تحريك لليسارإيقافتحريك لليمين
نافذة من السماء، العدد الثاني والعشرون
مجلة هدى القرآن العدد التاسع عشر
مجلة أريج القرآن، العدد الثالث والتسعون
نافذة من السماء، العدد الواحد والعشرون
مجلة أريج القرآن، العدد الثاني والتسعون
مجلة هدى القرآن العدد الثامن عشر
مجلة أريج القرآن، العدد الواحد والتسعون
مجلة أريج القرآن، العدد التسعون
نافذة من السماء، العدد التاسع عشر
مجلة أريج القرآن، العدد الثامن والثمانون
جديد مكتبات موقع جمعية القرآن الكريم
استفتاء

 
التصنيفات » نافذة من السماء » نافذة - العام 1438 هـ
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
نافذة من السماء، العدد الثاني والعشرون

 

السنة السادسة، العدد الثاني والعشرون ، 1438 هـ ق / 2016 م
مجلة قرآنية تربوية تصدر عن جمعية القرآن الكريم للتوجيه والإرشاد

لسحب العدد PDF اضغط هنا

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

وقل ربّ زدني علمًا

 

أصدقائي:

يصلُكُم هذا العدد، وأنتم تباشرونَ التّحضير للعامِ الدّراسيّ الجديد، بعد أن قضيتم عطلةً صيفيّةً طويلةً، تعرّضتم فيها لمواقف لا تُنسى، وأضفْتم إلى ذكرياتٍ أضافَتْ إليها الخبرةَ والعبرةَ، وعلّمتْكم الكثيرَ.
فالمدرسةُ يا أصدقائي لا تقتصر على مقاعدِ العلم، إنّما هي كلُّ درسٍ يستفيدُه الإنسان من تجارب حياتهِ الّتي لا تتوقّف، ومشكلاته الّتي لا تنتهي.

لذا، حاولوا قبلَ أن يبدأ عام الجدِّ والاجتهاد، أن تدوّنوا رؤوسَ أقلامٍ لأفضل ما جنيتموهُ من فوائدَ وعبرٍ في هذه العطلةِ، واحفظوها بقلوبكم، كي تُقلبوا العامِ الجديد، بعزيمةٍ أكبر، وقوّةٍ واجتهادٍ.
إنَّ العلمَ على فريضةٌ كما الدّين، فاجعلوهُ شعارًا لحياتكم، يفتحُ أمامكم الأبوابَ المغلقةَ، ويزيلُ العوائقَ من الدّروبِ. ولكم من أسرة مجلّة نافذة من السّماء أجمل الأمنياتِ بنجاحٍ دائمٍ، وتفوّقٍ يليق بقلوبكم المؤمنة.

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أصدقائي:


تعرفون أنّ لله تعالى أسماءٌ حسنى، يمكن لنا أن ندعوه بأيّ منها، وقد بلغ عدد هذه الأسماء تسعة وتسعين اسمًا، وردت في القرآن الكريم، وهي تحمل صفات الله تعالى، الّتي لا يملكها أحدٌ سواه.

وقد ورد بعضٌ من هذه الأسماء في الآية (23) من سورة الحشر،الّتي تقول:
﴿ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾ (23) عدّدت الآية القرآنيّة الكريمة هنا بعضًا من أسماء الله وصفاته، وهي بذلك تنبّه الذّاكرين إلى أن يذكروا الله تعالى بأسمائه الحسنى، فيعرفوا أنفسهم بما يقابلها من نقصان، فالكمال لله وحده، وللعبد أن يسعى دائمًا في تهذيب نفسه والارتقاء بأخلاقه!

إنّ الله الّذي لا إله إلاّ هو واحد في ربوبيّته، لا شريك له. وهو الأحد الصّمد الّذي لم يلد ولم يولد، وهو الملك الّذي يملك كلّ شيء، وبيده ناصية كلّ شيء، وهو الّذي يقدّر كلّ شيء، وهو القدّوس الّذي يحمل كمال النّزاهة والطّهارة، وهو السّلام على عبده، الّذي يقدّم له السّلامة من كلّ سوء، وهو المؤمن الّذي يمدّ عباده بالأمن من الخوف ومن الأخطار، وهو المهيمن الّذي يسيطر على كلّ شيء، ويملك مفاتح كلّ شيء، وهو العزيز القويّ الّذي لا يغلبه شيء ولا يعلو عليه شيء، وهو الجبار الّذي تتحقّق إرادته فوق كلّ إرادة، فإذا قال للشّيء كن كان، وهو المتكبّر الّذي لا يفوق كبرياءَه كبرياءٌ، ولا تداني عظمتَه عظمةٌ.
وهو الّذي لا يضرّه أن يشرك به المشركون، ولا تنال من قدسه آثامهم.

إنّ هذه الصّفات الّتي وردت في هذه الآية لهي تعليلٌ لاختصاص الله تعالى بالرّبوبيّة دون سواه، وتذكيرٌ بأنّ الله الواحد الأحد، لاشريك له في عظمته وقدرته وربوبيّته.
وحين نقف أمام هذا الوصف، لا بدّ من أن تتحرّك في نفوسنا معاني العبوديّة لله تعالى، فنقوّي إيماننا به، ونضاعف قدرتنا واجتهادنا في عبادته، فنذكره عند كلّ عمل نقوم به، ونلوذ بقوّته عند طلب كلّ حاجة، ونسأله الهداية كلّما شعرنا بالغربة والضّياع.
ونفهم، أنّ من وجد الله فقد وجد كلّ شيء، ومن فقد الله فلن يعثر على شيء...
فسبحان الله والحمد لله والله أكبر...ولا إله إلاّ الله....

 

كلام القائد في الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم):
* لقد وهب الباري تعالى لعالم الوجود أعظم ذخيرة إلهية، وهي الوجود المقدّس للنبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم).
لقد كان النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) شخصيّة مثاليّة، تحتلّ‏ُ مكانها السامي في ذروة عالم الخليقة، سواء في الأبعاد التي بوسع البشر إدراكها، أو على نطاق الأبعاد التي لا يطالها الإدراك الإنساني.

كلامه في الإمام الحسن (عليه السلام):
كانَ في زمن الإمام الحسن (عليه السّلام) خياران: خيار الشهادة وخيار الحياة، وكان البقاء على قيد الحياة أكثر ثوابًا وجدوىً ومشقّة من القتل، وقد اختار الإمام الحسن هذا المسلك الأوعر.
إن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) قد اضطرّ إلى قبول العهد مع معاوية من أجل مصلحة أكبر وهي الحفاظ على أصل الإسلام.

كلامه حول عاشوراء:
الهدف من ثورة الحسين هو الوقوف بوجه الظلم والطغيان.
وقد تحمّل الحسين (عليه السّلام) من أجل هذا الهدف المقدّس أشقّ أشكال الجهاد والصراع من أعداء الله؛ لأنّ أشقّ أشكال الكفاح هو الكفاح في الغربة.
فالاستشهاد والقتل بين الأهل والأحبّة، ووسط تشجيع عامة الناس ليس بالأمر المستصعب جدّاً.

كلامه في الإمام الصادق (عليه السلام):
* الإمامة في زمن الإمام الصادق (عليه السلام) كانت بعثًا جديدًا للأهداف والمعارف الإسلاميّة.
 

كلامه في الإمام الرضا (عليه السلام):
* الإمام الثامن هو وليّ نعمة معنويًا وفكريًّا وماديًّا.

 

- الهدهد : لمّا استقرّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) في المدينة المنورّة، خاف اليهود كثيرًا، وقرروا أن يتعاونوا مع مشركي قريش على مهاجمته والقضاء عليه. 
- الهدهد :
ذهب وفدّ من يهود بني النّضير إلى مكة المكرّمة، واتفقوا مع المشركين على مهاجمة المدينة بجيش عظيم، تقاتل فيه جميع القبائل.  
- الهدهد : علم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) بذلك، فدعا أصحابه ليستشيرهم في الأمر.
- الهدهد : كان من بين أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) الصّحابي الجليل سلمان المحمّدي، الذي قال: ( كنّا بفارس إذا حوصرنا حفرنا خندقًا يحول بيننا وبين عدوّنا).
- الهدهد : أعجب الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم) بخطّة سلمان، وأمر أصحابه بحفر الخندق مباشرة، فتسابق أصحابه على التقرب من سلمان. وكلّ واحد منهم يقول: سلمان منّا....

- الهدهد : حسم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) الأمر بقوله: (سلمان منّا أهل البيت). وكانت هذه الكلمة وسامًا عظيمًا أهداه لسلمان.

- الهدهد : قسم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) العمل على أصحابه وطلب أن يحفر كلّ واحد منهم أربعين ذراعًا، وكذلك فعل سلمان. كما حفر الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم) معهم . 
- الهدهد :
وبينما كان سلمان يحفر مع مجموعة من المؤمنين، اعترضتهم صخرة كبيرة، فنادوا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم).  
- الهدهد : حمل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) المعول، ونزل مع سلمان إلى الخندق، وطرق الصخرة، فخرج منها برق أضاء المدينة!
- الهدهد : ثمّ ضربها مرّة أخرى، فخرج منها برق مشابه، ثم مرّة ثالثة فخرج برق أضاء ما خلف المدينة، وتحطمت الصخرة، وكبّر الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم).
- الهدهد : ثمّ خرج الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم) ومعه سلمان من الخندق، فقال له سلمان: ( بأبي وأمي يا رسول الله. لقد رأيت شيئًا ما رأيته قط! 

- الهدهد : وأخبر الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم) أن ذلك البرق أضاء له قصور الحيرة ومدائن كسرى وقصور الحمر من أرض الروم وقصور صنعاء. كانت البشرى من جبريل (عليه السلام) بنصر الإسلام. وظهور أمّة محمّد (صلى الله عليه وآله وسلّم) على العالم .

 

أصدقائي:
 
تحدّث القرآنُ الكريم في سورة النّحل عن هذا المخلوق الصّغير صاحب الأسرارِ العظيمة، الّتي لايزال العلم يفكّ مكنوناتها، ويكتشف منها الغريب والمدهش، ما يزيد الإنسانَ يومًا بعد يومٍ إيمانًا بعظمة الخالق وإبداع خلقِهِ.

فقد وصفَ القرآنُ الكريم حياةَ النّحلِ الّتي أوحى بها اللهُ إليها، بدءًا من اختيارِها مساكنَها الّتي أنعم الله بها عليها، سواء أكانتْ هذهِ المساكن في الجبالِ، وقايةً للنّحلة من قسوة الطّبيعةِ والظّروف المناخيّة، أم ممّا يصنعه لها البشر في الطّبيعةِ حيث يتوفّر لها الغذاء اللاّزم والأمان من الأخطارِ، ومن ثمّ انتقلَ إلى أمرِ الله تعالى النّحلَةَ لتنالَ غذاءَها، فخاطَبَها بصيغةِ المؤنّث بقوله سبحانه وتعالى : ( كلي، اسلكي)، وقدْ كشفَ العلم الحديث أنّ النّحلَ العاملَ إنّما هو مجموعةٌ من الإناث، حيث يقتصر دور الذّكور من النحل على التّلقيح، ومن ثمّ تقوم النّحلاتُ الإناث بطرد الذّكور مِنَ القفيرِ، بعد تمزيق أجنحتها لتضمن عدم عودتها إلى الخليّة مُجدّدًا!

وقد أمر الله تعالى النّحلةَ بأن تسكنَ في بيتها قبل أن تمارسَ عملها، وهذا ما اكتشفه العلمُ أيضًا، إذ إنّ النّحلة تبقى مدّةً في بيتها بدون نشاطٍ، كي تتأكّد من الأمانِ، ثمّ تنطلقُ إلى عملها.
فسبحان الله تعالى على خلقه وإبداعه.
كما أمرَ الله تعالى النّحلة بأن تأكلَ لا أن تشرب، فقد أثبت العلم أيضًا أنّ للنّحلةِ فمًا قارضًا وماصًّا في آنٍ معًا، بمعنى أنّها قادرة على أن تأكل وتشرب، فيكونُ أكلُها للحبوبِ، وشربُها للرّحيقِ، وهي تأكل كلّ أنواعِ الثّمارِ حلوًا أو غير حلوٍ!

ومن الأسرارِ الجميلةِ للنّحلةِ أنّ الله تعالى علّمها كيفَ تسيرُ في طريقِها بحيث لا تضلُّ، فقد علّمها أن تسير مهتديةً بالرّائحةِ وضوءِ الشّمس لتكونَ لها في الفضاء مساراتٌ شبيهةٌ بمساراتِ الطّائرات، وكلُّ ذلك من وحي اللهِ وهدايتِهِ.

بعد كلّ هذا، جعلَ الله تعالى للنّحلِ عدّةَ ألوانٍ من الشّرابِ، منهُ سمُّ النّحلةِ، ومنه عسلُها، ومنه شمعُها الّذي يتصلّب حين يلامس الهواء، ومنه الغذاء الملكيّ، وفي كلِّ نوعٍ من هذهِ الأنواعِ فائدةٌ كبيرَةٌ للبشر، وشفاءٌ من عددٍ لا يُحصى من الأمراضِ.
فسبحانَ الله تعالى على خلقه وإبداعه.

 

وقف سائل يومًا على باب الإمام الحسين (عليه السلام)

- الامام الحسين (عليه السلام) :
لم يخبِ الآن من رجاك حرّك من دون بابك الحلقة
أنت جوادٌ... أنت معتمدٌ، أبوك قد كان قاتل الفسقة

- الامام الحسين (عليه السلام) : قنبر .. ما تبقى من نفقتنا الامام الحسين؟

- قنبر: مئتا درهم أمرتني بتوزيعها في أهل بيتك

- الامام الحسين (عليه السلام) : هاتها...فقد أتى من هو أحقّ بها منهم.

- الامام الحسين (عليه السلام) : خذها فإني إليك معتذٌر، واعلم بأني عليك ذو شفقة 

- السائل :
مطهرّون نقيّات جيوبهم     تجري الصلاة عليهم أينما ذكروا
وأنتم ، أنتم الأعلون عندكم            علم الكتاب وما جاءت به السور
من لم يكن علويًّا حين تنسبه،          فماله في جميع الناس مفتخر

 

تزوج نبيّ الله إسحاق بن ابراهيم (عليهما السلام) من رفقة... وبعد عشرين سنة أنجبت له توأمًا

- النبي إسحاق (عليه السلام) : سأسمي ابني البكر عيسو، وابني الذي ولد عقبه: يعقوب
- الجارية : مولاتي... إنّه عيسو دائم الغيرة من شقيقه يعقوب...
- رفقة : لاحظت ذلك ... لذا ... سأتصرّف.
- رفقة :
أريد منك يا ولدي يعقوب .... أن ترحل إلى العراق حيث يقيم خالك لابان ..
- النبي يعقوب (عليه السلام) : سمعًا وطاعة يا أمّاه ...
ويخدم النبي يعقوب (عليه السلام) خاله لابان سبع سنوات. يتزوج بعدها ابنته ليا... وتنجب له الكثير من الأولاد
وبعد وفاة ليا ... يتزوّج يعقوب (عليه السلام) أختها راحيل، وتنجب له ولدين هما يوسف وبنيامين

كان يعقوب محبًّا لولديه يوسف وبنيامين. ما أثار غيرة إخوتهما...
ذات يوم: النبي يوسف (عليه السلام) يخاطب أباه النبي يعقوب (عليه السلام)
- النبي يوسف (عليه السلام) : يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ 
- النبي يعقوب (عليه السلام) : قال يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا.....
 
- إخوة يوسف (عليه السلام) : لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ
- إخوة يوسف (عليه السلام) : اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ
- إخوة يوسف (عليه السلام) : يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ
- النبي يعقوب (عليه السلام) : بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ
ومرت على يعقوب ثلاثون سنة... وهو في انتظار ولده
وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ

خلال هذه السنين الطويلة... عاش يوسف عليه السلام في مصر.... وتمكّن بفضل أخلاقه، وأمانته من أن يصير عزيز مصر... - هذه هي المدينة التي نشأ فيها إبراهيم نبي الله (عليه السلام) ، سأترككم هنا مع الأمتعة وأتوجه إليكم ...

- النبي يعقوب (عليه السلام) : يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ    
- الابن : تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ
- النبي يعقوب (عليه السلام) : إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ   
- إخوة يوسف (عليه السلام) : تَاللَّهِ لَقَدْ آَثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ 
- النبي يوسف (عليه السلام) : لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
- النبي يوسف (عليه السلام) : اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا ...

فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ (99) وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّداً وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّاً وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (100)

تمت

 

صديقي ...

تأمّل وجهك في المرآةِ، وتأمّل وجوه الآخرين، تكتشف أنّ الله تعالى خلق النّاس مختلفين في اللّونِ والملامح والطّول والصِّفاتِ الخلْقيَّةِ الأخرى.
هذا يعني أنّ الإنسان لا يَفْضُل الآخر بشكله وهيئته، إذ إنّ الله تعالى خلق لكلّ واحدٍ منّا صفاته الموروثة من والديه الّتي لا فضل لنا باكتسابها، أمّا المفاضلة فتكون في الخُلُقِ الحسنِ، والمعاملة الطّيّبة، وأساس التّعامل مع الآخرين يقوم على الكلمة الطّيّبة.
ولقد قام القرآن الكريم بتنبيهنا إلى تجنّب الكلمة الفظّة، الّتي تؤدّي إلى خسارة محبّة النّاس واحترامهم، وتسبّب ابتعادهم عنّا، إذ قال تعالى مشيدًا برسوله الأعظم وحسن قوله للنّاس: ﴿ ولو كنتَ فظًّا غليظ القلب لانفضّوا من حولك ﴾.

بينما شبّه القرآن الكريم الكلمة الطّيّبة بالشّجرة الطّيّبة الّتي تتعمّق جذورها في النّفس، وتتطاول أغصانها محبّة، كما تتعمّق جذور الشّجرة في الأرض، وتتطاول أغصانها في السّماء. فقال: ﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) ﴾ سورة إبراهيم

أمّا الكلمة الخبيثة فقد شبّهها الله تعالى بالشّجرة الخبيثة الّتي لا يمكنها أن ترسخ في الأرض، لأنّها فقدت كلّ قوّة تربطها بها، وفي ذلك قوله تعالى:﴿ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ "(26) ﴾ سورة إبراهيم

من هنا أيّها الأحبّة كان علينا أن نجتهد في انتقاء مفرداتنا وكلماتنا الّتي نتواصل بها مع الآخرين، عملًا بقوله تعالى: ﴿ ولا تستوي الحسنة ولا السّيّئة ادفع بالّتي هي أحسن فإذا الّذي بينك وبينه عداوة كأنّه وليّ حميم ﴾.

إذ إنّ الكلمة الحسنة والطّيّبة قادرة على أن تنزع مافي صدر الآخرين نحونا من عتبٍ، واستياء، وتحوّل العداء إلى صحبةٍ ووئام.
فليكن القول الحسن مقياس تفاضلنا، ولنتنافس معًا في اكتساب محبّة الإخوان، عملًا بقول أمير المؤمنين عليه السّلام: " أعجز النّاس من عجز عن اكتساب الإخوان، وأعجز منه من ضيّع من ظفر به منهم.".

 


أصدقائي ..

كنا تحدثنا في العدد السابق عن خصائص الرسم القرآني والفارق بينه وبين الرسم الإملائي الحديث، كمّا بيّنّا كيف نتعامل مع هذا الرسم تلاوة وأداءً.
وقدْ ذكرنا فارقين للرسم الموجود في القرآن الكريم، وسوفَ نتعرف في هذا العدد إلى فارقيْن جديدين.
 

الفارق الثالث:حروف تكتب بكيفية أو هيئة، وتقرأ بكيفية أو هيئة ثانية.

1- ما يكتب بالواو ويلفظ بالألف:
﴿ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) ﴾ سورة البقرة.
﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآَخِرَةِ (86) ﴾سورة البقرة.
﴿ وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4) ﴾ سورة المؤمنون.
﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ (28) ﴾ سورة الكهف.

2- ما يكتب بالياء ويلفظ بالألف:
﴿ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ (6) ﴾ سورة الصف.
﴿ أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا (31) ﴾ سورة النازعات.

3- ما يكتب بالصاد ويُقرأ بالسين:
﴿ وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (245) ﴾سورة البقرة .
﴿ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً (69) ﴾ سورة الأعراف.

الفارق الرابع: كيفية لفظ الحروف الموجودة في أوائل بعض السور القرآنية نحو:
﴿ كهيعص (1) ﴾ سورة مريم، تلفظ كهجاء:" كاف ها يا عين صاد".
﴿ حم (1) عسق(2) ﴾سورة الشورى تلفظ هكذا: "حاميم""عين سين قاف".
﴿ الم (1) ﴾ سورة البقرة، تلفظ كهجاء:"ألف لام ميم".

 

أصدقائي ..


لا يزال القرآن الكريم مدرسة التّربية السّماويّة الّتي تتعهّد من يلجأ إليها بالعبر والدّروس، ولا يزال يقلّم أغصان النّفس البشريّة، فيقطع الفاسد، ويرعى الصّالح والمفيد.
من العبر القرآنيّة الّتي حملها القرآن الكريم إلينا مفهوم الغضب الإلهيّ، حيث قام بتحديد معناه، ومن يناله، وكيفيّة اتّقائه، وتجنّبه، والخلاص منه.

معنى الغضب: كلمة الغضب تعني السّخط والرّفض، لكنّه عند الله تعالى يحمل معنى العدالة والانتقام، وحساب العبد عن أخطاء وآثام اقترفها، أو ذنوبٍ تجرّأ على ارتكابها، وتمادى فيها.
وقد تحدّث القرآن الكريم عن معنى الغضب الإلهي، في كثير من الآيات القرآنيّة الكريمة، ومن هذه الآيات ما ورد في سورة الفاتحة في القرآن الكريم: ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴾.

فالمغضوب عليهم، الّذين يدعو المؤمنون في كلّ صلاة أن لا يكونوا منهم، هم الذينَ عصوا الله تعالى، وتمادوا في ارتكاب المعاصي فاستحقّوا غضبه وانتقامه.
ومن هؤلاء من ورد ذكرهم في سورة النّحل، إذ قال تعالى ﴿ مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾ 106
إذًا، لا يكون غضب الله تعالى إلاّ بسبب اقتراف الآثام، والظّلم، الّذي حدّده الله تعالى في سورة (طه) حين قال لبني إسرائيل: ﴿ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْاْ فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى ﴾ 81

لكنّه في الوقت نفسه يفتح باب التّوبة على مصراعيه، إذ يقول في الآية (82) من السّورة نفسها: ﴿ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى ﴾.
فالخلاص من غضب الله تعالى وإرضائه أمرٌ يسيرٌ على المؤمن، إذا تاب من ذنوبه، وآمن بالله، وبدّل جرأته على المعصية بالعمل الصّالح والهدى.
فلنعمل معًا على تهذيب أنفسنا، وتقويم أفعالنا وتصحيح أقوالنا، لما فيه رضا الله تعالى، مبتعدين عمّا يُغضبه، كي نستحقّ أن نكون ممّن أنعم عليهم في الآخرة، كما أنعم عليهم في الدّنيا، والحمد لله ربّ العالمين.

 

من حياة الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم)

﴿ وَالَّذِينَ آَمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آَوَوْاْ وَنَصَرُواْ أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا" (74) ﴾ سورة الأنفال

- لمّا مرض عبد المطّلب،جدّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم)، وأشرف على الوفاة
- قال لأولاده: من يكفل محمّدًا
- قالوا له: أذكى وأفطن، منّا، فقل له يختار لنفسه.
- قال عبد المطّلب: يامحمّد. جدّك على جناح السّفر إلى القيامة. أيّ عمومتك وعمّاتك تريد أن يكفلك؟

- نظر النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلّم) في وجوههم جميعًا، ثمّ زحف عند أبي طالب (عليه السلام).
- قاله له عبد المطلب: يا أبا طالب، أنّي قد عرفت ديانتك وأمانتك، فكن له كما كنتُ له.

- في بيت أبي طالب (عليه السلام) عاش النبي محمّد (صلى الله عليه وآله وسلّم) طفولته، وتحت رعاية فاطمة زوجة عمّه أبي طالبٍ.
-
أحبت فاطمة بنت أسد محمّدًا (صلى الله عليه وآله وسلّم) حبًّا كبيرًا، إنّها كانت تؤثره على أولادها. 
- كانت تطعمه قبل أولادها، وتلبسه أفضل ممّا تلبسهم، وتسرّح شعره وتهتم بشؤونه...
- كان في دار أبي طالب (عليه السلام) عدة نخلات
- كانت ثمار هذه النخلات تتساقط كلّما نضجت فيأتيها أربعون طفلًا في عمر رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) يومها.
- كان الأولاد يلتقطون الرطب عن الأرض، وبينهم النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلّم) فلم يكن يأخذ حبة، سبقه إليها صبيّ

- ذات يوم كان النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) نائمًا، فدخل الأطفال، وجمعوا الرّطب، وأخذوه ومضوا...  
- خجلت السيدة بنت أسد كثيرًا، لأنها تتذكّر أن تحتفظ للنبي محمّد(صلى الله عليه وآله وسلّم) بشيء من الرّطب. ونامت.
- عندما استيقظت من نومها، سمعت محمّدًا (صلى الله عليه وآله وسلّم)يسأل جاريتها عن الرّطب فأخبرته بأن الصّبيان أخذوا كل شيء...
-
خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) إلى البستان وأشار إلى نخلة، وقال لها: أنا جائع. فأنزلت النخلة أغصانها المحملة بالرّطب فأكل حتى شبع! 
- حين وصل أبو طالب (عليه السلام) إلى البيت، أسرعت السيدة فاطمة عليها السلام إليه، وهي حافية، وأخبرته بما رأت.
- قال لها أبو طالب: هو إنّما يكون نبيًّا! وأنت تلدين وزيره بعد ثلاثين عامًا! فولدت الإمام علي (عليه السلام)

تمت

 

 

 

 

- عباس : لقد نفد الماء....علينا أن نملأ القربة يا عليّ  
- علي : أنظر ...هناك ماء على الإسفلت يا عباس.
- عباس : يبدو أنّه كان سرابًا.  
- علي : سرابٌ؟!
- عباس : إنّه خدعة بصريّة تحدث بسبب الحرارة الشديدة التي تعكس على الأرض مظهرًا متوهجًا بحيث تبدو لنا مثل سطحٍ مائيٍ.  
- علي : لقد بدت لي كسطح مرآة!!
- عباس : تمامًا... وماذا عن هذا النهر؟  
- علي : هذا حقيقة بلا شك....
- عباس : لهذا شبّه الله تعالى أعمال الذّين كفروا بالسّراب...  
- علي : صحيح، منهم مِنْ يظنونّها خيرًا، لكن ظنّهم يخيب...
- وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآَنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ

 

- الجد : سبحان الله ... سبحان النور ...  
- حسن : أحبّ القمر بدرًا...
- حسين : كيف يمكن أن ينشقّ القمر يا جدي؟
- الجد : أين قرأت ذلك؟  
- حسن وحسين : إنّها سورة القمر ...
- الجد : أحسنتما، اتلُواها علي   
- حسن وحسين : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (1)
- الجد : ما معنى كلمة انشق
- حسن : يعني فُصل إلى قسمين...
- الجد : تمامًا... من علامات قيام الساعة...أن يشطر الله تعالى القمر إلى قسمين...  
- حسن وحسين : الجد اللهم صلّ على محمد وآل محمد

 


أختار الكلمة الصّحيحة وأضعها في الفراغ الملائم:

الْقَمَرُ ، الْجِبَالِ ، حَقًّا ، حُبِّهِ ، رُؤْيَايَ ، وَالْمَسَاكِينَ.

وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ ........... مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي ............
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ .................
وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ ............ بُيُوتًا
وَآَتَى الْمَالَ عَلَى ....... ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى ..............

أضعُ إشارة صح أو خطأ مقابل كلّ جملة:

-خاطب الله تعالى النّحل بصيغة المذكّر.
- شبّه الله تعالى أعمال الكافرين بالسراب.
- تزوج نبيّ الله اسحاق (عليه السلام) من رفقة.

اسم سيدة، حضنت رسول اللله محمد (صلى الله عليه وآله وسلّم)، وآثرته على أولادها.
حزن بوفاتها حزنًا كبيرًا، ونزل معها إلى قبرها الشريف.  2+3+1+9= أخمد النار

6+7+2=عمّر
10+7+4= ما يوجد على ظهر الجمل
10+11= حجاز
9+6+8= قضى الليل
7+10+4+5= رياح لطيفة

 

 

 

 

مغامرات

- هدى : انظر إلى هناك...
- هادي : إنّها أرض فلسطين...
- هادي : بفضل المقاومين نحن نعيش في أمان على الحدود...
- هدى : ونقطف التين والزيتون..
- هادي : بقي أن نبحث عن طور سينين..
- هدى : طور سينين؟!
- هدى : سمعت بهذا من قبل..لكن أين؟!
- هادي : احزري...
- هادى : وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ!!
- هدى : وَطُورِ سِينِينَ ...
- هادي : وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ ....

   

  

26-10-2016 | 10-53 د | 539 قراءة


الصفحة الرئيسة
جمعية القرآن الكريم
المكتبة الصوتية والمرئية
معرض الصور
مكتبة الكتب
سؤال وجواب
صفحة البحــــث
القائمة البريـدية
سجـــــــل الزوار
خدمــــــــة RSS
تواصل معنا
 
فلاشات إخبارية
جمعية القرآن الكريم للتوجيه والإرشاد - لبنان

998047 زيارة منذ 18- تموز- 2008

آخر تحديث: 2016-10-26 الساعة: 10:53 بتوقيت بيروت