تحريك لليسارإيقافتحريك لليمين
نافذة من السماء، العدد السادس والعشرون
مجلة هدى القرآن العدد الثاني والعشرون
مجلة أريج القرآن، العدد السادس والتسعون
نافذة من السماء، العدد الخامس والعشرون
مجلة هدى القرآن العدد الواحد والعشرون
مجلة أريج القرآن، العدد الخامس والتسعون
مجلة هدى القرآن العدد التاسع عشر
مجلة أريج القرآن، العدد الواحد والتسعون
مجلة أريج القرآن، العدد التسعون
 
التصنيفات » أريج القرآن » أريج - العام 1436 هـ
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
مجلة أريج القرآن، العدد الرابع والثمانون

أريج القرآن، نشرة قرآنية دورية
العدد الرابع والثمانون : شهرا محرم وصفر / 1436 هـ.ق.


من كلمات الإمام الحسين (عليه السلام):
قال الحسين بن علي (عليهما السّلام): «كتاب اللَّه عزِّ وجلّ على أربعة أشياء: على العبارة، والإشارة ، واللطائف، والحقائق، فالعبارة للعوام ، والإشارة للخواص، واللطائف للأولياء، والحقائق للأنبياء (عليهم السّلام).

جامع الأخبار : 117.

 

 « إنّ القرآن هو الذي يهدينا إلى الأهداف السامية التي تطلبها ذواتنا ـ بالفطرة ـ ونحن نجهل ذلك »

« حينما يقول القرآن ﴿ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ ﴾ فما هو هذا المرض؟ إنها الأمراض الأخلاقية. حين نكون مصابين بالحسد، والنوايا السيئة، والحرص، والتكالب على الدنيا، وحين تتغلب علينا الشهوات وطلب السلطة، وحين نسحق الحق ونتجاهله ونكتمه، عندها لن ننتفع من القرآن »

« يحدثنا القرآن عن أصحاب الأخدود فقد كان هناك ملك طاغية رفض أن يؤمن كبعض قومه باللَّه الواحد، فحفر لهم أُخدوداً وملأه ناراً وهدَّدهم بإحراقهم أو يكفروا باللَّه. فلم يخافوا، بل سارعوا إلى إلقاء أنفسهم في الأخدود؛ ولذا جاء ذكرهم في القرآن »

 

 قصة وآية

يقول سبحانه وتعالى: ﴿ وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ (132) أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133) سورة البقرة



عن أبي عبد اللَّه (الصادق) عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله: من لم يحسن وصيته عند موته كان نقصا في مروته، قلت: يا رسول اللَّه وكيف يوصي عند الموت؟ قال: إذا حضرته الوفاة واجتمع الناس إليه قال: اللَّهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم، إني أعهد إليك في دار الدنيا أني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأن محمدا عبدك ورسولك، وأن الجنة حق وأن النار حق وأن البعث حق والحساب حق والقدر والميزان حق، وأن الدين كما وصفت وأن السلام كما شرعت، وأن القول كما حدثت وأن القرآن كما أنزلت، وأنك أنت اللَّه الحق المبين، جزى اللَّه محمداً خير الجزاء وحيا اللَّه محمداً وآل محمد بالسلام، اللَّهم يا عدتي عند كربتي ويا صاحبي عند شدتي ويا وليي في نعمتي: إلهي وإله آبائي لا تكلني إلى نفسي طرفة عين، فإنك إن تكلني إلى نفسي أقرب من الشر وأبعد من الخير، فآنس في القبر وحشتي، واجعل لي عهداً يوم ألقاك منشوراً، ثم يوصي بحاجته . وتصديق هذه الوصية في سورة مريم عليها السلام في قوله عزَّ وجل: (لا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْداً)، فهذا عهد الميت. والوصية حق على كل مسلم أن يحفظ هذه الوصية ويتعلمها، وقال علي عليه السلام: علمنيها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله، وقال: علمنيها جبرائيل عليه السلام .
 

تفسير نور الثقلين : ج3، ص 361 .

 

 

 

سؤال: المؤمن مهتدٍ للصراط المستقيم، فما معنى دعائه بالهداية في قوله تعالى: ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾ ؟

الجواب: المقصود طلب الهداية في المراحل اللاحقة لإيمانه، حيث يتعرض الإنسان للفتن في مختلف مراحل حياته والظروف التي تمرّ به.
بتعبير آخر : ثبتنا على الدين الحق لأن اللَّه تعالى قد هدى الخلق كلهم إلا أن الإنسان قد يزل وترد عليه الخواطر الفاسدة فيحسن أن يسأل اللَّه تعالى أن يثبته على دينه ويديمه عليه ويعطيه زيادات الهدى التي هي إحدى أسباب الثبات على الدين كما قال اللَّه تعالى « وَالَّذِينَ اهْتَدَوْاْ زَادَهُمْ هُدًى » وهذا كما يقول القائل لغيره وهو يأكل كل أي دم على الأكل ، وهناك تعابير أخرى راجع مجمع البيان : موضع التفسير .

 


يقول سبحانه: ﴿ خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ﴾. سورة الأعراف ، الآية: 199.

 

الأخذ بالشيء هو لزومه أو عدم تركه فأخذ العفو ملازمة الستر على إساءة من أساء إليه، والإغماض عن حق الانتقام الذي يعطيه العقل الاجتماعي لبعضهم على بعض.
هذا بالنسبة إلى إساءة الغير بالنسبة إلى نفسه والتضييع لحق شخصه (صلى الله عليه وآله وسلم) وعلى ذلك كان يسير فقد ورد في بعض الروايات في أدبه
(صلى الله عليه وآله وسلم): أنه لم ينتقم من أحد لنفسه قط.

وأما ما أضيع فيه حق الغير بالإساءة إليه فليس مما يسوغ العفو فيه لأنه إغراء بالإثم وتضييع لحق الغير بنحو أشد، وإبطال للنواميس الحافظة للاجتماع، ويمنع عنه جميع الآيات الناهية عن الظلم والإفساد وإعانة الظالمين والركون إليهم بل جميع الآيات المعطية لأصول الشرائع والقوانين، وهو ظاهر.

وجاء في بعض الرّوايات أنّه لما نزلت الآية: ﴿خُذِ الْعَفْوَ...﴾ سأل رسول اللَّه (صلى الله عليه وآله وسلم) جبرائيل عن ذلك فقال جبرائيل: لا أدري، حتى أسأل العالم ثم أتاه فقال: «يا محمّد، إنّ اللَّه يأمرك أن تعفو عمن ظلمك، وتعطي من حرمك، وتصل من قطعك (مجمع البيان، ذيل الآية محل البحث)».

﴿وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ﴾ يعني بالمعروف وهو كل ما حسن في العقل فعله أو في الشرع ولم يكن منكراً ولا قبيحاً عند العقلاء وقيل بكل خصلة حميدة .
في هذه الآية يبيّن القرآن شروط التبليغ وقيادة الناس وإمامتهم بأُسلوب أخّاذ رائع وجيز ، وقوله: ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ أمر آخر بالمداراة معهم، وهو أقرب طريق وأجمله لإبطال نتائج جهلهم وتقليل فساد أعمالهم فإن في مقابلة الجاهل بما يعادل جهله إغراء له بالجهل والإدامة على الغي والضلال.
وينبغي الالتفات إلى أنّ الآية وإن كانت تخاطب النّبي نفسه إلاّ أنّها تشمل جميع الأُمّة والمبلغين والقادة.

 

 

الاسم: ميساء إبراهيم.
نبذة مختصرة: ميساء حافظة لكامل القرآن الكريم وهي طالبة جامعية وقد وفقت بالمشاركة والنجاح في المسابقة السنوية لجائزة السيد عباس الموسوي (رضوان اللَّه عليه) لحفظة القرآن الكريم الجامعيين لعام 2014م .
العمل: طالبة جامعية في السنة الثانية .


س 1: ماذا تفهمين من قوله عزَّ وجلَّ: ﴿وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُواْ ...﴾ .
ج : نفهم من الآية الكريمة أن يكون جميع المسلمين يداً واحدة وأن لا يتفرقوا .


س 2: ماذا تفهمين من قول رسول اللَّه (صلى الله عليه وآله وسلم) : « إنَّ أهل القرآن [1] في أعلى درجة من الآدميين ما خلا النّبيين والمرسلين، فلا تستضعفوا أهل القرآن حقوقهم، فإنَّ لهم من اللَّه العزيز الجبّار لمكاناً علياً » ؟
ج : يشير الحديث إلى أنَّ لأهل القرآن منزلة ودرجة عالية وعظيمة وأعلى من جميع البشر ما عدا الأنبياء والرسل ، ويجب إعطاء أهل القرآن حقوقهم نظراً لمنزلتهم عند اللَّه تعالى ؛ وهذا ما يدل على أجر من يحفظ ويتلو القرآن الكريم .


س 3: مروي عن أبي عبد اللَّه (عليه السلام) أنَّ : « الحافظ للقرآن العامل به مع السفرة [2] الكرام البررة [3] »، هل هذا الحديث يشعرك بالمعنويات والتواضع لله سبحانه وللناس؟
ج : نعم هذا الحديث يشعرني بالمعنويات والتواضع لله سبحانه وتعالى لأنَّ القرآن الكريم هو كتاب اللَّه المنزل على قلب محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ومن أهم أهدافه الهداية والوصول إلى اللَّه سبحانه وتعالى من خلال آياته النورانيَّة التي مَن تمسّك بها وحفظها وتدبربها سوف ترفعه إلى أعلى الدرجات ؛ وكما جاء في الحديث الشريف : عن أبي عبد اللَّه (الصادق عليه السلام) لرجل : «... ، فإن درجات الجنَّة على قدر آيات القرآن ، فيقال لقارئ القرآن : اقرأ [وارقَ] » .


س 4: كيف تقيِّمين مشروع جائزة سيِّد شهداء المقاومة الإسلامية التي قدمتها جمعية القرآن الكريم بالتعاون مع حزب اللَّه؟
ج : إنَّ مشروع جائزة سيِّد شهداء المقاومة الإسلامية مشروع يشجع الطلاب الجامعيين على الاهتمام بالحفظ أكثر ويساعدهم كثيراً على المستوى المادي والمعنوي .


س 5: ماذا تقولين لطلاب الجامعات لحثهم على حفظ القرآن الكريم والاستفادة منه؟
ج : يجب على الطلاب الجامعيين الاهتمام بالقرآن وتعلّمه وحفظه لأنَّ للقرآن فوائد دنيوية وأخروية .


س 6: ما هي الكلمة التي توجهينها لسماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد حسن نصر اللَّه (حفظه اللَّه) الداعم لهذا المشروع؟
ج : نشكر سماحة السيد حسن نصراللَّه (حفظه اللَّه) على دعمه لهذا المشروع وندعو له بدوام الصحّة ودوام السير والثبات على هذا النهج وعلى دعمه لهذا المشروع .


[1] - أهل القرآن: هم حفظته وحملته والتالين لآياته والعاملين بما فيه.
[2] - السفرة: الملائكة.
[3] - البررة: جمع بار وهو المطيع لله المنزّه عن النقائص.

 

 


العدل في القرآن الكريم


أكبر صفات اللَّه العدل الذي يجريه في الطبيعة، حيث يسنّ للحياة سنناً يجريها بقدرته وسلطانه، فلا يدع جانباً منها يطغى على جانب آخر؛ ومن أولى بتطبيق العدالة في الحياة من العزيز (المقتدر) الحكيم (الخبير بالأمور)؟ قال سبحانه وتعالى: ﴿ شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَاُوْلُواْ الْعِلْمِ قَائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾.
وأمر بالقسط في قوله سبحانه: ﴿قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ﴾.

العدالة فطرة كامنة في البشر، وطموح كبير. وإذا لم يهو أحد القيام بالقسط بنفسه، فلا ريب أنه يحبه للآخرين ويطالبه منهم. واللَّه تبارك وتعالى لا يمكن أن يأمر بغير القسط، والكون كله يشهد له بالعدالة في كل شيء.
وفي الصدق والعدل قال اللَّه تعالى: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لَّامُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾.

تتميز كلمات اللَّه، وخلاصة وحيه الى البشرية بأنها تامة، ويعني ذلك أنها تفي بكل الحاجات البشرية، وأنها صادقة تطابق الحق، والحق هو ما في الكون من أنظمة وسنن. وبما أن ربنا هو جاعل هذه الأنظمة ومجريها، فانه سبحانه هدى البشر إليها عبر كلماته بصدق؛ وأن كلمات ربنا سبحانه هي العدالة، حيث انها تعطي لكل فرد حقه ولكل طائفة وقوم وجيل حقه، ذلك لأن اللَّه فوق الميول والشهوات، وقادر وحكيم وعليم، لذلك لا يوجد لديه سبحانه أي سبب للظلم من عجز أو ما أشبه.

 

 

 استفتاءات قرآنية للإمام الخامنئي (دام ظله)

س1: هل يعتبر شعار الجمهورية الاسلاميّة في ايران من أسماء الجلالة ام لا؟ وما هو حكم طبعه على الأوراق الإدارية، أو الاستفادة منه في المكاتبات وغيرها ؟
الجواب: كتابة وطبع لفظ الجلالة، أو شعار الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة في المكاتبات لا إشكال فيه، والأحوط مراعاة أحكام لفظ الجلالة في شعار الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة.

 

س2: تتزيّن بعض الأوراق الرسميّة في الدوائر بوضع شعار الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة في أعلاها، وكذلك بعبارة «هو الشافي» كالأوراق التي تستعمل في المستشفيات والمستوصفات، فما هو حكم رميها جانباً بعد الاستغناء عنها، أو تلطيخها بالدم ؟  
الجواب : تزيين أوراق المكاتبات بلفظ الجلالة، وما بحكمه لا إشكال فيه، ولكن يجب الاجتناب عن هتكها وعن تنجيسها.

 

 أخبار قرآنية

 
1- يعمل قسم الأنشطة المركزيَّة في الجمعية على إجراء المسابقة السنوية السابعة عشرة في حفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للإخوة والأخوات وفي رفع الأذان (للإخوة). فئات الحفظ: 5 – 10 – 15 – 20 – 25 – 30 جزءاً. فئات التلاوة: ترتيلاً وتجويداً للإخوة والأخوات. وفئة التفسير: في تفسير سورتي العنكبوت والفرقان . حيث ستجري التصفيات والتصفيات الأولى في المناطق ابتداءً من 10/ 10/ 2014م والنهائية في 28 / و30 / 11 / 2014م في بيروت .

2- كما تطلق الجمعية قريباً مسابقة المفاهيم القرآنيّة على ضوء الصحيفة السجاديَّة حيث ستجرى هذه المسابقة خلال شهر كانون الثاني 2015م إنشاء اللَّه تعالى.

3- أصدرت جمعية القرآن الكريم كتابها الجديد تحت عنوان (الوعد والوعيد في القرآن المجيد) للحصول على النسخة مراجعة مراكز الجمعية في المناطق والفروع .

23-10-2014 | 10-57 د | 1771 قراءة


الصفحة الرئيسة
جمعية القرآن الكريم
المكتبة الصوتية والمرئية
معرض الصور
مكتبة الكتب
سؤال وجواب
صفحة البحــــث
القائمة البريـدية
سجـــــــل الزوار
خدمــــــــة RSS
تواصل معنا
 
فلاشات إخبارية
جمعية القرآن الكريم للتوجيه والإرشاد - لبنان

1604074 زيارة منذ 18- تموز- 2008

آخر تحديث: 2018-12-05 الساعة: 09:03 بتوقيت بيروت