيين والمرسلين، فلا تستضعفوا أهل القرآن حقوقهم، فإنَّ لهم من الله العزيز الجبّار لمكاناً علياً؟
ج: نفهم أنَّ الله سبحانه كرّم أهل القرآن إذ جعل لهم مكاناً عليّاً ومقاماً رفيعاً، وهذا المقام هو أعلى درجة يمكن أن يصل إليها بنو آدم في الجنّة والتي تلي مقام الأنبياء والمرسلين ويطلب منا أن لا نستضعف أهل القرآن حقوقهم، لأن مكانتهم عند الله عالية وتخولهم أن يكونوا من الناس الّذين تستجاب دعوتهم وخاصة في موضوع الظلم.
 

س ٣: مروي عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنَّ: «الحافظ للقرآن العامل به مع السفرة (2) الكرام البررة (3) »، هل هذا الحديث يشعرك بالمعنويات والتواضع لله سبحانه وللناس؟ ولماذا؟
ج :إنَّ الحافظ للقرآن يستدعي منه ليس فقط الحفظ وترتيل القرآن إنما يتوجب عليه أيضاً أن يعمل بما فيه من الأحكام حتى ينال درجة السفرة الكرام البررة، وأي إنسان عامل بالقرآن يجب أن يتحلى بالأخلاق الحميدة بين الناس وأهله ومن جملتها التواضع، ويحافظ على عمله ومكانته أمام الناس وأمام الله سبحانه وتعالى حتى يوفق وينال مرتبة عظيمة.
 

س ٤: كيف تقيِّمين مشروع جائزة سيِّد شهداء المقاومة الإسلامية التي قدمتها جمعية القرآن الكريم بالتعاون مع حزب الله؟
ج: هذا المشروع هو عبارة عن مشروع تشجيعي ودعم للطلاب الجامعيين بحيث يشجعهم على المحافظة والاهتمام بحفظ القرآن وتلاوته ونجاح الطلاب في هذا المشروع له آثار معنوية وثقافية كبيرة فضلاً عن نجاحهم وحصولهم على الجائزة المادية المحفزة لهم فهنيئاً لكل الطلاب الّذين يجمعون بين القرآن ودرسهم وحياتهم.
 

س ٥: ماذا تقولين لطلاب الجامعات لحثهم على حفظ القرآن الكريم والاستفادة منه؟ وبماذا تنصحينهم؟
ج: إنَّ حفظ القرآن ليس فقط معنوياً، بل هو مادي أيضاً، ففي الوقت الذي تفوز في الآخرة فإنك أيضاً تستطيع أن تفوز في الدنيا، ممن ترك حفظ القرآن ظناً منهم أنه يأخذ من أوقاتهم الدراسية نقول لهم: إنَّ حفظ القرآن يساعدهم في التركيز أكثر على دراستهم والاهتمام بها ويساعدهم على الوصول لأعلى مراتب النجاح في الحياة.
 

س ٦: ما هي الكلمة التي توجهينها لسماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد حسن نصر الله (حفظه الله) الداعم لهذا المشروع؟
ج: نقول لسماحته إنَّ حفظ القرآن نتاج دعواتك الصادقة والمخلصة ونتاج أياديك الطاهرة الممتدة لنا بالدعم في كل مشروع يهدف إلى نشر وتوعية الناس على القرآن وتشجيعهم على حفظه والمحافظة عليه فأنت الحجَّة علينا يوم يسأل الله سبحانه من كان له الاهتمام الخاص في حفظكم ورعايتكم؟ ونسأل الله أن يزيد في عمركم وفي قوّتكم فأنتم لخير أمّة أخرجت للناس.


(1) - أهل القرآن: هم حفظته وحملته والتالين لآياته والعاملين بما فيه.
(2) - السفرة: الملائكة.
(3) - البررة: جمع بار وهو المطيع لله المنزّه عن النقائص.

 


محمد رسول الله ( ص) في القرآن الكريم

 

يظهر من آيات القرآن الكريم أنَّ محمداً (صلى الله عليه وآله) كان متفوقاً على الآخرين ومتميّزاً عليهم من الجهات الإيمانية والأخلاقية والعقائدية، وكان ذا استعداد خاص وكفاءة مميزة، وإنَّ آباءه وأجداده كانوا من الأنبياء والموحدين المؤمنين، الذين لا يشوبهم الشرك والوثنية، ولم يسجدوا لغير الله قط. ويدل على ذلك آيات. منها قوله تعالى: ﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ (218) وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾.

عن أبي الجارود، قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عزَّ وجل: ﴿ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ﴾، قال: «يرى تقلبه في أصلاب النبيين، من نبي إلى نبي، حتى أخرجه من صلب أبيه، من نكاح غير سفاح، من لدن آدم (عليه السلام)» (1) . يستفاد من هذه الآية وتفسيرها بأن نطفة النبي (صلى الله عليه وآله) كانت منذ عهد آدم (عليه السلام) حتى أبيه عبد الله (عليه السلام) تنتقل من صلب الأنبياء والمطهرين إلى أصلاب مثلهم من الأنبياء والساجدين، وهذا دليل على أن استعداد النبي لتلقي الوحي لم يختص به منذ طفولته بل كان قبلها ومن عهد آدم (عليه السلام).

ومنها التي تدل على هذه الحقيقة أيضا، الآية التي نزلت في أواسط البعثة في مكة وذلك عندما انتقد زعماء ورؤساء قريش الرسول وقالوا: ﴿
لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ ﴾. فقال النبي (صلى الله عليه وآله) في جوابهم: ﴿ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ ﴾. تشير الآية إلى الحكمة والفلسفة التي من أجلها اصطفى الله عزَّ وجل الأنبياء (عليهم السلام) عامة ورسول الله (صلى الله عليه وآله) خاصة، وتحكي بأن منصب تلقي الوحي والرسالة ليس من نوع المناصب التي تنال للجميع من دون مقدمة، ومن دون مؤهلات، وإنه منصب لا يعطى إلا لمن توفرت فيه مقدمات الكمال وشروطه، ويكون مؤهلا لذلك، وإن الله أعلم بهم، وبمن توفرت فيهم الكفاءات.


(1) - البرهان في تفسير القرآن : ج ٤، ص: ١٩٢.

 

 


سؤال: آيات السجدة التي تُحرم قراءتها على الجنب هي الآيات التي يجب السجود عند قراءتها واستماعها وهي؟

الجواب:

١ - الآية ١٥ من سورة السجدة رقم ٣٢.
٢ - الآية ٣٧ من سورة فصلت رقم ٤١.
٣ - الآية ٦٢ من سورة النجم رقم ٥٣.
٤ - الآية ١٩ من سورة العلق رقم ٩٦.
 

سؤال: كراهة قراءة القرآن للجنب والحائض هل هي بمعنى أقليّة الثّواب كون قراءة القرآن من العبادات، وبالتّالي لا مبغوضيّة في ذلك؟ 
الجواب: النهي في العبادات مطلقاً يكون بمعنى أقل ثواباً. والله العالم.

 


أقامت جمعية القرآن الكريم المسابقة السنوية العشرين في حفظ القرآن الكريم وتلاوته وعلومه (للإخوة والأخوات) لعام ١٤٣٩هـ - الموافق لعام : ٢٠١٧ – ٢٠١٨م طبقا للفئات التالية.
أ- فئة الحفظ : ٥ أجزاء - ١٠ أجزاء - ١٥ جزءاً - ٢٠ جزءاً - و٣٠ جزءاً.
ب- فئة التلاوة : - ترتيل وتجويد (للإخوة والأخوات).
وقد أجريت التصفيات الأولى في المناطق والنهائية في مركزية الجمعية.

ج- فئة العلوم القرآنية في كتاب: علوم القرآن عند العلامة الطباطبائي (قده) يطلب الكتاب من كافة مراكز الجمعية في بيروت والمناطق. حيث يقام لاحقاً احتفال توزع فيه الجوائز والشهادات على الفائزين لكافة الفئات.
 

- أقامت جمعية القرآن الكريم بإشراف قسم التحفيظ دوراتها الصيفية لعام ٢٠١٧م في كل المناطق اللبنانية وقد بلغ عدد الدورات ١٤١ دورة شارك فيها ٢١٩٥ طالباً وطالبة وقد تمَّ حفظ ما بين جزء وجزأين في هذه الفترة الصيفية.

06-03-2018 | 11-33 د | 477 قراءة


الصفحة الرئيسة
جمعية القرآن الكريم
المكتبة الصوتية والمرئية
معرض الصور
مكتبة الكتب
سؤال وجواب
صفحة البحــــث
القائمة البريـدية
سجـــــــل الزوار
خدمــــــــة RSS
تواصل معنا
 
فلاشات إخبارية
جمعية القرآن الكريم للتوجيه والإرشاد - لبنان

1410765 زيارة منذ 18- تموز- 2008

آخر تحديث: 2018-04-06 الساعة: 11:40 بتوقيت بيروت