تحريك لليسارإيقافتحريك لليمين
نافذة من السماء، العدد الثاني والعشرون
مجلة هدى القرآن العدد التاسع عشر
مجلة أريج القرآن، العدد الثالث والتسعون
نافذة من السماء، العدد الواحد والعشرون
مجلة أريج القرآن، العدد الثاني والتسعون
مجلة هدى القرآن العدد الثامن عشر
مجلة أريج القرآن، العدد الواحد والتسعون
مجلة أريج القرآن، العدد التسعون
نافذة من السماء، العدد التاسع عشر
مجلة أريج القرآن، العدد الثامن والثمانون
جديد مكتبات موقع جمعية القرآن الكريم
استفتاء

 
التصنيفات » نافذة من السماء » نافذة - العام 1434 هـ
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
نافذة من السماء، العدد الحادي عشر

السنة الثانية، العدد الحادي عشر ، شهرا ذي القعدة وذي الحجة  / 1434 هجري، أيلول وتشرين الأول 2013 م

مجلة قرآنية تربوية تصدر عن جمعية القرآن الكريم للتوجيه والإرشاد

 

لسحب العدد PDF اضغط هنا

 

 

عيدُ الأضحى، يا للفرحهْ!

لِلغُفرانِ فتحْنا صَفْحهْ

وتصافحْنا وتعانقْنا

فالرّحمنُ حبانا صفحَهْ

عيدُ الأضحى، يا للفرحهْ

.........

عيدُ الأضحى، عيدُ الحجِّ

والقادمُ من أعمقِ فجِّ

يتقرّبُ من لطفِ المنجي

ويلمُّ من الرّحمةِ ربحَهْ

عيدُ الأضحى، يا للفرحَهْ
.........
عيدٌ من أعيادي الأغلى
والقلبُ ببهجتِهِ يُمْلا
ألبَسُ من أثوابي الأحلى

لـمّا الّليلُ يودِّعُ صُبحَهْ

عيدُ الأضحى يا للفرحهْ

 



 

أصدقائي ...


يصلكم هذا العدد من مجلّة نافذة من السّماء وأنتم تستعدّون لأيّام حلوة يتخلّلها عيدانِ كبيران من أعيادِ المسلمين: عيد الأضحى، وعيد الغدير.
لا شكّ في أنّ فرحتكم في العيد لا تضاهيها فرحةٌ خلال العام، لكنّنا تعوّدنا على أن نذكّركم وأنتم تقرعون أبوابَ الفرحِ بأن تجعلوا للرّوحِ فائدةً تُضافُ إلى صحائفِ أعمالكُم الخيّرةِ، وأخلاقكم النّبيلة.
لا تنسوا المساكينَ، فمن إدخالكم الفرحةَ على قلوبهم يمتدُّ طريقكم للوصولِ إلى الفرحِ عندَ الخالقِ العظيم، ولا تنسوا أن تحاسبوا أنفسكم عندَ كلِّ عثرةٍ أو زلّةٍ لنتقدّمَ في تربيةِ أنفسِنا على أخلاقِ القرآنِ الكريمِ ..
ولا تنسوا قبلَ أيّ شيءٍ أن تشكروا من يسّرَ لكم كلَّ لحظةٍ جميلةٍ في حياتكُمْ، وأقرَّ عيونكُم بنيلِ ما تُحبّونَ.
تقبّلَ اللهُ أعمالكم وجعلها حافلةً بالطّاعةِ والخيرِ والفرحِ وكلّ عام وأنتم بخيرٍ.

 

صديقي:


كثيرةٌ هي الآيات القرآنيّة الكريمة الّتي نزلت في حقّ أمير المؤمنين عليّ (عليه السّلام)، ومنه الآية المعروفة بآية سقاية الحاجّ.
لهذه الآية قصّة وسبب لنزولها، وهي أنّ الإمام عليًّا (عليه السّلام) التقى مرّةً بالعبّاس وشيبة، فتفاخروا، وراح كلّ من العبّاس وشيبة يبرز فضائله ومناقبه الّتي يمتاز بها عن الآخرين، فقال العبّاس: " أنا أفضل لأنّ سقاية الحاجّ بيدي".
وقال شيبة: " أنا أفضل لأنّ حجابة البيت بيدي".(البيت الحرام).
فقال لهما أمير المؤمنين (عليه السّلام): " أنا أفضل فإنّي آمنتُ قبلكما، ثمّ هاجرت وجاهدتُّ".
وطال النّقاش والحديث بينهم، فقرّروا أن يحتكموا إلى رسول الله محمّد (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، فكان الكلام لله تعالى بنزول الآية القرآنيّة الكريمة التّاسعة عشرة من سورة التّوبة، الّتي تقول:
﴿ أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ لَا يَسْتَوُونَ عِندَ اللهِ وَاللهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (19)
في هذه الآية الكريمة يبيّن الله تعالى لنا فضل الإمام عليّ (عليه السّلام) على من سواه، ويقدّم الجهاد على سقاية الحاجّ وعمارة المسجد الحرام، ليكون ردًّا حاسمًا وحازمًا وبرهانًا ساطعًا على كلّ من يحاول أن يقارن نفسه بنفس النّبيّ محمّد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وأخيه عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام).

 

صديقي:

تعال معنا نتابع هذه السّلسلة من عباد الرّحمن، ونحاول أن نتعلّم من صفاتهم ما ينفع أنفسنا ويصلح عيوبنا.
قال تعالى في كتابه العزيز في سورة الفرقان:
﴿ وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُواْ سَلَاماً (63) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً (64)  


صديقي:
والدُ سليمٍ يعمل في التّجارة، وهو ثريٌّ وصاحب سلطة وجاه ونفوذ.
لم يعتد سليمٌ على أن يطلب من والدَيْه شيئاً إلاّ وحصل عليه في الحال، وكان يلاحظ أنّ رفاقه لا ينالون ما يناله، ولا يحظون بما يحظى به.
فصار سليمٌ يتكبّر عليهم، ويتباهى بما يملكه ولا يملكونه، وباتت مشيته تدلّ على عنجهيّته وتعاليه، وصوته العالي يحمل معاني الغرور والاحتقار لمن يعتبرهم دونه في الموقع والمنزلة.
سليمٌ واحدٌ من نماذج نراها في مجتمعنا ونلتقي بها، وقد ننزعج من سلوكها وتصرّفاتها، والرّدّ الأفضل على هذه النّماذج هو أن نبتعد عن سلوكيّاتها، ونرفضها بأن لا نتمثّل بها ولا نحاول تقليدها، وإذا أمكننا أن نقدّم لها النّصيحة عملاً بالأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر فلا بأس من هذا شرط أن يكون بالّتي هي أحسن.
وقد قدّم لنا القرآن الكريم صورة النّموذج الّذي يجب أن نتعلّم منه كيف نمشي، لأنّ مشيتنا تحمل الكثير من دلالات شخصيّاتنا، فإذا كنّا من عباد الرّحمن الّذين يتحلّون بتربيته وتعاليمه وجب علينا أن نمشي على مهل، مشية التّواضع والوقار والسّكينة من دون غرور أو تكبّر.
صفةٌ أخرى من صفات عباد الرّحمن الجميلة تظهر في طريقتنا في الرّدّ على من يجهل علينا في القول، أو يخطئ بحقّنا قاصدًا استفزازنا وإثارة غضبنا.
فالقرآن الكريم يعلّمنا الصّبر والأناة وسعة الصّدر، ليكون ردّنا على الآخرين بالكلمة الطّيّبة الّتي تنهي الجدال الّذي لا طائل منه نهاية هادئة بعيدًا عن الانفعال والغضب، فلا نضيّع وقتنا باللّغو، ولا نستثير أعصابنا بما لا ينفع ولا يؤدّي إلى نتيجة مفيدة.
وسوف نتابع في العدد القادم الحديث عن صفات عباد الرّحمن، وكيفيّة أدائهم الصّلاة والدّعاء.

 

أمر الله سبحانه نبيه إبراهيم (عليه السّلام) بأن يخرج زوجه هاجر وولده اسماعيل إلى حرمه الشريف. فحملهم جبرائيل (عليه السّلام) على البراق إلى هناك.

﴿ رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (37) سورة إبراهيم
 

- السيدة هاجر (ع) : يا إبراهيم! أتَدَعُنا في موضع ليس فيه أنيس ولا ماء ولا زرع؟
- النبي إبراهيم (ع) : إنّ الّذي أمرني أن أضعكم في هذا المكان هو يكفيكم!
- السيدة هاجر (ع) : رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ.
- السيدة هاجر (ع) : لا تبكِ يا صغيري سأجد لك الماء وتشرب.
- الرجل : هل في الوادي من أنيس؟
السيدة هاجر (ع)
: أين ذهبت يا إسماعيل؟
-
 
السيدة هاجر (ع) : هل يمكن أن أجد الماء على هذا المرتفع؟

- السيدة هاجر (ع) : ما الّذي يلمع في الوادي؟ إنّه ماء سأنزل حالاً.
-
السيدة هاجر (ع) : يا إلهي! لا يوجد ماء، وإسماعيل ... أين ذهب مجدّداً؟
- السيدة هاجر (ع) : يا الله ... إنّها المرّة السابعة الّتي أسعى فيها بين الوادي والمرتفع، ولا أجد الماء.
- السيدة هاجر (ع) : الحمد لله إنّه الماء ....
- السيدة هاجر (ع) : زمّي ... زمّي.
-
سعت هاجر بحثاً عن الماء سبعة مرّات بين الوادي المسمّى: المروة، والمرتفع المسّمى: الصّفا ، فصار السّعي بين الصّفا والمروة سبعة أشواط من شعائر الحجّ وواجبًا على كلّ حاجّ وحاجّة على مدى الزّمان.

الولاية والغدير في حديث الإمام الخامنئي (حفظه الله)

التنصيب الإلهي لأمير المؤمنين (ع)

إنّ ما يمكن أن يفهمه مَنْ يُطالع التاريخ من أمثالنا من حادثة الغدير هو ما يتضمّنه ذلك التنصيب الإلهيّ من مفهوم في مسألة كيفيّة إدارة شؤون البلاد وانتخاب النّاس الصّالحين لتولّي المسؤوليّات الكبيرة.
أمّا الذي نفهمه نحن من هذه الحادثة فهو أنّ النبيّ الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) بتعيينه أمير المؤمنين (عليه السلام) ـ بأمر من اللّه ـ لمنصب الولاية قد أظهر هذه الحقيقة الإسلاميّة الناصعة وهي: إنّ المسؤولية الجسيمة لإدارة المجتمع الإسلاميّ هي قضيّة لا يمكن معها غضّ النّظر عن شيء من المعايير والقيم الإسلاميّة بشكل كامل ودقيق.
فهل كان يوجد إنسان أعظم من أمير المؤمنين (عليه السلام) الّذي جُمعت فيه كلّ القيم الإسلاميّة السامية.
فالإيمان، والإخلاص، والتّضحية، والإيثار، والتّقوى، والجهاد، والسّبق للإسلام، والانصراف عن كلّ ما هو لغير اللّه، والعزوف عن الزخارف الماديّة، وتحقير الدنيا، والعلم، والمعرفة، والقمَّة في الإنسانيّة بجميع أبعادها، كانت جميعها من القيم الكريمة الّتي كان يتحلّى بها مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام).
وهذا الأمر لا تقول به الشيّعة فقط، بل لقد أجمع المسلمون والمؤرِّخون والمحدِّثون الذين كتبوا عن حياته بصدق وإنصاف، إنّه (عليه السّلام) كان يتحلّى بجميع تلك الخصال، بل أكثر من ذلك.
ولهذا قام النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلّم) في يوم الغدير ـ وأمام أنظار الّذين كانوا يعرفون تلك الخصال في أمير المؤمنين ـ بتعيينه لمنصب الولاية.
وهذا يعني إعطاء الأهميّة القُصوى للقيم والمعايير الإسلاميّة، وهو أمر يجب أن يبقى موضع اهتمام المجتمع الإسلاميّ والنّظام الإسلاميّ حتّى ظهور الإمام الحجّة (عجل الله فرجه الشرّيف).


﴿ وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آَيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آَيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آَيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا (12)  سورة الإسراء

صديقي:


من المعجزات اليوميّة في حياتنا آية تعاقب اللّيل والنّهار، الّتي نتأمّل نظامها بإعجاب كبير شاكرين الخلاّق الّذي نسّق حركات الأرض والقمر والشّمس والنّجوم والأفلاك بحيث تسير بهذا النّظام العجيب، فلو اختلّ بجزء من الثّانية لاصطدمت النّجوم والكواكب ببعضها وانتهى الكون إلى الفوضى والخراب.
وقد تحدّث القرآن الكريم عن هذه الآية في كثير من المواضع من قبل أن يصل العلم إلى فكّ شيء من رموزِها أو يكشف شيئًا من أسرارها.
فحين كان النّاس يؤمنون بأنّ الأرض ثابتةٌ مسطّحة، بيّن لنا القرآن أنّها مستديرة متحرّكة، وذلك من خلال الوقوف عند آية اللّيل والنّهار وتعاقب اللّيل والنّهار وولوج النّهار في اللّيل واللّيل في النّهار
﴿ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ سورة لقمان 5.
وبهذا أوضح لنا القرآن الكريم انتظام دوران الكرة الأرضيّة حول محورها المائل بحيث يتبادل سكّانها في جميع القارّات اللّيل والنّهار، لتتوزّع طاقة الشّمس بين النّاس وتتنوّع درجات الحرارة والرّطوبة وكمّيّات الضّوء في البيئات.
ولو أردنا أن نفصّل ما يرافق هذا الدّوران من آياتٍ ومعجزاتٍ لما اتّسعت الكتب، لكن لا بدّ لنا من أن نشير إلى أنّ لتعاقب اللّيل والنّهار فضلاً في تقسيم يومنا على الأرض بين العمل والرّاحة والنّشاط والسّكون.
فلكي نقوم بواجباتنا في السّعي إلى أمور دنيانا وأرزاقنا نحتاج إلى أن نريح أجسادنا وعقولنا ونغطّ في نوم يعيد إلى أجسادنا قوّتها لكي تبدأ يومًا جديدًا بهمّة وعزيمة.
وقد أثبت العلم أنّ أفضل ساعات النّوم هي السّاعات الّتي نقضيها في اللّيل، فكثرة النّوم في النّهار تعيق نشاط الدّورة الدّمويّة وتيبّس العضلات، وتساعد على السّمنة وتُراكم الدّهون، كما تسبّب توتّرًا عصبيًّا ونفسيًّا. وفي هذا يقول تعالى:
﴿ وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاساً (10) وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً (11) سورة النّبأ
ولذا علينا أن نعمل على تنظيم أعمالنا بحيث نستفيد من هذه الآية أفضل فائدةٍ، تعود على صحّتنا وأعمالنا بالخير والصّحّة.


- الرجل 1 : وماذا قال رسول الله في غدير خمّ؟
- الرجل 2 : قال: من كنت مولاه فعليّ مولاه ...
- الرجل 2 : وأين محمّد الآن؟
- الرجل 1 : إنّه في مكان اسمه الأبطح.
- الرجل 3 : سأذهب إليه حالاً.
- الرجل 2 : من كان ذلك الرّجل؟
- الرجل 1 : إنّه الحارث بن النّعمان القهريّ.
- الرجل 2 : ولماذا غضب؟
- الرجل 1 :لأنّه من مبغضي عليّ بن أبي طالب.

- الرجل 3 : أين أجد رسول الله؟  
- الرجل 4 : إنّه هناك بين أصحابه.
- الرجل 3 : يا محمّد ... أمرتنا أن نشهد أن لا إله إلا الله وأنّك رسول الله ففعلنا وأمرتنا أن نحجّ البيت فقبلناه.
- الرجل 3 : ثمّ لم ترضَ بهذا حتّى رفعت بيد ابن عمّك وفضّلته علينا وقلت: من كنت مولاه فعليّ مولاه هذا شيء منك أم من الله؟
- االرسول (ص) : والذي لا إله إلا هو إنّه من الله.
الرجل 3 : اللّهمّ إن كان ما يقول محمّد حقاً فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذابِ أليم!
-
﴿ سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1) لِّلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2) مِّنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ (3) سورة المعارج

 

﴿ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُواْ مِنْ آيَاتِنَا عَجَباً (9) سورة الكهف

بعد أن خرج وزراء الملك دقيانوس من المملكة رفضاً للشرك وبحثاً عن مكان يعبدون الله فيه بلا خوف التقوا براعٍ يقود قطيعه ومعه كلب فأخبروه بقصتهم.

- تمليخا : لقد فررْنا من ملك دقيانوس إلى مكان يعبد فيه الله الواحد بلا خوف.
- الرّاعي : يا الله .. لقد آمنتُ بما آمنتم به وسأذهب معكم.
- الرّاعي : أرجوكم أمهلوني وقتًا قصيرًا، لأردّ هذه الأغنام لأصحابها وأعود.
- أحد الوزراء : سننتظرك هنا أيّها الرّاعي الطّيّب.
- أحد الوزراء : ها هو! لقد عاد ..
- الوزير (1) : ولماذا أحضرت الكلب معك؟
- الوزير (2) : أرى أن نطرد الكلب فقد يفضحنا نباحه.
- الكلب : اتركوني معكم أحرسكم من عدوّكم!
- الوزير (3) : لقد أنطقه الله لأنّه قضى وشاء أن يكون معنا.

- تمليخا : فلتتقدّمنا أيّها الراعي الطّيّب لأنّك أعلم منّا بالطّرقات.
- الرّاعي : اتبعوني من هنا.
- أحد الوزراء : بك هدانا الله من الضلالة إلى الهدى فأشر علينا يا تمليخا.
- أحد الوزراء : ما هذا؟
- الراعي : إنّه كهف.
الوزير (4) : هل هو مكان آمن؟
- الرّاعي : لا أحد يمكنه أن يتوقّع وجودنا فيه.
- الرّاعي : هذا رزق من الله تعالى فلنأكل.

- الوزير (1) : لقد حلّ الظّلام.
- الوزير (2) : إنّه الوقت الأفضل لعبادة إلهنا الواحد.
- الراعي : فلندخل إلى الكهف في حماية الله ورعايته.
- الوزير (1) : ماذا سيحدث إن عرفوا مكاننا؟
تمليخا : سلّمنا أمرنا لله تعالى وهو يحمينا.
الوزير (1) : أشعر بالنّعاس.
الراعي : وأنا أيضًا فلنقضِ ليلتنا هنا.

يتبع


- أنّك كلما قرأت سورة التوحيد ثلاث مرات فكأنّك ختمت القرآن بأكمله؟
- أنَّ كلّ آية من آيات القرآن تساوي درجة من درجات الجنة؟
- أنّ السور القرآنية مدنية ومكية؟
- أنّ كلمة ( وليتلطّف ) الواردة في سورة الكهف هي الكلمة الوسطى في القرآن ، أي عدد ما قبلها من الكلمات يساوي عدد ما بعدها من الكلمات؟
- أنّ عدد الأنبياء الذين بعثهم الله تعالى 124000 نبي ، بينما لا يتجاوز عدد من ذكر القرآن الكريم منهم 25 نبيّاً؟!

1- الولي : ﴿ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ سورة المائدة / 55

2- الصدّيق: ﴿ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ... سورة النساء / 69

3- النور المبين: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً النساء / 174

4- الشاهد: ﴿ أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ هود / 17

5- الهادي: ﴿ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ الرعد / 7

6- الشهيد ﴿ وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ النحل / 89

7- السبيل : ﴿ وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً الفرقان / 27

8- المؤمن: ﴿ أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً كَمَن كَانَ فَاسِقاً لَّا يَسْتَوُونَ السجدة /  18

9- السابق: ﴿ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ الواقعة / 10-11

10- النبأ العظيم: ﴿ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (1) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2) الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ النبأ / 1-2-3

11- نسب النبي وصهره: ﴿ وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيراً الفرقان /  54

12- من عنده علم الكتاب : ﴿ وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ الرعد / 43

13- صالح المؤمنين : ﴿ إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ التحريم /  4

14- وليّ الأمر : ﴿ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ النساء / 83


﴿ وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (124) سورة البقرة

بعد أن سكن النّاس في مكّة المكرّمة، وهوت أفئدتهم إليها، ظلّ أمر رئاستها وتولّي زعامتها في أيّام الحجّ متوارثًا بين الأجيال.
وكانت هذِه الزّعامةُ تفرضُ على صاحبها أن يتحلّى بالأخلاق العالية، والكرم والاحترام بين قومه وأن يقوم بخدمة النّاس في أيّامِ الحجّ.
لذا كان النّاس يتنافسون للحصول على هذه المكانة، لأنّها تعني السّيادة والرّفعة والتّبجيل بين النّاس.
وقد وصلت هذه الزّعامة إلى سيّد من سادات قريش اسمه قصيّ بن كلاب وهو أحد أجدادِ رسول الله محمّد (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، فأنجب عدّة أبناء من بينهم توأم هما هاشم وعبد شمس، فنال هاشم هذه الزّعامة دون شقيقه، وكان لعبد شمس ولد اسمه أميّة، أراد الحصول على الزّعامة من عمّه، فتحاكما إلى حاكم قضى بأن تكون الزّعامة لهاشم كما قضى بطرد أميّة من مكّة لمدّة عشرين سنة مع دفعه خمسين ناقة إلى صاحب الحقّ عمّه، فنحر هاشمٌ النّوق جميعها وأطعمها للحجيج في تلك السّنة، وغادر أميّة مكّة إلى بلاد الشّام حيث أقام فيها عشرين سنة.
عند وفاة هاشم انتقلت الزّعامة إلى أخيه المطّلب، فقد كان ولده عبد المطّلب صغير السّنّ، فرعاهُ عمّه المطّلب حتّى كبر وبات يوكلُ إليه القيام بأعماله، ويكلّفه بمسؤوليّاته فوجده أهلاً لهذه المسؤوليّات، ووجد لديه القوّة والأمانة حتّى سمع النّاس بأخلاقه ومناقبه في كلّ الأنحاء، وباتوا يكنّون له احترامًا فائقًا، وقد حفر بئر زمزم بحيث يتمكّن كلّ المكّيّين والحجيج من الارتواء بمائها بعدلٍ وأمانة، فلم يؤثر أحدًا منهم على الآخر، وهذا ما ضاعف من احترام النّاس ومحبّتهم وتبجيلهم له.
وازدادت مكانته لديهم رفعةً حين قام أبرهة ملك الحبشة باستقدام جيوشه إلى مكّة المكرّمة لغزوها بقصد هدم الكعبة الشّريفة، يتقدّم تلك الجيوش فيل عظيم، فخاف أهل مكّة ولاذوا بالفرار إلى الجبال العالية، ما عدا زعيمهم عبد المطّلب الّذي قال مقولته الشّهيرة: للبيت ربّ يحميه، وفضّل أن يعتصم بالبيت الحرام طالبًا الغوث من الله تعالى، فكان أن أرسل الله تعالى طير أبابيل على الأعداء فقضت عليهم وأنقذت مكّة المكرّمة من عدوانهم، وبذلك ثبتت قدسيّة زعامة عبد المطّلب ورئاسته، واستحقاقه لهذه الزّعامة بعناية الله تعالى ورعايته.
وقد أنزل الله تعالى سورة الفيل لتروي ما حدث في مكّة المكرّمة في ذلك العام الّذي ولد فيه رسول الله محمّد (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وهو من ذرّيّة عبد المطّلب الشّريفة وابن ولده عبد الله، وقد وضع الله تعالى في صلبه أئمّة المسلمين وقادتهم إلى يوم الدّين.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

 ﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ (5) سورة الفيل
 


بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿ وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27) سورة الحج
 

- حسن : ماذا تقرأ يا حسين؟
حسين : أقرأ سورة الحج.
حسن : قرأتها أمس ووجدت فيها معاني صعبة.
- حسين : ماذا وجدت؟
- حسن : أنظر إلى هذه الآية.
- حسين :
﴿  وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ
- حسين : أعرف معنى ضامر؟ هي النّاقة الهزيلة من كثرة السفر المتعبة.
- حسن : بقيت كلمة فجّ ...
- حسين :  نعم ... ربّما تعني المكان البعيد .
- حسن : أتوقّع هذا.
- الشيخ : أحسنت يا حسين الفجّ العميق هي الطّريق البعيدة!

 

الحرفان المتجانسان هما الحرفان المتّفقان في المخرج مع الاختلاف في بعض الصّفات، مثل التّاء والطّاء، والذّال والظّاء.

إدغام المتجانِسَيْن:
يحدث إذا التقى حرفان متجانسان أحدهما ساكنٌ والآخر متحرّك، حينها نُدغمُ السّاكن بالمتحرّك فيصيران حرفًا واحدًا مشدّدًا لفظًا.

وقد تمّ تقسيم إدغام المتجانِسَيْن إلى ثلاث فئات بستّة مواضع، وهي:
1- الفئة الأولى: الطّاء والدّال والتّاء، ويتمّ الإدغام هنا في ثلاثة مواضع:
- الدّال السّاكنة في التّاء المتحرّكة، مثال:
﴿ وَلَقَد تَّرَكْنَاهَا .
- التّاء السّاكنة في الدّال المتحرّكة، مثال:
﴿ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا .
- التّاء السّاكنة في الطّاء المتحرّكة، مثال:
﴿ قَالَت طَّائِفَةٌ .

2- الفئة الثّانية: الظّاء والذّال والثّاء، ويجب الإدغام هنا في موضعين:
- الثّاء السّاكنة في الذّال المتحرّكة، مثال:
﴿ يَلْهَث ذَّلِكَ .
- الذّال السّاكنة في الظّاء المتحرّكة، مثال:
﴿ إِذ ظَّلَمُواْ .

3- الفئة الثّالثة: الباء والميم، وفيها موضع واحد للإدغام وهو:
- الباء السّاكنة في الميم المتحرّكة، مثال:
﴿ ارْكَب مَّعَنَا .
ملاحظة: لا تُدغم الطّاء السّاكنة في التّاء المتحرّكة، مثال:
﴿ أَحَطتُ ، بل تبقى الطّاء مفخّمة من دون قلقلة.

 


صديقي:


من بركات دعاء نبيّ الله إبراهيم (عليه السّلام) أنّ الله تعالى جعل أفئدة النّاس تهوي إلى بيته المبارك، فأقام النّاس حوله واستقرّوا رغم قسوة الطّبيعة وفقر الأرض بالزّرع والثّمار.
كانت قبيلة قريش من أهمّ الأقوام الّتي سكنت في ذلك المكان، فهداهم الله تعالى إلى ما يخفّف عنهم قسوة الطّبيعة وهداهم إلى رحلتَي الشّتاءوالصّيف وأنعم عليهم بالأمن والأمان.
فكان القوم يرحلون في الصّيف إلى بلاد الشّام حيث الطّبيعة الجميلة والهواء اللّطيف، وفي الشّتاء يرحلون إلى اليمن السّعيد حيث الدّفء والجمال.
وكانت هاتان الرّحلتان تُستغلاّن للتّجارة فتدرّان على النّاس الرّزق الوفير، وكلّ هذا بفضل الله تعالى ربّ البيت الحرام الّذي يسّر لهم الرّزق الحلال وصرف عنهم الخوف والوحشة.
لذا أمر الله تعالى عباده بعبادته وطاعته، فهو صاحب الفضل عليهم في الهداية وطيب العيش، ولا يمكن أن يكونَ لهم في طاعتِهِ إلاّ الخير والصّلاحَ.
قال تعالى:

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (2) فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ (4)

 

من الآيات الّتي بيّنت فضل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) على من اهتمّ بسقاية الحجيج وعمارة المسجد الحرام.
مؤلّفة من عشرة أحرف.
1 + 3 + 2 + 4 + 5 = بمعنى جدول ماء صغير.
3 + 7 + 8 + 4 + 9 + 5 = عكس الموت.
2 + 6 + 7 = حكى.
10 + 8 + 9 = شخصيّة طريفة.
6 + 7 + 8 + 2 = ضدّ الباطل.

 أختار الكلمة الصحيحة وأدونها في الفراغ :

( تَضْلِيلٍ، الرَّقِيمِ، الْجَاهِلُونَ ، عَجَباً، هَوْناً )
- أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَ........ كَانُواْ مِنْ آيَاتِنَا ........ (9)
- وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ ..... وَإِذَا خَاطَبَهُمُ .......قَالُواْ سَلَاماً (63)
- أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي ........ (2)

أضع إشارة (صح) أو (خطأ) مقابل كل جملة :

- نزلت سورةُ الفيلِ في قومٍ جاؤوا لهدم الكعبة الشّريفة يتقدّمهم فيل كبير.
- ذُكر الصّيف والشّتاء في سورة التّين.
- ترك النّبيّ إبراهيم (عليه السّلام) زوجته سارة وولده إسحق في وادٍ غير ذي زرع.

 

 

مغامرات

أبو هادي : سأذهب لأنام بعض الوقت .
أم هادي : وأنا سأصحح دفاتر تلاميذي.
هادي : ونحن سنلعب على الشرفة.
هدى : جميل فقد أنهينا دروسنا. 
أم هادي : انتبها الى أنّ هناك جيراناً يسكنون في الطابق الأسفل. 
هادي : دوري الآن .. توقفي . 
هدى : العب أنت بالكرة .. 
هادي : أنت العبي بالكرة وأعطني الحبل ، أمي ....
هدى : إنها لعبة خاصة بالبنات والكرة لك، أمي ...
- الجيران :  يا جيران .... يا جيران ......
-
أم هادي :
﴿ وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ سورة لقمان / 19

   

 

19-09-2013 | 08-23 د | 6306 قراءة


الصفحة الرئيسة
جمعية القرآن الكريم
المكتبة الصوتية والمرئية
معرض الصور
مكتبة الكتب
سؤال وجواب
صفحة البحــــث
القائمة البريـدية
سجـــــــل الزوار
خدمــــــــة RSS
تواصل معنا
 
فلاشات إخبارية
جمعية القرآن الكريم للتوجيه والإرشاد - لبنان

1014563 زيارة منذ 18- تموز- 2008

آخر تحديث: 2016-10-26 الساعة: 10:53 بتوقيت بيروت