تحريك لليسارإيقافتحريك لليمين
نافذة من السماء، العدد السادس والعشرون
مجلة هدى القرآن العدد الثاني والعشرون
مجلة أريج القرآن، العدد السادس والتسعون
نافذة من السماء، العدد الخامس والعشرون
مجلة هدى القرآن العدد الواحد والعشرون
مجلة أريج القرآن، العدد الخامس والتسعون
مجلة هدى القرآن العدد التاسع عشر
مجلة أريج القرآن، العدد الواحد والتسعون
مجلة أريج القرآن، العدد التسعون
 
التصنيفات » نافذة من السماء » نافذة - العام 1435 هـ
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
نافذة من السماء، العدد الخامس عشر

السنة الثانية، العدد الخامس عشر ، أشهر رمضان وشوال وذي القعدة وذي الحجة / 1435 هجري، تموز وآب وأيلول وتشرين الأول 2014 م
مجلة قرآنية تربوية تصدر عن جمعية القرآن الكريم للتوجيه والإرشاد

 

لسحب العدد PDF اضغط هنا

 

 

طَلَعَ الْبَدْرُ عَلَيْنا   مِنْ ثَنِيّاتِ الْوَداعْ
وَجَبَ الشُّكْرُ عَلَيْنا   ما دَعا للهِ داعْ
.........
في رِداءِ النّورِ بَدْرٌ   بَيْتُهُ صَرْحُ الْعَلاءْ

يَمْلأُ الأَرْجاءَ طُهْرًا    مِنْهُ ضَوْعُ الأَنْبِياءْ

.........
فازَ مَنْ صَلّى عَلَيْهِ    وَعَلى الآلِ الْكِرامْ
وَبِروحي أَفْتَديهِ    خَيرُ نورٍ للأَنامْ
.........

هَلَّتِ الأَنْوارُ فَاسْجُدْ    يا زَمانَ السَّعْدِ جاءْ

مَنْ لَهُ بِنْتُ مُحَمَّدْ    خَيْرُ زَوْجٍ وَكَفاءْ

.........
إِنَّهُ عُرْسُ الْبَتولِ    فَالتَّباشيرُ ضِياءْ
عَنْهُ إذْ قالَ الرَّسولُ:    قَدْ أَتى أَمْرُ السَّماءْ
.........
مِنْ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ   زُوِّجَ النّورُ بِنورْ
   بارَكَ اللهُ الّذينَ     حُبُّهُمْ نَهْجُ السُّرورْ
.........
طَلَعَ الْبَدْرُ عَلَيْنا    مِنْ ثَنِيّاتِ الْوَداعْ
وَجَبَ الشُّكْرُ عَلَيْنا   ما دَعا للهِ داعْ

 



صديقي .. صديقتي ..

هذا هو العدد الخامس عشر من مجلّة نافذة من السّماء.
يصل إليك ليجمع لك عدّة مناسباتٍ جميلةٍ، تنتظرها من العام إلى العام وأنت في غاية الشّوق، لما تقترن به هذه المناسبات من عادات وتقاليد وطقوس تحبّها..
وأوّلها شهر رمضان المبارك، وهو شهر القرآن الكريم الّذي سيكون أنيساً لروحك، وقريباً من قلبك وفي نديماً لياليك الّتي تتقرّب فيها الله سبحانه، وقد فتحت لك السّماء أبوابها، فطرقتها بكفّ الدّعاء والصّلاة.
وسوف يتبع هذه الأيّم النورانيّة ثلاثة أعياد مباركة وسعيدة هي عيد الفطر وعيد الأضحى وعيد الغدير، حيث تشارك أمّة الإسلام في احتفالاتٍ تسأل الله تعالى أن يعمّ السّلام أهل الأرض، ويحقّق أمنياتهم بالخير والوئام.
بهذه المناسبات الجميلة تتمنّى مجلة نافذة من السماء لك ولأحبائك أعمالاً مقبولة، وأعياداً سعيدة وحاجات مقضية . وكل عام وأنتم بألف خير.

 

قال الله تعالى في كتابه العزيز: ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدونَ الزّورَ وَإذا مَرّواْ بِاللَّغْوِ مَرُّواْ كِراماً سورة الفرقان  / 72


صديقي/ صديقتي :

في الأعداد السّابقةِ توقّفنا عندَ الصّفاتِ الّتي وصف بها في القرآنُ الكريم عبادَ الرّحمنِ المبشّرينَ بالخيرِ في الآخرةِ والثّوابِ العظيم لقاء عبادتِهم وصبرهم.
وفي هذا العدد نكمل بحثنا في هذه الصّفاتِ ، لنقترب ما أمكننا من هذه النّخبة من المؤمنين، الّذين ذكرهم القرآنُ الكريم بالثّناء والمديحِ.
قال تعالى:
﴿ وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدونَ الزّورَ وَإذا مَرّواْ بِاللَّغْوِ مَرُّواْ كِراماً

ما المقصودُ بالزّورِ هنا؟ وكيفَ يمرُّ المؤمن باللّغوِ مرور الكرام؟

الزّورُ هو تمويهُ الباطل حتّى يظنّه النّاس حقًّا وصوابًا، ومنهُ يكونُ كلّ عملٍ سيّئٍ يزيّنه أصحابه ليراهُ الآخرونَ خيرًا كمثلِ الكذب، واللّهو الباطل الّذي يضمُّ الغناء والفحش.
هذِهِ المواقفُ نتعرّضُ لها كثيرًا في حياتنا، فقد تضطرّنا الظّروف إلى أن نجالس قومًا لبعضِ الوقتِ، وإذ بهم يغتابونَ الآخرينَ، أو يتحدّثون بالكذب والنّميمة والكلامِ الفاحش، وقد نجد حرجًا في أن نحتجّ على مايقولونه، أو نبدي امتعاضَنا وكراهيّتنا لما نسمع، مع علمنا أنّ الحرج الأكبر هو من استمرارنا في مجالستهم وسماع أحاديثهم الباطلة.

لكنّ عباد الرّحمن لا يجدون حرجًا في التّعبير عن موقفهم من سماعِ الزّور واللّغو والباطلِ، ويكون مرورهم كريمًا بحيثُ يؤثرونَ طاعةَ الخالقِ معَ معصيةِ المخلوق، على طاعةِ المخلوقِ مع معصية الخالقِ، فيرفضون المشاركة في هذهِ العادات السّيّئة بالتّعبيرِ عن كراهيّتهم لما يسمعون من باب الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكرِ، فإن استمرَّ الآخرونَ في تجاوزِ الحدود الأخلاقيّة للإسلامِ، فإنّ المرور الكريم يعني أن يغادر عباد الرّحمنِ كلّ مكانٍ يُعصى فيه الله تعالى، كتعبيرٍ عن إخلاصهم لأنفسهم ودينهم، و تجسيدًا للصّفاتِ الّتي وردت في سورة الفرقانِ، الّتي حدّدت أخلاق عبادِ الرّحمن وسلوكيّاتهم الإسلاميّة الرّاقية والرّفيعة.
هكذا يقوم القرآن الكريم بتربيتنا وتهذيبنا دائمًا، ما اتّبعنا تعاليمه وتدبّرنا معانيه، والحمد لله ربّ العالمين.

 


قال الله تبارك وتعالى:
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ سورة البقرة / 183.
نسأل الله تعالى أن يبارك هذا الشهر، شهر الضيافة الإلهية، على الأمّة الإسلامية جمعاء.

تتحدث الآية الشريفة عن مسألة الصوم، وأن هذه الفريضة الإلهية كُتبت أيضاً على الأمم التي سبقت الأمّة الإسلامية؛ فمن جملة الفرائض والواجبات التي يحتاج إليها الإنسان في شتى الأدوار المختلفة فريضة الصوم، كما هو الحال أيضاً بالنسبة للصلاة وذكر الله. وانطلاقاً من الصفة البشرية التي يحملها الإنسان؛ فهو يبقى في جميع أدوار الحياة البشرية وفي جميع الظروف والأحوال، وفي جميع الحضارات، بحاجة إلى مثل هذه الأعمال والفرائض ومن جملتها الصوم.

يُعتبر الصّوم في الحقيقة تشريفاً إلهياً ونعمة إلهية وفرصة ثمينة جداً لمن يوفّقون للصوم، وهو لا يخلو من المصاعب طبعاً، بل إنّ جميع الأعمال المباركة والمفيدة لا تخلو من المصاعب؛ والإنسان بدون تحمل المصاعب لا يصل إلى الغاية المنشودة. وهذا القدر من المصاعب التي تواجه الإنسان أثناء الصيام لا تكاد تمثّل شيئاً ذا بال في مقابل ما يعود عليه بالنفع؛ وذلك لأنّه ينفق القليل ويحصل على الكثير.
اللهم إنّا نسألك بحق محمد وآل محمد أن تجعلنا ممن أخلص لك الصيام، ووفّقنا لبلوغ الدرجات العليا للصيام، ومنَّ علينا بجميع البركات التي جعلتها لهذه الفريضة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

- النبي موسى (ع) : لقد أمرني الله أن أتّبع رجلاً عند ملتقى البحرّيّن وأتزوّد منه ...
- يوشع : هذا زادنا يا نبيّ الله موسى. وقد أضفت إليه هذه السّمكة المملّحة.
- النبي موسى (ع) : أحسنت فعلاً يا يوشع، فمسيرنا طويل.
- النبي موسى (ع) : ءاتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا.
يوشع : لقد نسيت السّمكة عند الصخرة فابتلّت بالماء وقفزت في البحر!! .
- النبي موسى (ع) : إذاً، ذاك الرجل الذي كان هناك هو من نبحث عنه!! فلنمضِ إليه.
- النبي موسى (ع) : إنّه يصلّي يا نبيّ الله ...
- النبي موسى (ع) :
فلنتظره هنا حتى يتمّ صلاته.

- النبي موسى (ع) : أيّها الخضر الصالح أنا موسى بن عمران الّذي كلّمه الله تكليماً ...
- الخضر (ع) : فما حاجتك ؟ يا نبيّ الله؟
- النبي موسى (ع) : جئت لتعلّمني مما علّمت رشداً ...
- الخضر (ع) : إنّك لن تصّبر على ما لديّ ...
- النبي موسى (ع) : ستجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا
- الخضر (ع) : فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا
- أحد ركاب السفينة : فلنحمل معنا هؤلاء الرّجال الثلاثة. إنهم كما يبدو لي أشخاص صالحون ...
- النبي موسى (ع) :
أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا.
- الخضر (ع) : أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا
- النبي موسى (ع) :
لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا

- النبي موسى (ع) : أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا.
- الخضر (ع) : أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا
- النبي موسى (ع) : إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا.
- النبي موسى (ع) : ها أنت تبني الجدار لأهل قرية طلبنا منهم طعاماً فلم يطعمونا .. فلماذا لم تطلب أجراً لقاء عملك؟
الخضر (ع) : هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا
- الخضر (ع) : أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا
- الخضر (ع) : وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا
- الخضر (ع) :
وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ ..


أصدقائي:

﴿ مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً سورة الفتح / 29


كيف يمكن للعين الّتي تدمع كلّما ذكرت الله تعالى، وقلب يحزن لحزن النّاس، أن يقف في مواجهة الظّلم قويًّا صبورًا شجاعًا لايبالي بالموت ولا يخاف من الشّدائد مهما تعاظمت؟
كان الإمام الحسين (عليه السّلام) نموذجًا ومثالًا لهذا المؤمن الّذي وصفه القرآن الكريم، فقد قضى ليلة عاشوراء بين أصحابه راكعًا ساجدًا مبتهلًا بعينين قرّحهما البكاء، وقلب فطره الشّوق إلى لقاء الله تعالى، ماسحًا على رؤوس الأيتام، مصبّرًا النّسوة والعيال، وإذ به في ساحة المعركة وقد فقد أهله وعياله وأولاده وأصحابه، يقف كاللّيث الغضبان في وجه الآلاف المؤلّفة من الرّجال غير عابئ بسيوفهم، ولا خائفًا من رماحهم الموجّهة نحو صدره الشّريف.

هكذا كان الإمام الحسين سبط النّبيّ المصطفى وابن أمير المؤمنين عليهم أفضل الصّلاة والسّلام، فليس لهم همّ سوى مرضاة الله تعالى، وفي سبيل الله تهون الصّعاب وتتذلّل المشاقّ، لأنّ الشّجاعة الحقيقيّة هي شجاعة النّفس في تمسّكها بالفضيلة والعقيدة والعمل بما أمر به الله تعالى، هؤلاء من شبّههم الله تعالى بالغصن الطّريّ من النّبات لرقّة قلوبهم مع الضّعفاء وفي عبوديّتهم لله تعالى، لكنّ هذا الغصن الطّريّ يتحوّل إلى جذع صلب قويّ حين يقف في موقف المدافع عن العدل والحقّ إرضاءً لخالقه العظيم.
إنّها الشّجاعة في أبهى مواقفها وأنبل امتحاناتها. وهي تربية القرآن الكريم وتهذيبه لكلّ من يبحث عن الحبّ في الله سبحانه وتعالى.



صديقي صديقتي:
 
 

لا توجد صفة في الإسلامِ أرفع من صفةِ الحياءِ، فهي علامة على عفافِ نفس المسلم ورقيّ شخصيّته، وتربية محمّديّة تدلّ على فضائل أخلاقِه وارتفاعِ مقامه.
ولقد حاول الكافرون أن يستغلّوا هذه الخصلة الرّفيعة لدى المسلمين، ليتجرّؤوا على انتقاد القرآن، بعد أن ضرب الله تعالى فيه أمثلة لتعليمِ عباده وهدايتهم، تناول فيها البعوض والذّباب والعنكبوت وغيرها من المخلوقات الّتي يظنّها بعضهم بلا قيمة، ولا يجدر أن يذكرها كتاب الله تعالى، فجاء الرّدّ في القرآن الكريم بقوله تعالى:
﴿ إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ سورة البقرة / 26

وهذا يعني أنّ الغاية من ذكر هذه المخلوقات في القرآن الكريم إنّما هي هداية النّاس أصحاب البصيرة الواعية، القادرين على فهم معناها وتطبيق العبرة منها في الحياة.
ولقد حاول بعض النّاس مِمّن دخلوا الإسلام أن يستغلّوا حياء النّبيّ محمّد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وخجله عن البوح بما كان يزعجه من سلوكيّاتهم، فنزل القرآن الكريم ليأمر النّاس بمراجعة أفعالهم والعودة إلى أنفسهم لتصحيح هذه السّلوكيّات الّتي كانت تؤذي رسوله (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، إذ قال:
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَا تَدْخُلُواْ بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُواْ فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُواْ وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ... سورة الأحزاب / 53

ومن المواقع الّتي أوردَ فيها القرآن الكريم الحياء كصفةٍ تميّز المرأةَ العفيفةَ ذات التّربية الصّالحة، ذلك الموقع الّذي ورد في سورة القصص عند سرد قصّة نبيّ الله موسى (عليه السّلام) ولقائه ببنت النّبيّ شعيب (عليه السّلام) الّتي اختارها زوجةً صالحة فيما بعد لما لمسهُ من رفعةِ أخلاقها وحسن تربيتها، إذ وصفها القرآن الكريم بقوله تعالى: ﴿ فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ سورة القصص /25
فلنهذّب أنفسنا بالحياءِ في معاشرةِ النّاس، كي نسمو بذواتنا ونتجنّب أذيّتهم ونكون مسلمين محمّديّين بحقّ، ومِمّن فتح الله قلوبهم على الإيمان والتّقوى.

 


- قنبر : لماذا لم تشترِ من ذلك الرّجل يا أمير المؤمنين؟
- الإمام علي (ع) : أريد أن أشتري من عند تاجر لا يعرفني يا قنبر.
- الفتى : هذا الثوب بدرهمين يا سيّدي وذاك بثلاثة.
- الإمام علي (ع) : أنا آخذ الذي بدرهمين يا قنبر خذ الّذي بثلاثة .
- قنبر : أنت أولى به يا مولاي. تصعد المنبر وتخطب في الناس.
- الإمام علي (ع) : وأنت شابٌ وأنا أستحي من ربّي أن أتفضّل عليك.
- الإمام علي (ع) : سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: ألبسوهم ممّا تلبسون وأطعموهم ممّا تأكلون!
- الفتى : تفضّل يا سيدي إذاً، والبس ثوبك.
- قنبر :
الكمّان طويلان يا مولاي! .

- الإمام علي (ع) : تعالَ يا غلام.قصّ ما فضل من الكمّ واصنع منه قلانس للفقراء.
- الفتى : بل أكفّه، وأخيطه إلى الداخل يا سيدي ..
- الإمام علي (ع) : بل قصّه فإنّ الأمر أسرع.
- الرجل : السّلام عليك يا مولاي وأمير المؤمنين ...
- الرجل : بكم بعت الثوبين لأمير المؤمنين يا ولدي؟
- الفتى : بخمسة دراهم يا أبي.
- الرجل : تفضّل يا مولاي.إن ابني لم يعرفك وهذان درهمان ربحهما منك.
- الإمام علي (ع) : ما كنت لأفعل! فقد اتفقنا على رضى!

تمت

 

- النبي سليمان (ع) : مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ، لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ.
- الهدهد : أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ.
- الهدهد : إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ.
- الهدهد : وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ.
- النبي سليمان (ع) : سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ.
- النبي سليمان (ع) : اذْهَب بِّكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ.

- بلقيس : يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ.
- بلقيس : إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَلَّا تَعْلُواْ عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ.
- بلقيس : يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْراً حَتَّى تَشْهَدُونِ.
- رئيس الجنود : نَحْنُ أُوْلُواْ قُوَّةٍ وَأُوْلُواْ بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ.
- بلقيس : إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُواْ قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُواْ أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ.
- بلقيس : وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ.
- النبي سليمان (ع) : أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِّمَّا آتَاكُم بَلْ أَنتُم بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ.
- النبي سليمان (ع) : ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّة وَهُمْ صَاغِرُونَ.

- النبي سليمان (ع) : يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ؟
- عفريت من الجن : أَنَاْ آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ.
- أحد الجالسين : أَنَاْ آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ.
- النبي سليمان (ع) : هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ.
- النبي سليمان (ع) : نَكِّرُواْ لَهَا عَرْشَهَا نَنظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ.
- النبي سليمان (ع) : أَهَكَذَا عَرْشُكِ.
- بلقيس : كَأَنَّهُ هُو.
- النبي سليمان (ع) : ادْخُلِي الصَّرْحَ!
- بلقيس : إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ (زجاج)...
- بلقيس : رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
 

تمت

 



صديقي:

 في موسم الحجّ تطوف ببالك أسئلة عن عبارات تتردّد على الألسنة دون أن تعرف معناها وأسباب تسميتها.
نختار لك في هذا العدد بعضًا من هذه العبارات الّتي قد تعرف معانيها لأوّل مرّة:

1- مِنى: عن الإمام الرّضا (عليه السّلام) أنّه قال: " إنّما سُمّيت مِنى بِمِنى لأنّ جبريل (عليه السّلام) قال لابراهيم (عليه السّلام) في موضعها: " هُنا يا ابراهيم. تَمَنَّ على ربِّكَ ما شئتَ.".
فتمنّى ابراهيم في نفسه أن يجعل الله مكان ابنه اسماعيل كبشًا يأمر الله بذبحه فداءً له، فأُعطيَ مُناه.". (علل الشّرائع )

2- عرفاتِ: عن أبي عبد الله (عليه السّلام): إنّ جبرائيل عليه السّلام خرج بإبراهيم (عليه السّلام) يوم عرفة، فلمّا زالتِ الشّمسُ قال له جبرائيل (عليه السّلام): " يا إبراهيم. اعترف بذنبك واعرف مناسكك، فسمّيت عرفات لقول جبرائيل (عليه السّلام) اعرف واعترف. (علل الشّرائع )

3- المزدلفة: عن أبي عبد الله عليه السّلام قوله: " إنّ جبرائيل (عليه السّلام) انتهى إلى الموقف فأقام فيه حتّى غربت الشّمس، ثمّ أفاض به، فقال: يا ابراهيم، ازدلف إلى المشعر الحرام". (علل الشّرائع )

4- زمزم: لمّا عطشت السّيّدة هاجر وولدها نبيّ الله اسماعيل عليه السّلام، وكانت تسعى جاهدة في البحث عن الماء، نظرت إلى ابنها وقد ظهر الماء من تحت رجلَيْه، فجمعت حوله رملًا وقد كان سائلًا فزمّته بذلك وسمّيت البئر: بئر زمزم.

 

﴿ وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُواْ فَأَصْلِحُواْ بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُواْ الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُواْ بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُواْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُواْ بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ سورة الحجرات  / 9-10


أحبّتي:


مهما بلغت درجة إيمان النّاس، فلا بدّ من أن تختلف آراؤهم وتتعدّد اتّجاهاتهم، وقد نكون في بيت واحد فتختلف أفكارنا، وتتنوّع وجهات نظرنا في بعض الأمور.
وربّما جرّتنا بعض النّقاشات إلى سوء تفاهم وربّما تشاجر بين الإخوة، وربّما غضب بعضهم من بعض الآخر لسبب أو لآخر، فمن يحكم بين المؤمنين إن وقع بينهم خلاف على أمرٍ ما؟
ما دور قيادة الإسلامِ بالخلافات بين المؤمنين حين تؤدّي هذه الخلافات إلى التّناحر والشّجار وربّما وصلت إلى حدّ الاقتتال؟
هل يجوز أن تتفرّج على دم المسلمين وهو يراق بلا سبب وجيهٍ؟ أم تقوم بتحمّل مسؤوليّتها في إحقاق الحقّ وتطبيق العدل وإنصاف المظلوم؟

جاءت هذه الآية القرآنيّة الكريمة، لتعلّم قيادة المسلمين كيفيّة حلّ المشاكل العابرة في حياة الأمّة، وقد فصّلتِ الآية كيفيّة تدرّج حلول هذه المشاكل، بدءًا من محاولة الإصلاح بين المتقاتلين بالحوار والحسنى، فإن تمادى أحد الطّرفين وكان معتديًا على الطّرف الآخر فعلى قيادة المسلمين أن تتحمّل مسؤوليّتها في إيقاف الحرب والتّقاتل بتدخّلها المباشر واستعمال القوّة ضدّ المعتدي حتّى يقف عند حدود الله تعالى، حينها لابدّ من أن تُستكمل الحلول بالإصلاح وإعطاء الحقّ لصاحبه، وتطبيق العدالة بين الطّرفين.
فالمؤمن أخو المؤمن، والصّلح بينهما يلمّ شمل الأمّة ويجمع النّاس على الفضيلة والأخلاق، فيكسبون رحمة الله ورضاه، ويرتفع شأن البلاد والعباد.

 

- نملة (1) : ماذا ترين؟
- نملة (2) : صفوفاً لا نهاية لها ..
- نملة (1) : هل هم من البشر؟
- نملة (2) : إنهم جنود من الجنّ والإنس والطير معاً
- نملة (1) : إنّهم جنود سليمان .. قادمون نحونا...
- نملة (2) : إذا وصلوا إلينا فسوف يطؤون علينا ونتحطّم ونموت جميعاً..
- نملة (1) : أسرعي وحذّري النمل ...
- نملة (2) : سأطلق رائحتي التحذيرّية ليجتمع النمل على مشارف المستعمرة
- النمل : ما بكِ لقد أفزعتنا؟
- نملة (1) : يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطّمنّكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون.
- النبي سليمان (ع) : وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ.

تمت

 


تعال معي صديقي / صديقتي

ما زلنا نتابع البحث حول أحكام التلاوة والتجويد وتعرفنا إلى كثير من الدروس المهمة، والآن سنتطرق إلى درس جديد من دروس أحكام التلاوة ألا وهو الوقف والابتداء.

الوقف من المباحث المهمة في قراءة كلام الله المجيد فبعد تعلم الطالب لأحكام التجويد يبدأ بتعلم محال الوقف والوصل والابتداء.

نحن في هذا الدرس سنشير بشكل مختصر إلى طرق الوقف على أواخر الكلمات وعلامات الوقف وكيفية الابتداء بالكلمات المبدوءة بهمزة الوصل. فالوقف على أواخر الكلمات وعلامات الوقف له نحوان أو أسلوبان:


1- الوقف بالإبدال:

يعني أن الحرف في آخر الكلمة يُبدَّل أو يُغيَّر بحرف آخر، والإبدال له موردان:

أ- في الكلمات التي تنتهي بتاء مربوطة (ة)، هذه التاء في الوقف تبدَّل بهاء ساكنة. مثال: رحمةً - رحمه / حياةً - حياه / الصلاة - الصلاة / التوراة - التوراه .

ب- في الكلمات المنتهية بالتنوين المنصوب، هذا التنوين يبدَّل في الوقف بألف مدية. مثال: حساباً - حسابا / غفوراً - غفورا / هدىً - هدى / طوىً - طوى / ونساءً - ونساءا.

2- الوقف بالإسكان أو التَّسكين:

وهو الأصل في الوقف على أواخر الكلمات، والتسكين وُضع لراحة القارىء، فغير الموردَين المذكورَين في الوقف بالإبدال يكون الوقف بالسكون.

 مثال: مقاعدَ - مقاعدْ / كتبٍ - كتبْ / هوَ - هُو / هِيَ - هِي / يرتدَّ - يرتدْ / بصيرٌ - بصيرْ .

 

- الأم : ما آخر أدب تعلّمناه من تربية القرآن الكريم ؟
- حسن : تعلّمنا أن لا نطعن في النّاس بدون حقّ ...
- حسين : وأن لا نعيب الناس،وأن لا نفرق بينهم بالنّميمة.
- الأم : وأين ورد هذا يا ولديّ العزيزين؟  
- حسن : ورد ذلك في سورة الهمزة
- حسين : قال الله تعالى:"وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ "
- حسين : الهمزة: هو من يطعن غيره من النّاس بدون حقّ ..
- حسن : واللّمزة هو من يعيب الآخرين باستهتار
- حسين : وبذلك يفرّق الهمّاز بين النّاس بالنميمّة.
- حسن : واللّماز يؤذي النّاس بكثرة انتقادهم.
- الأم : أنا فخورة جدّاً بكما.. هكذا نتدبر القرآن الكريم ...

 


أختار الكلمة الصّحيحة وأدوّنها في الفراغ:

(سبأ ، الزّور ، مثابة ، المؤمنين)
وإذا جعلنا البيت .............................. للناس وأمناً
فقال أحطت بما لم نحط وجئتك من ................ بنبأ يقين
وإن طائفتان من ...................... اقتتلوا فأصلحوا بينهما
والذين لا يشهدون ...................... وإذا مرّوا بالّلغو مرّوا كراماً

أضعُ إشارة صح أو خطأ مقابل كلّ جملة:
• سمي الموضع منى في الحجّ بهذا الاسم لأن ابراهيم (عليه السلام) عرف فيه نسكه
• الهدهد هو طائر من الطيور الّتي كان يعتمد عليها نبيّ الله تعالى ابراهيم في الاستطلاع
• الهمزة تعني أن نطعن الناس بغير حقّ، واللمزة أن نؤذيهم بكثرة انتقادهم .

جبل مقدّس، يرتبط اسمه بالحجّ، من خمسة أحرف

الحرفان 3+2= هرب.
الأحرف 1+5+4= ظَلَمَ
الأحرف 3+2+1= غصن
 

 

 

مغامرات

- هدى : قالت أمي : لا نشاهد التلفاز إلا بعد أن نصلي.
- هادي : إذا صلينا أولاً ينقضي برنامجنا المفضَّل.
- هدى : سيعيدون عرضه عدة مرات.  
- هادي : صَلِّي أنت أولاً ، أصلي بعد أن أشاهد برنامجي !
- هدى : قالت أمي : الصلاة في أول وقتها أحسن يا هادي.
- هادي : لكن أمي ليست هنا ولا ترانا.
- هدى : ألا تعلم بأن الله يرانا في كل وقت ؟

   

 

07-07-2014 | 13-36 د | 7106 قراءة


الصفحة الرئيسة
جمعية القرآن الكريم
المكتبة الصوتية والمرئية
معرض الصور
مكتبة الكتب
سؤال وجواب
صفحة البحــــث
القائمة البريـدية
سجـــــــل الزوار
خدمــــــــة RSS
تواصل معنا
 
فلاشات إخبارية
جمعية القرآن الكريم للتوجيه والإرشاد - لبنان

1674517 زيارة منذ 18- تموز- 2008

آخر تحديث: 2018-12-05 الساعة: 09:03 بتوقيت بيروت