تحريك لليسارإيقافتحريك لليمين
نافذة من السماء، العدد السادس والعشرون
مجلة هدى القرآن العدد الثاني والعشرون
مجلة أريج القرآن، العدد السادس والتسعون
نافذة من السماء، العدد الخامس والعشرون
مجلة هدى القرآن العدد الواحد والعشرون
مجلة أريج القرآن، العدد الخامس والتسعون
مجلة هدى القرآن العدد التاسع عشر
مجلة أريج القرآن، العدد الواحد والتسعون
مجلة أريج القرآن، العدد التسعون
 
التصنيفات » أريج القرآن » أريج - العام 1436 هـ
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
مجلة أريج القرآن، العدد التاسع والثمانون

أريج القرآن

أريج القرآن، نشرة قرآنية دورية
العدد التاسع والثمانون : ذو القعدة وذو الحجة / 1436 هـ.ق.


قال جابر بن يزيد الجعفي : دخلت على أبي جعفر الباقر (عليه السلام) فقلت : أوصني يا ابن رسول ألله . فقال:
«ليعِنْ قويكم ضعيفكم ، وليعطف غنيكم على فقيركم ، وليساعد ذو الجاه منكم بجاهه من لاجاه له ، ولينصح الرجل أخاه كنصحه لنفسه ، واكتموا أسراركم ، ولا تحملوا الناس على رقابنا ، وانظروا أمرنا وما جاءكم عنا منه ، فإن وجدتموه موافقَ القرآن فهو من قولنا، ومالم يكن موافقاً للقرآن ، فقفوا عنده وردوه إلينا، حتى نشرحه لكم كما شرح لنا».

أعلام الدين في صفات المؤمنين : ص314 .

 

 « القرآن هو كتاب بناء الإنسان، ورسالة الإسلام هي رسالة بناء الإنسان من جميع النواحي »

« من النقاط المهمة، في الأعمال البحثية القرآنية، أنَّ على الفرد، الذي يريد اتباع القرآن، إعداد فؤاده ونفسه لمعرفة الحقيقة القرآنية الخالصة واتباعها. بمعنى أنّ عليه أن يطهّر قلبه ليصبح جاهزاً لتقبّل الحق والحقيقة من لسان القرآن »

« فليست مهمة القرآن الكريم كتابة التاريخ، وهو كتاب هداية وإرشاد، ولكنّ للتاريخ وأحداثه دوراً مؤثراً وبارزاً في الهداية والإرشاد والتّربية والتعليم، ولذلك نجد حضوره قوياً في القرآن الكريم‏ »

 

يقول سبحانه وتعالى: ﴿ فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ﴾ سورة الحجر (94)

 

منذ بعثة الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) بالرسالة السماوية وحتى العام الثالث منها كان يقوم (صلى الله عليه وآله وسلم) بالدعوة سرا،ً فآمن معه قلة قليلة من الأصحاب المخلصين، لكن عندما نزلت الآية الشريفة: ﴿ فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ﴾ [1] ، ثم ﴿ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [2] ، كان لا بد من إعلان الرسالة وإظهار الدعوة الإلهية. فلما نزلت هذه الآية جمع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بني عبد المطلب وهم يومئذ أربعون رجلاً . الرجل منهم يأكل المسنة ويشرب العس فأمر علياً (عليه السلام) برجل شاة فأدمها ثم قال: ادنوا بسم الله فدنا القوم عشرة عشرة فأكلوا حتى صدروا ثم دعا بقعب من لبن فجرع منه جرعة ثم قال لهم: اشربوا بسم الله، فشربوا حتى رووا فبدرهم أبو لهب فقال: هذا ما سحركم به الرجل، فسكت (صلى الله عليه وآله وسلم) يومئذ ولم يتكلم ثم انصرفوا ثم دعاهم من الغد على مثل ذلك من الطعام والشراب، ثم أنذرهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: يا بني عبد المطلب والله ما أعلم شاباً من العرب جاء قومه بأفضل مما جئتكم به إني قد جئتكم بأمر الدنيا والآخرة، يا بني عبد المطلب إني أنا النذير إليكم من الله عزَّ وجل فأسلموا وأطيعوني تهتدوا، ثم قال: من يؤاخيني ويؤازرني ويكون وليي ووصيي بعدي وخليفتي في أهلي ويقضي ديني؟ فسكت القوم فأعادها ثلاثا كل ذلك يسكت القوم ويقول علي: أنا يا رسول الله فقال في المرة الثالثة: هذا أخي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوه، فقام القوم يتضاحكون منه ويقولون لأبي طالب: قد أمر أن تسمع له وتطيع [3] .


[1] سورة الحجر ، الآية : 94 .
[2] سورة الشعراء ، الآية : 214 .
[3] سيرة ابن هشام : ج1، ص 280، وتفسير نور الثقلين، ج4، ص66، 67 .
 

مجمع البيان: ج3، ص158.

 

 



سؤال : لماذا لم يقل سبحانه ﴿ نعبدك ونستعينك ﴾ بدل قوله تعالى : ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ مع أن الكلام البليغ ينبغي مراعاة الإيجاز فيه؟

الجواب : لأنّ تقديم المنصوب على الفعل يفيد الحصر، أي حصر العبادة والاستعانة بالله تعالى دون غيره. بعكس ما لو قال: نعبدك ونستعينك فانه لا ينافي مشاركة غيره تعالى في العبادة والاستعانه.

 


يقول سبحانه: ﴿  وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا ﴾ [1] .


أمر الله تعالى المسلمين برد السلام على المسلم بأحسن مما سلم إن كان مؤمناً وإلا فليقل وعليكم ولا يزيد على ذلك فقوله «بأحسن منها» للمسلمين خاصة؛ و«التّحية» مشتقة من «الحياة» وتعني الدعاء لدوام حياة الآخرين ، سواء كانت التحية بصيغة «السّلام عليكم» أو «حياك الله» أو ما شاكلهما من صيغ التحية والسلام، ومهما تنوعت صيغ التحية بين مختلف الأقوام تكون صيغة «السلام» المصداق الأوضح من كل تلك الأنواع، الآية تأمر المسلمين بمقابلة مشاعر الحبّ بما هو أحسن منها، أو على الأقل بما يساويها أو يكون مثلها، ورد في تفسير «الدّر المنثور» أنّ شخصاً أتى النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وقال: السّلام عليكم. فاجابه النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم): وعليك السّلام ورحمة الله. ثمّ جاءه آخر وقال: السّلام عليكم ورحمة الله. فأجابه النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وعليك السّلام ورحمة الله وبركاته. فجاءه ثالث وقال: السّلام عليك ورحمة الله وبركاته. فقال النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «وعليك» ـ وعندما سئل عن علّة هذا الجواب القصير، قال: إنّ القرآن يقول: اذا حيّيتم بتحية فحيوا بأحسن منها، ولكنك لم تبق شيئاً» [2] .

وفي الحقيقة أنّ الرّسول (صلى الله عليه وآله وسلم) قد ردّ التحية بأحسن منها في الموردين السابقين، أمّا في المورد الثّالث ردّها بالمساوي كلمة «وعليك» تعني أنّ كل ما قلتَه لي مردود عليك . وفي هذه الآية دلالة على وجوب رد السلام لأن ظاهر الأمر يقتضي الوجوب .

وعن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): السلام تطوع، والرد فريضة» [3] .


[1] سورة النساء ، الآية : 86 .
[2] الدور للمنثور : ج 2، ص 8.
[3] الكافي : ج2 ، ص471 ، ح1 .

 

 


الاسم: ريان جمال رضا حافظة لكامل القرآن الكريم وهي طالبة جامعيّة في السنة الأولى ( صحافة – كليّة الإعلام والتوثيق) ومدرّسة قرآن كريم . بدأت بشق طريق عملها في قناة إسلاميّة . بعد أن فازت بجائزة الشهيد السيد عباس الموسوي (رض) من عام 2015م.


س1: ماذا تفهمين من قوله عزَّ وجلَّ: ﴿ وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُواْ...﴾ .
ج : هذه الآية وردت في سورة آل عمران الجزء الرابع ومعناها أن نعتصم ونتمسك بالقرآن بهذا الدستور الإلهي المقدّس وأن نبقى سالكين لهذا الصراط المستقيم وأن لا نضل السبيل.

 

س 2: ماذا تفهمين من قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «إنَّ أهل القرآن ([1]) في أعلى درجة من الآدميين ما خلا النّبيين والمرسلين، فلا تستضعفوا أهل القرآن حقوقهم، فإنَّ لهم من الله العزيز الجبّار لمكاناً علياً؟
ج : هنا تبيان للمرتبة والدرجة التي يحظى بها حفّاظ القرآن فلا أحد أعلى وأسمى منهم مقاماً ما عدا الأنبياء والأوصياء والأئمة.

 

س 3: مروي عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) أنَّ: « الحافظ للقرآن العامل به مع السفرة ([2]) الكرام البررة ([3])»، هل هذا الحديث يشعرك بالمعنويات والتواضع لله سبحانه وللناس؟ ولماذا؟
ج : بالطبع نعم هذا الحديث الشريف يعطيني شحنة معنوية عالية ورفيعة لأنه لا يوجد أفضل وأحسن من أن يُحشر أهل القرآن مع ملائكة الله ومع المطيعين لأمره والمنزّهين عن النقائص .

 

س 4: كيف تقيِّمين مشروع جائزة سيِّد شهداء المقاومة الإسلامية التي قدمتها جمعية القرآن الكريم بالتعاون مع حزب الله؟
ج : إنه لمشروع عظيمٌ ورفيع يحثّ الحفاظ على التّقدم والتّطور والتنمية أكثر فأكثر في المجال القرآني وهو يعطيهم دعم معنوي ومادي للاستمرار والمداومة على مراجعة القرآن وترسيخه وتسبيته.

 

س 5: ماذا تقولين لطلاب الجامعات لحثهم على حفظ القرآن الكريم والاستفادة منه؟ وبماذا تنصحينهم؟
ج : على طلاب الجامعات أن يعتبروا أن القرآن جزءاً لا يتجزأ من حياتهم وأن يكون أولوية هامة ورئيسية في كل شؤون حياتهم هكذا أقول لهم وهذه نصيحتي المتواضعة لأهل العلم .


س 6: ما هي الكلمة التي توجهينها لسماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد حسن نصر الله (حفظه الله) الداعم لهذا المشروع؟
ج : إني أشكره جزيل الشكر وأنا كثيرة الامتنان لسماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد حسن نصرالله حفظه الله وأتمنى له ولكل المجاهدين وجمهور المقاومة التوفيق والسداد ، أدامكم الله لنا ذُخراً وأبقاكم قدوة ومثالاً نقتدي به ونمتثل لأمره وجعلكم نوراً وضياءً لكل المشاريع القرآنيّة .


[1] - أهل القرآن: هم حفظته وحملته والتالين لآياته والعاملين بما فيه.
[2] - السفرة: الملائكة.
[3] - البررة: جمع بار وهو المطيع لله المنزّه عن النقائص.

 


الرسول والرسالة في القرآن الكريم

 


لا يكره الرسول أحداً على الإيمان والعبادة ولم يؤمر بذلك ، فمن آثار رحمة الله أنه لم يبادر إلى إنزال العقوبة بعباده فور انحرافهم عن الدين القيِّم، مما يعرّضهم للاصطدام بالسنن الإلهية. كلا؛ وإنما أنذرهم عبر رسله.
أرأيت لو شاهدت طفلاً يلعب على حافة جبل، أو لستَ تخشى عليه السقوط وتسعى بكل جهدك أن تردعه ؟ كذلك رسل الله سعوا من أجل إيقاف سقوط الأمم في وديان الفساد. ولكن ذلك لا يعني أبداً إكراه الناس على الهداية، بل الذين أجرموا تعرضوا لانتقامه سبحانه في النهاية، أما المؤمنون بالرسل فكان حقاً على الله أن ينصرهم. قال الله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلاً إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [1] ، والرسل أرسلوا للناس كافة قال الله تعالى: ﴿ وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ اِلاَّ كَآفَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾ [2] .
إنَّ ما يميز رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن سائر الأنبياء (عليهم السلام)، أنه بُعِثَ لعامة الناس، إذ لم تختص دعوته بجماعة دون أخرى، ولا بقوم دون آخر. وهذا بذاته دليل على صدق رسالته، ذلك أن الإنسان مهما حاول التجرد فانه يبقى ابن بيئته التي تعكس عليه آثاره في واقع الثقافة، كما تعكس عليه الآثار الطبيعية. وهكذا حين يأتي الرسول برسالة تتجاوز القومية والعنصرية والإقليمية، نظرياً وعملياً، فان ذلك يكون دليلاً على أن رسالته إلهية.


[1] سورة الروم ، الآية : 47 .
[2] سورة سبأ ، الآية : 28 .

 


سؤال: هل يجب على الأشخاص الذين يكتبون بواسطة الآلة الكاتبة أسماء الجلالة، أو الآيات القرآنيّة وأسماء المعصومين (عليهم السلام) أن يكونوا متوضئين حال كتابتها ؟
الجواب: لا تشترط الطهارة إلّا أنّه لا يجوز لهم مسّ الكتابة بدون طهارة .


سؤال: هل يحرم مسّ شعار الجمهورية الإسلاميّة الإيرانية من دون وضوء ؟ 
الجواب: إذا صدق عليه عرفاً لفظ الجلالة وقُرىء كذلك فيحرم مسّه من دون طهارة، وإلّا فلا إشكال فيه وإن كان الأحوط ترك مسّه من دون طهارة.

 

_ أصدرت جمعية القرآن الكريم عددها الجديد من مجلة هدى القرآن ومجلة نافذة من السماء كما وأصدرت كتابين هما:
(دروس في علوم القرآن الكريم) و(أنواع القلوب ورفع حجب الذنوب - دراسة قرآنيّة موضوعيّة) للحصول على نسخة منها مراجعة مراكز الجمعية في المناطق والفروع.

_ أقامت جمعية القرآن الكريم في أيام وليالي شهر رمضان المبارك،وبالتعاون مع وحدة الأنشطة الثقافية في حزب الله، سلسلة من الأمسيات والحفلات القرآنية في كافة المناطق اللبنانية، حيث استضافت عدداً من كبار القرّاء والحفاظ وفرق التواشيح الدينية من لبنان والعالم الإسلامي، بمشاركة المؤمنين والمؤمنات من أجل نشر ثقافة تلاوة القرآن الكريم وحفظه والاستئناس إلى آياته في هذا الشهر المبارك أعاده تعالى علينا باليمن والبركة .

26-10-2015 | 10-50 د | 1940 قراءة


الصفحة الرئيسة
جمعية القرآن الكريم
المكتبة الصوتية والمرئية
معرض الصور
مكتبة الكتب
سؤال وجواب
صفحة البحــــث
القائمة البريـدية
سجـــــــل الزوار
خدمــــــــة RSS
تواصل معنا
 
فلاشات إخبارية
جمعية القرآن الكريم للتوجيه والإرشاد - لبنان

1677427 زيارة منذ 18- تموز- 2008

آخر تحديث: 2018-12-05 الساعة: 09:03 بتوقيت بيروت