تحريك لليسارإيقافتحريك لليمين
نافذة من السماء، العدد السادس والعشرون
مجلة هدى القرآن العدد الثاني والعشرون
مجلة أريج القرآن، العدد السادس والتسعون
نافذة من السماء، العدد الخامس والعشرون
مجلة هدى القرآن العدد الواحد والعشرون
مجلة أريج القرآن، العدد الخامس والتسعون
مجلة هدى القرآن العدد التاسع عشر
مجلة أريج القرآن، العدد الواحد والتسعون
مجلة أريج القرآن، العدد التسعون
 
التصنيفات » نافذة من السماء » نافذة - العام 1436 هـ
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
نافذة من السماء، العدد السابع عشر

السنة الثانية، العدد السابع عشر ، أشهر جمادى الأولى والآخرة ورجب وشعبان / 1436 هجري، تشرين 2 وكانون 1 وكانون 2 وشباط 2014 - 2015 م
مجلة قرآنية تربوية تصدر عن جمعية القرآن الكريم للتوجيه والإرشاد

 

لسحب العدد PDF اضغط هنا

لسحب الملف السنوي PDF اضغط هنا

 

 

 

 

 


 أصدقائي ... 


يجري بنا الزّمان،وتتعاقب الأيّام.. وتشرق في فضاءِ أنتظارنا مناسبات جديدةٌ تستحقّ منا أنه نقف ونتأمّل..
ها نحن الآن نحطّ الرّحال على ضفاف أيّام جميلة ..ذكرى ولادة السيدة الزهراء (عليها السلام) السّيّدة الزهراء (عليها السلام)، تعقيها ذكرى ولادة كُفْئِها وزوجها ووليّنا الوصيّ الإمام عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)،ثمّ نغترف من شهر شعبان ضياء بدرِه المتوقّد أملاً وطهرًا ووعدًا، بيوم فلتقي فيه إمامَنا المنتظر (عجل الله فرجه)، ليأخذ بيدنا إلى عالم العدل والسّلام المنشود.
ونحن بفضل الله تعالى نسير على هدى هذه المصابيح المتلألئة في سمائنا، كي يستمرّ دين محمّد(صلى الله عليه وآله وسلّم) قدوتنا وحارسنا، ونبقى في عين الله الّتي لا تنام، على تحدّي العتمة والصّعاب.
وكل عام وأنتم بخير.

 

- الهدهد : حدث في معركة أحد أن رأى المسلمون خمس عشرة امرأة تحملن أطباق الطّعام
- الهدهد : كانت الزهراء (عليه السلام) ومعها أربعة عشرة امرأة وقد أحضرت الطعام للمجاهدين وأتين لتضميد الجرحى.
- الهدهد : كانت معركة حامية بين المسلمين والمشركين
- الهدهد : في تلك المعكرة أصيب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) في وجهه، فنادى المسلمون الإمام عليّاً والسيدة الزهراء (عليهما السلام)
- الهدهد : سارع الإمام عليّ (عليه السلام) إلى غسل جرح الرّسول (صلى الله عليه وآله) بالماء فازدادَ نزف الجرح.
- الهدهد : فبادرت الزهراء (عليها السلام) إلى حصير من القشّ وأحرقته حتى يتحوّلّ إلى رماد.
- الهدهد :
ثمّ وضعت الزهراء (عليها السلام) الرّماد على جرح الرّسول (صلى الله عليه وآله وسلّلم) وثبتته.
- الهدهد : فوقف نزف الدّماء وكانت الزّهراء (عليها السلام) أوّل ممرضة في الإسلام.

 

بسم الله الرحمن الرحيم

قيل الكثير عن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام؛ بيد أنّ الحقيقة كلّها لم تذكر بعد. فما قيل عن فضائل الإمام أمير المؤمنين (سلام الله عليه) بالألسن حتّى الآن وما جرى منها على الأقلام ليس سوى جزء من هذه الفضائل.

يروى عن النّبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال: " إنّ لأخي عليًّا فضائل لا تحصى" فضائله لا تحصى- أي إنّ النّاس عاجزون عن تعداد فضائله، أي إنّها فوق الإدراك والعقل والفهم البشريّ العادي؛ هذا هو الإمام أمير المؤمنين. فإذا كنّا نحتاج إلى نموذج وأسوة، فلننظر لأمير المؤمنين عليه السّلام من هذه الزّاوية.
وهناك جانب آخر؛ هو جهاد أمير المؤمنين عليه السلام وهو جهاد وتضحيات هي قمّة التضحيات. ما قام به الإمام أمير المؤمنين عليه السلام من تضحيات للإسلام وللدين ولحماية روح الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ولحفظ دين النبي ولشرف الأمّة الإسلاميّة وعظمتها، كان بحقّ جهادًا فوق طاقة البشر.


هدف عليّ: إيصال الناس إلى الجنّة:

قال الإمام أمير المؤمنين عليه السلام إذا أطعتموني فسأحملكم إلى الجنّة. وعبارة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة نهج البلاغة هي: "فَاِن اَطَعتُمونى فَاِنّي حامِلُكم إن شاءَ اللهُ عَلى‌سَبيلِ الجَنَّة"؛ يقول: إذا سمعتم ما أقوله لكم وعملتم به، فإنّني سوف آخذكم إلى الجنّة إن شاء الله. "وَاِن كانَ ذا مَشَقَّةٍ شَديدَةٍ ومَذاقَةٍ مَريرة6؛ مع أنّ هذا الأمر صعب جدًا ومرّ جدًّا. فهذه المسيرة ليست بالمسيرة الصغيرة أو السهلة.

مقام الزهراء عليها السلام:

إنّ الإنسان كلّما فكّر وتدبّر أكثر في أحوال الزّهراء الطّاهرة عليها السّلام يحتار أكثر، وحيرة الإنسان ليست ناجمة عن كيفيّة تمكّن هذا الكائن الإنسانيّ من نيل هذه الرّتبة من الكمالات المعنويّة والمادّيّة في سنين الشّباب وهي بالطبع حقيقة تثير الحيرة أيضًا، بل من القدرة العجيبة الّتي استطاع الإسلام بها أن يبلغ بتربيته الرّفيعة درجة تُمكِّن امرأة شابّة كسب هذه المنزلة العالية في تلك الظروف الصّعبة. فعظمة هذا الكائن وهذا الإنسان الرفيع تثير العجب والحيرة وكذلك عظمة الرسالة التي أظهرت هذا الكائن عظيم القدر وجليل المنزلة".

وقد ورد عن الإمام الصادق عليه السلام بأنّ الملائكة كانت تأتي فاطمة الزهراء عليها السّلام وتتحدّث معها، وتقرأ عليها آيات اللّه. وكما انّ هناك تعبيرًا في القرآن حول مريم عليها السلام في الآية: ﴿وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ﴾. فإنّ الملائكة كانت تخاطب فاطمة الزهراء عليها السلام وتقول: "يا فاطمة إنّ اللّه اصطفاك وطهّرك واصطفاك على نساء العالمين". ثمّ يقول الإمام الصّادق عليه السّلام في هذه الرّواية بأنّ الملائكة في إحدى الّليالي كانت تتحدّث مع فاطمة عليها السّلام وكانت تذكر هذه العبارات، فقالت فاطمة الزّهراء عليها السّلام لها: "أليست المفضّلة على نساء العالمين مريم" فقالت الملائكة لفاطمة الزّهراء عليها الّسلام: "إنّ مريم كانت المفضّلة على النّساء في زمانها، وفاطمة مفضّلة على النّساء في كلّ الأزمنة من الأوّلين والآخرين". فأيّ مقام معنوي رفيع هذا؟ إنّ الإنسان العاديّ مثلنا لا يمكنه أن يتصوّر في ذهنه هذه العظمة والدّرجة.

والحمد لله رب العالمين

 

كان أبو جعفر المنصور الدّوانيقي العبّاسيّ حاكمًا...يهابه النّاس...وكان ذات يوم جالساً في قصره

- أبو جعفر الدوانيقي : أرسلوا لي في طلب جعفر محمّد الصّادق ....
- الحاجب : حالاً يا مولاي.
- أبو جعفر الدوانيقي : أهلاً وسهلاً بحفيد رسول الله محمّد صلى الله عليه وآله وسلّم.
- أبو جعفر الدوانيقي : يا أبا عبد الله!.. لمَ خلق الله الذّباب؟
- الإمام الصادق (ع) : ليذلّ به الجبارين!!

 

صديقي:


آيات كثيرة ذكر فيها الله تعلى الصّبر وأوصانا به، ولقد ذكر القرآن الكريم الصّبر مرفقاً بالخلق السّامي والثواب الجزيل والعاقبة الحسنة.
فقد أراد للصبر أن يكون رفيقاً للإنسان في كلّ تفاصيل حياته. حتّى في ساعات الرّخاء والنّعمة، فإن الصّبر عن اقتراف المعصية وارتكاب الذّنوب يكون رفعه للصابرين وزيادة في ثوابهم عند الله تعالى.
كما أن للصبر في حالات الشدّة والبلاء والضيق، يورث الصّابر ثواباً عظيماً، ومنزلة عالية عند الله تعالى.
قال تعالى "وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ" (46) الأنفال

وفي هذا يرسم لنا طريق انتصاراتنا في معارك الحياة ومحطّاتها، وأمام عقباتها. إذ إن طاعة الله تعالى ورسوله، وتجنّب النّزاع والفرقة مع المؤمنين يثبّت القدمّيْن على طريق الفوز، إنِ اقترن بالصّبر والجَلَد، لأنّ الله سبحانه يقف دائماً مع الصّابرين، ويوصلهم إلى شاطئ الأمان.
وفي آية أخرى، "وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ...." نجد أنَّ الله سبحانه يقرن لنا الصّبر بالصّلاة كعونٍ لنا في المصاعب، ولكنّه يشرط القدرة على التّمسّك بهما بالخشوع.
فالصّلاة والصّبر معاً، سيكونان أمرًا شاقًّا ومرهقّا لمن لا يملك قلبه خشوع الصلاة، والتّسليمَ لله عزّ وجلّ والإيمانَ بأن مالدى الله أبقى وأجزى.
فلنكن من الخاشعين المصلّين الصّابرين، في مصاعب الحياة، كي ننال رضا الله ومثوبته والخاتمة السعيدة في جميع أعمالنا .

 

- الرجل (1) : ما الذي يقرؤه محمّد؟
- الرجل (2) : تعالوا نسأل الوليد بن المغيرة...
- الرجل (1) : يا أبا عبد شمس ما هذا الّذي يقوله محمّد؟ أشعر هو أم كهانة أم خطب؟
- الوليد بن المغيرة : دعوني أسمع كلامه.
- الوليد بن المغيرة : يا محمّد ... أنشدني من شعرك ...
- الرسول (ص) : ما هو شعر ...ولكنّه كلام الله الّذي ارتضاه لملائكته وأنبيائه ورسله.
- الوليد بن المغيرة : اتلُ عليّ منه شيئًا ...
- الرسول (ص) :
فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ

- الرجل (1) : ترى! لماذا لم يعد الوليد من عند محمّد إلينا؟
- الرجل (2) : فلنخبر أبا جهل بذلك..
- الرجل (1) : يا أبا الحكم . إنّ أبا عبد شمس قد دخل في دين محمّد..أما تراه ذهب إليه لم يرجع إلينا ؟
- أبو جهل : يا عمّ، نكّست رؤوسنا وفضحتنا وأشمتّ بنا عدوّنا،وصبوت إلى دين محمّد..
- الوليد بن المغيرة : ما صبوت إلى دينه، ولكنّي سمعت منه كلامًا صعبًا تقشعرُّ منه الجلود!
- أبو جهل : أخطاب هو؟
- الوليد بن المغيرة : إنّ الخطبة كلام متّصل وهذا كلام منثور، ولا يشبه بعضه بعضًا!
- أبو جهل :
هل هو شعر؟
- الوليد بن المغيرة : لا ...أما إنّي قد سمعت أشعار العرب، وما هو بشعر.
- أبو جهل : فما هو إذاً؟
- الوليد بن المغيرة : دعني أفكرّ فيه.
- الرجل (2) : يا أبا عبد شمس، ما تقول فيما قلنا؟
- الوليد بن المغيرة : قولوا هو سحر ... فإنّه آخذ بقلوب الناس !!
- ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (23) فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (24) إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ (25) سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (27) لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (28) لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29) عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ

 

- الرجل (1) : يا نبيّ الله أرميا.. لقد أذلّنا جالوت وأخرجنا من ديارنا وطردنا وسلب أموالنا ...واستعبد نساءنا.
- الرجل (2) : هل تبعث ملكًا كي نقاتل جالوت في سبيل الله تعالى؟
- النبي أرميا (ع) : هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا ؟
- الرجل (1) : وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا.
- النبي أرميا (ع) : إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا.
- الرجل (1) : أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ.
- النبي أرميا (ع) : إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ ....
- الرجل (1) : يانبيّ الله... هل هناك من آية على ملكه؟
- النبي أرميا (ع) : إِنَّ آَيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ...
- الرجل (1) : هل هو التابوت الّذي أنزله الله تعالى على أمِّ موسى؟
- النبي أرميا (ع) : نعم ذلك التابوت الذي استخفّ به بنوا اسرائيل. سيأتينا مع طالوت " فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آَلُ مُوسَى وَآَلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ
- الرجل (1) :
وما السكينة يا نبيّ الله؟

- النبي أرميا (ع) : إنّها ريحٌ طيبة كوجه الإنسان وسوف يكون التابوت علامة على الانتصار.
- النبي أرميا (ع) : يا قوم. سيقتلُ جالوتَ من كانَ درع موسى بقياسه. 
- الرجل (3) : إنّه لا يناسب أحد منّا.
- النبي أرميا (ع) : تعال يا آشي .. هل حضر جميع أولادك؟
- آشي : لا. إنَّ إبني داوود يرعى الغنم في الحقول. هل أدعوه للحضور؟
- النبي أرميا (ع) : نعم.
- صوت يخرج من الصخرة :
خذنا معك يا داوود.
- النبي أرميا (ع) : أنت صاحب القميص إنّه بقياسك يا داوود.

- الرجل (4) : العطش شديد يا نبيّ الله.
- النبي أرميا (ع) : ثمّة نهرٌ هنا... ستمرّون به. فمن شرب منه فليس من الله!!
- النبي أرميا (ع) : ومن لم يشرب فهو من الله إلَّا من اغْتَرف غُرْفَةً بِيَدِهِ.
- الرجل (5) : لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ.
- النبي أرميا (ع) : إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا.
- داوود : رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
- النبي أرميا (ع) :
فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ.

تمت

 

 


صديقي / صديقتي

 

حرف واحد لا يمكن معرفة تجويده أو حكمه إلا بمعرفة حركة الحرف الّذي قبله هو الّلام من لفظ الجلالة(الله).

والأصل في اللام العربية الترقيق مطلقاً. أما الّلام من اسم (الله)أو من لفظ الجلالة فتلفظ مفخّمة أحيانًا ومرقّقة أحيانًا أخرى، وذلك بحسب ما يسبقها من الحركات الإعرابية.

مواضع تفخيم لفظ الجلالة:

ونوضح ذلك في هذا الجدول:

الرقم تفخيم لفظ الجلالة(الله) مثلاً
1 إذا كان مبدوءاً به (الله لا إله إلا هو)
2 إذا جاء قبله فتح (قال الله)،(هو الله)
3 إذا جاء قبله ضمّ (عبد الله)، (يريد الله)
4 إذا جاء قبله ألف أو واوا ساكنة (وإلى الله)، (اتقوا الله)

 

 

مواضع ترقيق لفظ الجلالة:

ونوضح ذلك في هذا الجدول:

الرقم ترقيق لفظ الجلالة(الله) مثلاً
1 إذا كان مسبوقًا بكسر (بسم الله)
2 إذا كان مسبوقًا بياء ساكنة (يهدي الله)
3 إذا كان مسبوقًا بتنوين (قل هو الله أحد الله الصّمد)

 

 فتلفظ " أحَدنِ الله" يترقيق لفظ الجلالة و(قوماً الله) تلفظ أيضاً بترقيق لفظ الجلالة هكذا (قومنِ الله).

 

- النبي يونس (ع) : أيّها العابد مليخا.لقد دعوتُ قومي إلى عبادة الله ولم يستجيبوا. فبم تنصحني؟
- مليخا : يا نبيّ الله يونس. ادعُ عليهم فأنت قريب من الله تعالى.
- النبي يونس (ع) : أيّها العالم روبيل. ماذا أفعل بعد أن رفض قومي الإستجابة لدعوتي؟
- روبيل : إنّ الله لا يحبّ هلاك عباده فلا تدعُ عليهم يا نبيّ الله.
- النبي يونس (ع) : سأفعل بما نصحني به العابد. وأدعو عليهم فقد ضقت ذرعًا بكفرهم.
- نور من السماء : يا يونس سيعذّب الله قومك في موعد لا يخلف.
- النبي يونس (ع) : أيّها العالم روبيل امضِ معنا.فاليوم سيكون موعد عذاب الله لقومنا.
- روبيل : بل أبقى مع الناس في انتظار العذاب!
- روبيل : يا قوم. افزعوا إلى الله تعالى، لعلّه يرحمكم ويردّ عنكم العذاب.
- الرجل : فماذا نصنع؟
- روبيل : اخرجوا إلى خارج القرية. وفرِّقوا بين الّنّساء والأولاد وبين الحيوانات وصغارها. وتضرّعوا إلى الله تعالى. لعلّه يرحمكم ويغفر لكم.

- مليخا : يا نبيّ الله. لقد فرّق لله العذاب على الجبال ولم يعذّب قومك، لا بل غفر لهم بفضل دعائهم.

 يخرج النبي يونس (عليه السلام) ساخطًا. ويتّجه نحو ساحل البحرِ.

- النبي يونس (ع) : هل يمكن لي أن أركب معكم السّفينة؟
- التجار : تفضّل فقد تهيّأنا للإبحار.
- التجار : لماذا يهاجمنا هذا الحوت؟
- القبطان : لا بدّ أنّ فينا رجلاً عصى الله علينا أن نتخلّص منه.
- القبطان : سنجري قرعة لنعرف من يكون.
- الرجل: من يكون يا ترى؟
- القبطان : سنلقي في البحر من يكون اسمه في القرعة.
- القبطان : إنّه يونس... ألقوه في البحر

 يجتمعون حول يونس (عليه السلام) ويرمونه في البحر

- النبي يونس (ع) : لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

وَأَنبتنا عليه شجرة من يقطين

- نور من السماء : يا يونس لمَ لَمْ ترحم مئة ألف أو يزيدون، وأنت تجزع من ألم ساعة؟
- النبي يونس (ع) : يا ربّ عفوك عفوك...
- التجار : وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ

تمت

 

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم): "أفضل أعمال أمّتي انتظار الفرج من الله عز وجل".

قال الإمام علي (عليه السّلام): المنتظر لأمرنا كالمتشحّط بدمه في سبيل الله".

عن أبي عبد الله (عليه السّلام): من مات منكم على هذا الأمر منتظراً له كان كمن كان في فسطاط القائم عليه السّلام.


عن الإمام الصّادق (عليه السّلام): إنَّ هذا الأمر لا يأتيكم إلّا بعد إليأس لا والله حتى يميّزوا، ولا والله حتّى يمحَّصوا، ولا والله حتّى يشقى من يشقى ويسعد من يسعد"

قال الإمام الخامنئي(دام ظله):" إنّنا لا يمكننا أن نعتبر أنفسنا من المنتظرين دون التمهيد للظّهور ، ضهور المهدي الموعود (أرواحنا فداه)، والتمهيد يتمّ بالالتزام بالأحكام الإسلامية والقرآنية".

 


أحبّتي:

إنَّها أخلاق الإسلام العظيم، وتربيته للإنسان المسلم، كي يكون مثلًا إنسانيًّا راقيًا وحضاريًّا، ولأنّ الظّنّ السّيّئ قد يفسد علاقة الإنسان بأخيه الإنسان فقد حذّرنا الله تعالى منه، وقال لنا إنّ بعض الظّنّ إثم، لأنّه يؤدّي إلى ظلم الآخرين، وإفساد المحبّة وقطع المودّة معهم.

أمّا التّجسّس، فهو علّة تؤدّي إلى البحث عن عورات النّاس وفضح أسرارهم وقد أمرنا الله تعالى بالسّتر إن اكتشفنا عيبًا من عيوب الآخرين صدفة، فكيف ونحن نبحث عن عيوبهم عن قصد ونشهّر بهم عن دراية؟ إنّ التّجسّس آفة خلقيّة نهانا الله تعالى عنها، سترًا لعباده ووقاية لهم من الفضيحة والتّشهير.
وعند الغيبة أيضًا كان للقرآن الكريم وقفة، فلعلّها من أسوأ العيوب الخُلُقيّة، إذ قارنها بمن يأكل لحم أخيه بعد موته، وهي كناية عن سوء هذه الصّفة واحتقار القرآن الكريم لها، وتحذيرًا للمغتاب من عاقبة سلوكه عند الله تعالى.

ومع كلّ هذا فإنّ الله تعالى لا يحجب المغفرة والصّفح عمّن أخطأ أو أساء، بل يشجّع دائمًا كلّ من ينوي تربية نفسه وتهذيب طبعه، على الاستغفار عن أخطائه وطلب الصّفح فهو التّوّاب الرّحيم الّذي لا يردّ نادمًا ولا يشيح وجهه عن مستغفرٍ شرط أن تكون توبته صادقةً، وعهده نابعًا من القلب وعن نيّة أكيدة بالوفاء.
 

 

- الرجل (1) : الحمد لله أنّ الله تعالى منّ علينا بنعمة الإسلام. وعرّفنا ربّنا الواحد .
- الرجل (2) : ما زال حول الكعبة ثلاثمائة وستون صنمًا!!
- الرجل (1) : لقد حطّم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) الأصنام صنمًا صنمًا بمخصرته.
- الرجل (1) : وهو يقول : جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ فكانت تتساقط الصّنم تلو الآخر.
- الرجل (1) : ولم يبقَ منها سوى صنم اسمه هُبل.
- الرجل (3) : حاول الرّسول (صلى الله عليه وآله وسلّم) أن يصعد على ظهر عليّ بن أبي طالب ليكسرها فلم يستطع عليّ حمله لثقل الرّسالة
- الرجل (3) : لكنّ الرّسول (صلى الله عليه وآله وسلّم) عاد وانحنى واستوى عليّ على ظهره .. فألقى هُبل وحطّمه.
 

تمت

 

أصدقائي:


منذ الأزل، وفي حياة المؤمنين معاركُ لا تهدأ مع أهل الباطل، الّذين استحوذ عليهم الشّيطانُ، ومشى بهم في طريق الشّرور، فوسوس لهم بأن يعادوا أولياء الله تعالى، ويعتدوا عليهم ويصبّوا عليهم كلّ أنواع الأذيّة من قتل إلى تشريد إلى تعذيب إلى غير ذلك من فنون العدوان.

وقد كان هؤلاء موجودين في حياةِ كلِّ الأنبياء عليهم السّلام، يعادونهم ويؤذونهم، فقابلوهم بالصّبر تارةً، وبالحرب تارةً.
وقد عانى رسول الله محمّد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) كثيرًا، وصبر قبل أن يقاتل هؤلاء، وينتصر عليهم في كلِّ مرّةٍ، حتّى استقرَّ الإسلام في شبه جزيرة العرب لينتقل منها إلى العالم أجمع.
فمن كان يمدّ المسلمين بالنّصر؟ وماذا قال القرآن الكريم في هذا الشّأن؟

بيّن الله تعالى أنَّ الغلبَةَ لا تُخطئُ من يتولَّ الله ورسوله والّذين آمنوا، بقوله:
وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ (56)سورة المائدة.
وبذلك أوضح أنَّ ولاية الله تعالى ورسوله والّذين آمنوا تضع المؤمنين في حزب الله، وتعطيهم الغلبة في حروبهم ضدّ أعداء الإسلام.

كما أكّد على أنّ الله تعالى هو من يعطي النّصر لعبده، إذا توكّل عليه وأطاعه، أمّا من يوقع نفسه بين أيدي الشّيطان فلن ينال من الله سوى الخذلان:
إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (160) سورة آل عمران
وقد تحدّث القرآن الكريم عن نصر من نوعٍ آخر، هو نصر المؤمنين لله تعالى بطاعته وعبادته حقّ العبادة، وبذذلك ينالون رضاه فينصرهم ويثبّت أقدامهم:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (7) / سورة محمّد.

كما وعد الله تعالى عباده الّذين آمنوا وعملوا الصّالحات بنصر يعيشونه في الدّنيا قبل الآخرة، في أرض يمكّن لهم فيها دينهم، ويؤمنهم من كلّ خوف:
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (55) سورة النّور

ولقد أكّد القرآن الكريم أنّ الله سبحانه يسمع ويرى، ويقف إلى جانب المؤمنين في إهلاك أعدائهم:
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ (47) سورة الرّوم.

أمّا النّصر فلن يكون يومًا لمن عصى ربّه، بل يكون الخسران المبين:
قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآَتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ (63) هود
فلنكن أيّها الأحبّة من عباده المطيعين، كي نحظى أوّلًا برضوان الله.. فرضوان الله تعالى هو النّصر الأكبر في كلّ ميادين الحياة دنيا وآخرة.
 

 

- حسين : أين وصلت في ختمتك يا حسن؟ 
- حسن : وصلت إلى سورة القلم.
- حسين : ستجد صعوبة في فهم الآية 13 ...
- حسن : نسأل جدّنا ..
- الجدّ : ماذا لدى حفيديّ الحبيبين؟
- حسن : الآية الثالثة عشرة من سورة القلم:" عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ"
- الجدّ : إنّها من الآيات اّلتي نزلت في الوليد بن المغيرة ..عتلّ تعني الفاحش السّيء الخُلُق.
- الجدّ : بعد ذلك من صفاته القبيحة فإنّه كذلك زنيم: أي إنّه يدّعي انتسابه بالنّسب لقوم هو ليس منهم.
- حسن :
نعم يا جدّاه. الوليد بن المغيرة كان ممّن يستهزئون برسول الله(صلى الله عليه وآله وسلّم) ويؤذونه .
- حسين : لذا أهكله الله تعالى ووعده بعذاب أليم.
- الجدّ : أحسنتما يا ولديّ!!

 


أختار الكلمة الصّحيحة وأدوّنها في الفراغ:

(نقدرَ، معاشًا،إثمّ،مغاضباًا،اجتنبوا)
وجَعَلّنا النّهارَ................
وذا النّون إذ ذهب ........فظنّ أن لن ................عليه
يا أيّها الّذين آمنوا ............... كثيراً من الظّنّ. إنّ بعض الظّنّ..................

أضعُ إشارة صح أو خطأ مقابل كلّ جملة:

كان يونس(عليه السّلام) يسبّح الله تعالى في بطن الفيل.
أرسل الله ملكاً اسمه (طالوت) يخلّص بني اسرائيل من ظلم (جالوت)
كان الوليد بن المغيرة من المستهزئين برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم).

 

مَنْ بشّرهم الله تعالى بدخول الجنّة:

الأحرف:

3+5+4+6= نبات شائك وثمره لذيذ الطّعم
8+7+6 = عكس الظلام
2+1= عكس نعم

 

 

 

مغامرات

- الأم : هادي.أمّي تقول إنّه علينا أن ننام الآن كي لا نتأخّر صباحاً عن المدرسة!!
- هادي : أكمل السّهرة في غرفتي.
- هادي : هكذا أنام بقدر ما أشاء ولن تزعجني الشمس صباحًا.  
- الأم : لم يصحُ هادي من نومه بعد؟
- هدى : سأوقظه حالاً.
- الأم : هادي...هادي.
- الأم : لقد تأخّرت يا هادي! انهض.
- هادي : وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا.
- الأم : وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا!

   

  

02-03-2015 | 14-00 د | 5427 قراءة


الصفحة الرئيسة
جمعية القرآن الكريم
المكتبة الصوتية والمرئية
معرض الصور
مكتبة الكتب
سؤال وجواب
صفحة البحــــث
القائمة البريـدية
سجـــــــل الزوار
خدمــــــــة RSS
تواصل معنا
 
فلاشات إخبارية
جمعية القرآن الكريم للتوجيه والإرشاد - لبنان

1693251 زيارة منذ 18- تموز- 2008

آخر تحديث: 2018-12-05 الساعة: 09:03 بتوقيت بيروت