تحريك لليسارإيقافتحريك لليمين
مجلة هدى القرآن العدد العشرون
نافذة من السماء، العدد الثالث والعشرون
نافذة من السماء، العدد الثاني والعشرون
مجلة هدى القرآن العدد التاسع عشر
مجلة أريج القرآن، العدد الثالث والتسعون
مجلة أريج القرآن، العدد الثاني والتسعون
مجلة أريج القرآن، العدد الواحد والتسعون
مجلة أريج القرآن، العدد التسعون
نافذة من السماء، العدد التاسع عشر
مجلة أريج القرآن، العدد الثامن والثمانون
جديد مكتبات موقع جمعية القرآن الكريم
استفتاء

 
التصنيفات » نافذة من السماء » نافذة - العام 1434 هـ
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
نافذة من السماء، العدد التاسع

السنة الثانية، العدد التاسع ، شهرا رجب وشعبان  / 1434 هجري، أيار وحزيران 2013 م

مجلة قرآنية تربوية تصدر عن جمعية القرآن الكريم للتوجيه والإرشاد

 

 

ذَكَّرْتِني يا شَمْسَنا لَمّا دَنا الغَمامْ

خبَّأْتِ خَلْفَ الْغَيْمِ وَجْهاً بَدَّدَ الظَّلامْ

في الْبالِ وَجهٌ لِلضِّيا إنْ غابَ لا يَغيبْ

وَالنُّورُ مِنهُ دائمٌ كَالحْقِّ لا يَنامْ

.........

عَلى هُدى القُرآنِ أمْشي دَرْبَ الانتِظارْ
هُوَ الدَّليلُ في الدُّجى، وَبَسْمةُ الأنْوارْ
وَلِي إمامٌ أرْتجي مِن وَجْهِهِ النَّهارْ
وَضِفَّةٌ تَوَرَّدَتْ بِالحْقِّ وَالسَّلامْ
.........
ناجَيْتُهُ عَبْرَ الأثيرِ هَل يَشاءُ اللهْ
فابْتلَّ جَفْني بِالصَّلاةِ مِن سَنا عُلاهْ
رَدَّتْ علَيَّ الرُّوحُ قالَت: إنَّني أراهْ

الحُجَّةُ المَهْديُّ فينا إنَّهُ الإمامْ

 

 


 

أصدقائي:


نعود إليكم في هذا العدد لنشارككم بركة شهرَيْن حافِلَيْن بالخير والطّاعات والمناسبات الجميلة.
شهران من أشْهُرِ السّماء، نتقرّب فيهما إلى الله تعالى بتلاوة القرآن الكريم والدّعاء والأعمال الصّالحة، ونحتفل بمولدَيْن مباركَيْن، أوّلهما في شهر رجب الحرام مولد أمير المؤمنين ونفس النّبيّ الأكرم وزوج ابنته الزّهراء ووالد الحسنين (عليهم الصّلوات والسّلام جميعاً) الإمام علي (عليه السلام)، وثانيهما في شهر شعبان حيث نحتفل في منتصفه بمولد صاحب العصر والزّمان وناصر المستضعفين إمامنا المهديّ(عجّل الله تعالى فرجه الشّريف).
ولا ننسى ليلة الرّغائب في شهر رجب الحرام، ويوم المبعث النبوي الشّريف في السّابع والعشرين منه، إضافة إلى مولد الإمام الحسين ومولانا أبي الفضل العبّاس والإمام زين العابدين(عليهم السّلام) في شهر شعبان.
إنّه موسمٌ من مواسم النّور يسبق شهر رمضان الكريم، نتهيّأ فيه لتكون نفوسنا في أفضل استعدادٍ كي نحلّ ضيوفاً على الرّحمن سبحانه وتعالى ونحن بقلوبٍ نقيّة وأرواحٍ مشرقة، وكلّ عام وأنتم بخير.

 

- الرسول (ص) : يا عليّ:إنّ الله أمرني أن أنذر عشيرتك الأقربين وأنا لا أتوقع أن يجيبوني.
- الإمام علي (ع) : هيّئ لهم وليمة من اللّحم وادع بني عبد المطلب جميعاً لأكلّمهم.
- الرسول (ص) : سمعاً وطاعة يارسولَ الله.
- أبو لهب : لشدّ ما سحركم صاحبكم!
- الرسول (ص) : أريدك أن تفعل ما فعلته بالأمس تماماً وتهيّئ لهم وليمة.
الإمام علي (ع) : سمعاً وطاعة يا رسول الله.

- الرسول (ص) : إني والله لا أعلم شابّاً في العرب جاء قومه بأفضل ممّا جئتكم به، إني قد جئتكم بخير الدّنيا والآخرة وقد أمرني الله عزّ وجلّ أن أدعوكم إليه.
- الرسول (ص) : فأيّكم يؤمن بي ويؤازرني على أمري، فيكون أخي ووصيّي ووزيري وخليفتي في أهلي من بعدي؟
- الإمام علي (ع) : أنا يا نبي الله أكون وزيرك على ما بعثك الله به!
- الرسول (ص) : إنّ هذا أخي ووصيّي ووزيري وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا!
- الرجل : يا أبا طالب ... قد أمرك أن تسمع لابنك و تطيعه !!

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

 ﴿ مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ ... (106) النحل

 

كان عمّار بن ياسر وأبوهُ وأمّه سميّة من أوائل الّذين آمنوا بالله تعالى ودخلوا الإسلام وصدّقوا الرّسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، في وقتٍ كان فيهِ الكفّار يلاحقونَ المؤمنين بالأذى والتّنكيل والتّعذيب.
حين عرف الكافرونَ بإسلام هذه العائلة، لاحقوا أفرادها، ومنهم أبو جهل الّذي كان ينتظر حتّى ترتفع الشّمس في الطّقس الحارّ، فيأخذ عمّار وأبويه مرغمين إلى الصّحراء، ليضربهم ويجلدهم وهمّه أن يكفروا بالله تعالى ويؤمنوا بأصنامه وآلهته، فكانوا رغم العذاب يرفضون ويردّدون: أحد ... أحد ...
وقد بشّرهم رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بأنّ الجنّة موعدهم، بقوله: " أبشروا يا آل عمّارٍ فإنّ موعدكم الجنّةُ." (الطّبقات الكبرى 3/249).
وقد استُشهد والدا عمّار نتيجة تعذيب المشركين لهما، ومع ذلك ظلّ الكفّار يعذّبون عمّاراً، وذات يومٍ جاء عمّار بن ياسر إلى رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وهو يبكي، فقال له: ما وراءك؟ فقال عمّار: "شرٌّ يا رسول الله! ما تُرِكَتْ حتّى نِلْتُ منك، وذكرت آلهتهم بخير!".
فمسح رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) عينيه، وقال له: " إن عادوا لك، فعد لهم بما قلت".
فنزلت هذه الآية الشّريفة: ( مَنْ كَفَرَ بِاللهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ ... ) (مجمع البيان ج 5-6 /388).
وقد قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) في عمّار الكثير من الأحاديث الّتي تدلّ على عمق إيمانه وطهارته، منها: عن ابن عبّاس أنّ النّبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) قال: إنّ عمّاراً ملئ إيماناً من قرنه إلى قدمه". (صفة الصّفوة 1/442).

 

 

ثمّة حقيقة في خلق البشريّة وعلى امتداد تاريخها الطّويل، هي أنّ الصّراع بين الحقّ والباطل سينتهي يوماً لصالح الحقّ وهزيمة الباطل، وفي ذلك اليوم سيبدأ العالم الحقيقيّ للبشريّة وحياة الإنسان المنشودة، ولن يكون الصّراع هناك بمعنى الكفاح والنّضال بل بمعنى التّسابق في الخيرات.
هذه حقيقة مشتركة بين جميع الأديان.
نحن اليوم ننتظر الفرج، أي إنّنا ننتظر مجيء يدٍ قويّة تنشر العدل وتقضي على غلبة الظّلم والجور الّتي سحقت البشريّة كلّها تقريباً، وتطلق نسائم العدل على الحياة الإنسانيّة حتّ
ى يشعر البشر بالعدالة.
هذه حالة دائمة للإنسان الحيّ الواعي. الإنسان الّذي لا يدسّ رأسه في التّراب، ولا يقنع بمجرّد الاهتمام بشؤونه وحياته الشّخصيّة. الإنسان الّذي ينظر للحياة البشريّة نظرة عامّة شاملة سيعيش حالة الانتظار بشكل طبيعي. هذا هو معنى الانتظار.
فالانتظار هو عدم الاقتناع وعدم القبول بالواقع الموجود في الحياة الإنسانيّة، والسّعي لبلوغ الوضع المنشود الّذي سيتحقّق بلا شكّ باليد القويّة لوليّ الله سيّدنا الحجّة بن الحسن المهديّ صاحب العصر والزّمان (عجّل الله تعالى فرجه الشّريف) وعلينا أن نعدّ أنفسنا لنكون جنوداً وأشخاصاً مستعدّين للجهاد من أجل تحقيق تلك الظّروف.
ليس معنى انتظار الفرج أن يقعد الإنسان ولا يفعل شيئاً ولا يهتمّ لأيّ عمل إصلاحي، ويغتبط فقط لأنّه ينتظر الإمام المهديّ (عليه السّلام) فهذا ليس انتظاراً.
الانتظار هو اليد الإلهيّة الملكوتيّة القاهرة القويّة الّتي ستأتي وتزيل الظّلم بمساعدة النّاس أنفسهم، وتغلّب الحقّ وتسوّد العدل في حياة النّاس وترفع راية التّوحيد وتجعل البشر عباداً حقيقيّين لله تعالى.

 

اجتمعت أحزاب مشركي مكة المكرّمة لقتال رسول الله (ص) في المدينة فأخبره جبرائيل (ع) بذلك فأشار عليه سلمان بحفر خندق حول المدينة

- رجل1 : إنه عمل متعب، فهل نرتاح قليلاً؟
- رجل 2 : لا يمكننا أن نرتاح فجيوش المشركين باتت قريبة.
- فارس 1 : إنّها خدعة لم يعرفها العرب من قبل!
- فارس 2 : هذا من تدبير سلمان الفارسي صاحب محمد!
- فارس 3 : سأبحث عن مكان يمكنني منه الدخول الى المدينة ..
فارس 4 :
انظر يا عمرو ... يمكنك الدّخول من هنا فالحفرة صغيرة.
رجل1 : يا رسول الله! لقد تمكّن عمرو بن ودّ من الوصول إلينا.
رجل 2 : وقد ركز رمحه في الأرض وراح يتباهى ويتحدّانا بقوته وشجاعته.

- عمرو بن ود العامري : هل من مبارز يجرؤ على مقاتلتي؟
- الإمام علي (ع) :
أنا له يا نبيّ الله!
- الرسول (ص) : إنّه عمرو، اجلس.
-
عمرو بن ود العامري : أين جنّتكم التي تزعمون أنه من قُتل منكم دخلها؟
- الإمام علي (ع) : أنا له يا رسول الله ...
الرسول (ص) :
إجلس ... إنّه عمرو ...
عمرو بن ود العامري : يا لكم من جبناء!! ألا يوجد بينكم من يجرؤ على مبارزتي؟
الإمام علي (ع) : يا رسول الله، أنا له!
الرسول (ص) : إنّه عمرو يا عليّ.

- الإمام علي (ع) : وإن كان عمرو، وأنا عليّ بن أبي طالب.
-
الرسول (ص) : اللهم احفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوق رأسه ومن تحت قدميه.
- الرسول (ص) : برز الإيمان كلّه إلى الشرك كله!
-
عمرو بن ود العامري : هذا أنت يا علي؟ لقد كان أبوك صديقي، وأنا لا أحب أن أقتلك.
- الإمام علي (ع) : لكنّي أحب أن أقتلك!
الرسول (ص) :
ربّ لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين.
الرسول (ص) : ضربة عليّ يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين.

 

- الأب : سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين.
-
الرسول (ص) : كم من الوقت نحتاج لنصل إلى العاصمة؟
-
الأب : نحتاج إلى ساعة تقريباً.
-
عمرو بن ود العامري : مسافة طويلة جداً !!
-
الأب : ماذا لو كنت تعيش في أيّام الأجداد؟
الرسول (ص) :
كانت الرّحلات شاقة؟!
الأب : بلا شكّ لكنّها كانت ممتعة.
الرسول (ص) : الحمد لله الذي علّم الإنسان ما لم يعلم ...
الأب : الحمد لله أنّه قرّب المسافات وقصد السّبيل.
الأب :
﴿ وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (8) وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (9)

 

 

- الملك : أحضروا لي الطائر حالاً...
- الغلام 1 : هذا كأس المسك يا مولاي.
- الغلام 2 : هذه كأس ماء الورد يا مولاي.
- الملك : فو فو فو فو فو.
- الوزير : الطائر يبلّ جناحيه بماء الورد !

- الوزير : ثم ينزل في كأس المسك؟؟! يا للعجب!  
- الملك : يجب أن يعرف كلّ الناس أني إلههم ...
- الملك : من غيري يقوم طائر صغير بتعطير مجلسه بالمسك؟!
- الوزير : لا أحد غيرك يا مولاي ...
- الملك : اسمعوا أيها الوزراء أريدكم أن تتحضّروا وتحضروا البلاد للعيد الكبير.
الوزير : سمعاً وطاعة يا مولاي. 

- الوزير : مولاي. هناك من يطلب مقابلتك. 
- الملك : أدخلوه.
- الوزير : تقدم أيّها الغلام. 
- الغلام 3 : مولاي . لقد وصلنا خبر يقين بأن الفرس تحضروا لغزو بلادنا.
- الملك : ماذا قلت؟!
الملك : مصيبة حلت بنا !
الوزير : كيف يكون إلهاً من يخاف ويرتعد؟!  

 

الاسم: الحافظة زينب موسى مسلماني
الأجزاء المحفوظة: 7 أجزاء ونصف
 

س1: متى خطرت لك فكرة حفظ القرآن الكريم؟
ج:
كنت أتمنى دائماً أن أكون من حفظة القرآن الكريم لذلك عندما باشرت جمعية القرآن الكريم عملها في قريتنا انتسبت إلى برامجها .

س2: ما هي انطباعاتك في أول يوم باشرت فيه بحفظ القرآن ؟
ج:
أحسست بنوع من الصعوبة لأن ذاكرتي كانت ضعيفة ، ولكن مع الوقت استطعت التغلب على هذا العائق .

س3: من يساعدك في تفسير المعاني في القرآن الكريم؟
ج:
معلمتي دائماً ما تفسرّ لنا المعاني ، مع العلم أنني عندما أقرأ القرآن أمسك بكتاب التفسير لأستطيع فهم منى الآية .

س4: من يساعدكِ ويشجعكِ على حفظ القرآن؟
ج:
عائلتي وأفراد الجمعية من المعلمة والمدير لهم الدور الأكبر في مساعدتي وتشجيعي على الحفظ .

س5: بم تشعرين وأنت تتلين القرآن الكريم؟
ج:
في الحقيقة ، كلمّا شعرت بالقلق أو الضيف أستعين بالقرآن ليذهبهما عنيّ . والقرآن أصبح بالنسبة إليّ صديقا دائما ودستورا عظيما .

س6: كيف تشجعين أصدقاءك على حفظ القرآن الكريم؟
ج:
أحاول اطلاعهم على أهمية حفظ القرآن الكريم وأجر من يحفظه ، وعلى السعادة التي سينالونها في الدنيا والآخرة بعد الحفظ .

س7: هل شاركت في احتفالات قرآنية وكيف كان أثرها عليك؟
ج:
شاركت عدة مرّات قليلة في حفلات قرآنية ، وقد شجعتني كثيراً ووهبت في نفسي الطمأنينة والسعادة .

س8: كيف تربطين بين القرآن وأهل البيت (عليهم )؟
ج:
﴿ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى سورة الشورى ، هي آية في القرآن الكريم يحضُّ فيها الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) المؤمنين على إعلان مودّتهم لأهل البيت (عليهم السلام) كترجمة نهائية للتعاليم القرآنية التي جاء بها النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم) وهذا ما يؤكده الحديث المروي عن رسول الله ( صل الله عليه وآله وسلم) : " إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهلُ بيتي، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبداً ، ولن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض. 

 

 

حدثَ ذلك في العراقِ، وفي مدينة سامرّاء سنّة 255 للهجرة.
كانت ليلةَ الجمعة، وليلة الخامسَ عشرَ من شهر شعبان، حين كان العبّاسيّون يحاصرون آل بيت الرّسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بالتّنكيل والظّلم، وينتظرون بقلق كبير أن يولد منهم الخليفة المنتظر، فيحاصرونهم ويتجسّسون عليهم بعد أن عزموا على قتل ذلك الخليفة حالما يعلمون بولادته.
كانت السّيّدة نرجس زوج الإمام الحسن العسكريّ (عليه السّلام) حاملاً ومشرفةً على وضع مولودها، ولكنّ الله سبحانه أكرمها بأنّ علامات الحمل لم تظهر عليها، وقد سارع الإمام العسكريّ (عليه السّلام) إلى عمّته حكيمة (عليها السّلام) يطلب منها أن تقضي اللّيلة في داره لأنّ السّيّدة نرجس في حالة ولادةٍ.
جاءت السّيّدة حكيمة مسرعة إلى بيت الإمام (عليه السّلام)، وقامت بفحص السّيّدة نرجس، فلم تجد لديها أيّ علامة من علامات الحمل، فأسرعت نحو الإمام العسكريّ (عليه السّلام) لتخبره، فابتسم، وشرح لها أنّ ماحدث للسّيّدة نرجس هو ماحدث للسّيّدة أمّ موسى والدة النّبيّ موسى (عليه السّلام)، بعد أن تعقّب فرعون أطفال بني إسرائيل بالقتل، خشيةً من ظهور النّبيّ المنتظر موسى (عليه السّلام)، فمنّ الله تعالى على أمّ موسى بألاّ تظهر عليها علامات الحمل حفظاً لولدها، وكذلك فعل للسّيّدة نرجس حفظاً للإمام المهديّ (عليه السّلام) من ظلم السّلطات العبّاسيّة الّتي كانت تنتظر ولادته وتخشاها، وتنوي قتله.
قبل الفجر بقليل كانت ولادة الإمام المهديّ (عليه السّلام)، الّتي لم يحضرها سوى السّيّدة حكيمة، وقد أخفى الإمام الحسن العسكريّ (عليه السّلام) أمر هذه الولادة عن كلّ النّاس إلاّ الشّيعة المخلصين من أصحابه، وفي هذا قال الإمام العسكري(عليه السّلام):"قد وضعَ بنو أمّيّة وبنو العبّاس سيوفهم علينا لعلّتين: إحداهما أنّهم كانوا يعلمون أنّه ليس لهم في الخلافة حقّ فيخافون من ادّعائنا إيّاها وتستقرّ في مركزها، وثانيتهما أنّهم قد وقفوا من الأخبار المتواترة على أنّ زوال ملك الجبابرة والظّلمة على يد القائم منّا، وكانوا لا يشكّون أنّهم من الجبابرة والظّلمة، فسعوا في قتل أهل بيت رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وإبادة نسله طمعاً منهم في الوصول إلى منع تولّد القائم (عليه السّلام) أو قتله، فأبى الله أن يكشف أمره لواحد منهم
﴿ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ سورة التوبة/آية 32." إثبات الهداة للحرّ العاملي 3/570
وفي اليوم الخامس عشر من شهر شعبان، يتوحّد المسلمون في الصّلاة وإحياء ليلِهِ بالعبادة ونهارِهِ بالصّوم، بناء على الأحاديث الشّريفة الموجودة في جميع كتب المسلمين.

 

 

 

- حسين : ماذا تفعل يا حسن؟
حسن : كما ترى ... أفتّش عن قاموس اللغة العربية.
حسين : ما رأيك لو نفتّش معاً؟
- حسن : هل هناك كلمة صعبة تريد أن تعرف معناها أنت أيضاً؟
- حسين : أريد أن أعرف معنى كلمة: غاسق.
- حسن : وأنا أريد أن أعرف معنى كلمة: وقب.
- حسين : إذاً أنت تقرأ مثلي سورة الفلق؟
- حسن : نعم ... وجدت معنى كلمة غاسق وهو: الليل الحالك.
- حسين :  وأنا أيضاً وجدت كلمة: وقب ومعناها: دخل.
- حسن : إذا هيا نقرؤها معاً!
- حسين وحسن : أعوذ بالله من الشيطان الرجيمِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِن شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5)

 


 

 

سنتعرف يا أصدقائي في هذا العدد من المجلة إلى درس جديد من دروس أحكام التلاوة والتجويد ألا وهو إدغام المتماثلين  :
بادئ الأمر تعالوا معي نتعرف إلى معنى الإدغام.
الإدغام: هو دمج حرف ساكن في حرف متحرّك ليصيرا حرفاً واحداً مشدّداً.
بعد تعريف الإدغام في العموم ، نأتي إلى تعريف الحرفَين المتماثلَين .
الحرفان المتمثلان : هما الحرفان المتفقان في اللفظ والشكل أي نفس بعضهما.
والآن نأتي الى تعريف قاعدة الإدغام المتماثلين: إذا التقى حرفان متماثلان الأول منهما ساكن والثاني متحرك وجب الإدغام بحيث يصيران في اللفظ حرفاً واحداً مشدداً . نحو اللام في اللام في قوله " ألم نجعل له عينين" .
 

أمثلة توضحية :

 

الآية الحكم اللفظ مجودا الشرح
اذْهَبْ بِكِتَابِي إدغام متماثلين اذْهَبِّكِتَابِي إدغام الباء السّاكنة في الباء المتحرّكة
ربحتْ تِجارتهم إدغام متماثلين ربحتِّجارتهم أدغمت التاء الساكنة في التاء المتحركة
يُدْرِكْكُمُ إدغام متماثلين يُدْرِكُّمُ إدغام الكاف السّاكنة في الكاف المتحرّكة
يُسْرِفْ في إدغام متماثلين يُسْرِفَّي إدغام الفاء السّاكنة في الفاء المتحرّكة
إنْ نَفعت إدغام متماثلين إنِّفعت إدغام النون السّاكنة في النونالمتحرّكة


 

 

تزوّج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) من السّيدة خديجة بنت خويلد (عليها السلام) وعاشا في سعادة غامرة فأحبّها وأحبّته حبّاً كبيراً ، وذات يوم ..

- أبو طالب : أين محمّد يا خديجة؟ 
- السيدة خديجة (عليها السلام) : لقد انطلق نحو غار حراء يا عمّاه ... 
- جبرائيل (ع) : اقرأ يا محمد ...
- النبي محمد (ص) : ما أنا بقارئ.
- جبرائيل (ع) :
﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5)
- جبرائيل (ع) : يا محمد ... أنت رسول الله ... وأنا جبريل ... 
- السيدة خديجة (عليها السلام) : لقد تأخر محمد ... وقلقت عليه.
- الخادم : مولاتي ... سأذهب للاطمئنان إليه.

- السيدة خديجة (عليها السلام) : يا أبا القاسم ... أين كنت؟ لقد بعثت رسلي في طلبك حتى بلغوا أعلى مكة ورجعوا ...
- النبي محمد (ص) : لقد جاءني وحي من الله يا خديجة ...
- السيدة خديجة (عليها السلام) : أبشر يا بن العم واثبت فوالّذي نفس خديجة بيده إني أرجو أن تكون نبي هذه الأمة.
- الخادم : سأذهب إلى ابن عمي ورقة بن نوفل.
- ورقة بن نوفل : إن كنت صدقت يا خديجة فقد جاءه الناموس الأكبر الذي يأتي موسى بن عمران وإنهُ لنبي الأمّة.
- السيدة خديجة (عليها السلام) : أبشر. فوالله لا يخزيك الله أبداً إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتؤدي الأمانة وتحمل الكل وتعزي الضيف على نوائب الحقّ ..
- الوحي :
﴿ يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5) ...

 

من ألقاب الإمام الحجة (عجل الله تعالى فرجه الشريف) مؤلف من عشرة أحرف :
7+5+6= بمعنى تلاشى.
1+2+3= بمعنى هتف.
4+1+3= بمعنى أفش السّر.
10+9+8= بمعنى غفا.

أكمل : أختار الكلمة الصحيحة وأدونها في الفراغ :

(كريماً، الحمير، هدى ، أفٍّ)
والخيل والبغال و ....لتركبوها وزينة.
إنهم فتية آمنوا بربّهم وزدناهم ...
فلا تقل لهما ... ولا تنهرهما وقل لهما قولاً ....

أضع إشارة (صح) أو (خطأ) مقابل كل جملة :
• ولد الإمام المهدي (عج) في سامّراء.
• نزلت بأهل الكهف سورة مريم.
• استشهد عمار بن ياسر مع أمّه في مكّة.

 

 

مغامرات هادي وهدى

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

 ﴿ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً (24) الإسراء

 

أم هادي : عليكما إنهاء الدروس خلال نصف ساعة ثمّ الاستعداد للنوم.
هدى : حاضر أمّي ...
هدى : هنيئاً لأبي.
هادي : لماذا؟
هدى : صارت جدّتي عجوزاً ولم يعد مُرْغَماً عَلى تنفيذ أوامرها!
هادي : صحيح.
هادي : جئنا نقبلكم قبل أن ننام.
الجدة : وأنت أيضاً (أبو هادي) عليك أن تنام باكراً يا ولدي.
أبو هادي : سمعاً وطاعة يا حاجة تصبحين على خير.
الجدة : وأنتم جميعاً بخير.
هادي :
﴿ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ ...

   

 

10-06-2013 | 06-29 د | 5784 قراءة


الصفحة الرئيسة
جمعية القرآن الكريم
المكتبة الصوتية والمرئية
معرض الصور
مكتبة الكتب
سؤال وجواب
صفحة البحــــث
القائمة البريـدية
سجـــــــل الزوار
خدمــــــــة RSS
تواصل معنا
 
فلاشات إخبارية
جمعية القرآن الكريم للتوجيه والإرشاد - لبنان

1095931 زيارة منذ 18- تموز- 2008

آخر تحديث: 2017-05-23 الساعة: 12:08 بتوقيت بيروت