تحريك لليسارإيقافتحريك لليمين
نافذة من السماء، العدد السادس والعشرون
مجلة هدى القرآن العدد الثاني والعشرون
مجلة أريج القرآن، العدد السادس والتسعون
نافذة من السماء، العدد الخامس والعشرون
مجلة هدى القرآن العدد الواحد والعشرون
مجلة أريج القرآن، العدد الخامس والتسعون
مجلة هدى القرآن العدد التاسع عشر
مجلة أريج القرآن، العدد الواحد والتسعون
مجلة أريج القرآن، العدد التسعون
 
التصنيفات » نافذة من السماء » نافذة - العام 1435 هـ
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
نافذة من السماء، العدد الثالث عشر

السنة الثانية، العدد الثالث عشر ، شهرا ربيع الأول وربيع الثاني / 1435 هجري، كانون الثاني وشباط 2014 م
مجلة قرآنية تربوية تصدر عن جمعية القرآن الكريم للتوجيه والإرشاد

 

لسحب العدد PDF اضغط هنا

 

 

على شفاهِ الورْدِ اسمٌ لفْظُهُ العبيرْ
حروفُهُ فراشَةٌ بضوئِها تطيرْ
ولونُها مطرّزٌ بأنجُمِ السّماءْ
محمّدٌ يا روْعةَ الأسماءِ يا بشيرْ

.........

محمّدٌ يا أيّها الحبيبُ يا نبَيّْ
يا دمعَةَ الصّلاةِ في رجائِنا العليّْ
وشوقُنا لوجهِكَ المقدّسِ البهيّْ
دليلُنا وزادُنا وقِبلَةُ المسيرْ

.........

بشّرتَنا بجنّةٍ وكوثرٍ زُلالْ
وفيئُها الممدودُ أجرٌ وارِفٌ حلالْ
ووَعْدُها المأتِيُّ في القرآنِ لا يُزالْ
فأَنتَ يا شَفيعَنا البشيرُ والنّذيرْ

 



صديقي .. صديقتي ..

نبدأ هذا العدد بالتَّبْريك لك ولكلّ مسلمٍ في هذا العالَم بولادة نبيّ الرّحمة محمّد بن عبد الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وولادة حفيده الإمام جعفر الصّادق (عليه السّلام).
ولنتوقّف في هذه المناسبة عند ذلك الطّفل اليتيم الّذي جعل الله تعالى له شأنًا عظيمًا، وجعله هاديًا ومعلّمًا للبشريّة جمعاء، دون أن ننسى مدرسة الإمام جعفر الصّادق (عليه السّلام) الّتي حفظت رسالة الإسلام مِمّن أرادوا تشويهها والإساءة إليها وتحريفها عمّا جاءت به ولأجله، في وقت طغى فيه الظّلم والفساد على واقع الأمّة الإسلاميّة.
ونحن في هذه المناسبة السّعيدة والجميلة سنحفظ اسم نبيّنا الأعظم بقلوبنا وأرواحنا، ونجعل من الصّلاة عليه وعلى آله منهلاً ننهل منه سعادة الدّنيا والآخرة، مسترشدين بنور القرآن الكريم وأمانه من كلّ شرور الدّنيا ..
حفظك الله ورعاك، وكلّ عام وأنت بألف خير.

 

مفردات الآيات:

تحبط: تضيعُ. امتحن: اختبرَ. تجهرون:تنادون بصوتٍ عالٍ.
الحجرات: جمع حجرة، وهي الغرفة المعدّة لسكن نساء النّبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم).

شرح الآيات:

كانَ الرّسول محمّد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) في المسجد حينَ قَدِمَ إليه وفدٌ من بني تميمٍ وأشرافهم، وكانَ المسجد مؤلّفًا من عدّة حجرات.
دخل الرّجال إلى المسجد، وراحوا يصيحون من وراء الحجرات حيث كانَ رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) في إحداها، وينادونه بصوتٍ عالٍ: يا محمّد، أخرج إلينا !!!
فأزعجت أصواتُهُم العالية رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وخرج إليهم ليكلّمهم، دون أن يعاتبهم على سلوكهم غير المؤدّب، بل إنّه حاورهم حتّى دخلوا دين الإسلام.
ولأجل أن يتعلّم المؤمنون أدب خطاب رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) نزلت هذه الآيات، لتكونَ درسًا في تبجيل واحترام سيّد البشر والمرسلين (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وكيفيّة مخاطبته والوقوف بين يدَيْه، فهو وليّ أمر المسلمين الّذي لا ينبغي أن يقابلوه إلاّ بالسّمع والطّاعة وإعطائه حقّه من الاحترام اعترافًا بما خصّه الله تعالى به من شرفٍ وكرامة.


- أبو جعفر الدوانيقي : النّاس يتزاحمون على قصري ويتسابقون إلى مرضاتي ما عداه!
- الحاجب : من تقصد يا مولاي؟
- أبو جعفر الدوانيقي : أقصد جعفرًا الصّادق بن محمّد الباقر.
- الحاجب : هل أرسل في طلبه يا مولاي؟
- الحاجب : نعم، أرسلوا إليه من يدعوه للمثول بين يديّ.
- الجندي : مولاي إنّه يقول لك:ليس لنا من أمر الدنيا ما نخافك من أجله، ولا عندك من أمر الآخرة ما نرجوك له، ولا أنت في نعمة فنهنّئك، ولا تراها نقمة فنعزّيك بها، فما نصنع عندك؟
- أبو جعفر الدوانيقي : إذًا سأزوره بنفسي لأطلب منه النّصيحة.
- الإمام الصادق (عليه السلام) : ممن أراد الدّنيا لا ينصحك ومن أراد الآخرة لا يصحبك!!


كانت مريم بنت عمران منذورة للصلاة والعبادة في المحراب منذ كانت طفلة ذات يوم دخل عليها جبرائيل (عليه السلام) وكان على هيئة البشر.

- السيدة مريم (عليها السلام) : إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّا.
- جبرائيل (عليه السلام) : إِنَّمَا أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَِهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيّاً. 
- السيدة مريم (عليها السلام) : أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً...
- جبرائيل (عليه السلام) : كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ.

حملت مريم (عليها السلام) بابنها نبيّ الله المسيح (عليه السلام) وحين وضعته كانت بعيدة عن الناس، وكانت حزينة وشعرت بالخجل الشديد ...

- السيدة مريم (عليها السلام) : يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً.

فأرسل الله تعالى إليها جبرائيل يخفف عنها حزنها ويسكن روعها ، وهي تجلس في ظلّ شجرة نخل يابسة.

- جبرائيل (عليه السلام) : وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً.
- جبرائيل (عليه السلام) :
فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيّاً.

يدخل نبي الله زكريّا (عليه السلام) محراب مريم ولا يجدها.

- النبي زكريا (عليه السلام) : أين يمكن أن أجدك يا مريم؟
- القوم : قَالُواْ يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً، يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً.
- أحد رجال القوم : كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً.
- النبي زكريا (عليه السلام) : إِنِّي عَبْدُ اللهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً.
- النبي عيسى (عليه السلام) : وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً.
- النبي عيسى (عليه السلام) : وَبَرّاً بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً.
- النبي عيسى (عليه السلام) : وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً.

تمت


إنّ اليوم الّذي وُلد فيه النّبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وازدهرت الدّنيا الحالكة بنور هذا الوجود المقدّس، هو – باليقين – مبدأ للتّاريخ البشريّ. وكما أشار إلى ذلك أمير المؤمنين (عليه الصّلاة والسّلام) في كلماته، يومها كان نور السّعادة قد أفَل من بين المجتمعات البشريّة نتيجة لسيادة القوانين والدّول الجائرة " والدّنيا كاسفة النّور ظاهرة الغرور" فانبلج النّور النّبويّ ليُفصح معالم حاكميّة الحقّ وتجلّيات البراهين الرّبّانيّة في أوساط الإنسانيّة.

إنّ المعجزات الّتي رافقت ولادة النّبيّ الأكرم (صلّى الله عليه وآله وسلّم) هي نواقيس إنذار للبشريّة والتّاريخ؛ فالتّصدّع الّذي حلّ ببلاط كسرى وانطفاء نيران المعابد تحمل في طيّاتها جليّ المعاني، والمعنى الواضح الّذي تحمله هذه الوقائع والأحداث ينبّئ عن انفتاح طريق أمام البشريّة مع ظهور هذا الوليد المبارك، ولا بدّ أن تنعتق البشريّة من حنادس الأوهام ونير الأنظمة الظّالمة.

مهمّة الإمام الصّادق (عليه السّلام):

كان الأئمّة (عليهم السّلام) يمارسون جهادًا عصيبًا وثرّاً وشاملاً على الصّعيد المعنويّ والثّقافيّ، بغية الحفاظ على أسس العقيدة الإسلاميّة والحيلولة دون الانحراف الّذي كان يُخشى من ظهوره في ظلّ حكم السّلطان الجائر، الّذي كان ظاهرًا، وعلى الصّعيد السّياسيّ أيضًا.

وقد تجلّت قمّة هذه الحركة في عصر الإمام الصّادق (عليه السّلام)، ولا يعني ذلك أنّها لم تكن متجلّية في الأزمنة الأخرى، فقد كانت في الذّروة أيضًا في عصر الإمام الرّضا (عليه السّلام) وفي الأزمنة الأخرى كذلك، سوى أنّ توفّر الفرصة السّانحة في عصر الإمام الصّادق (عليه السّلام) الّذي تمكّن من اغتنامها لبناء أسس المعرفة الإسلاميّة الصّحيحة في المجتمع وتعميقها، بحيث لم يعد بإمكان التّحريف أن يطالها ويزعزعها، فقام بهذا العمل الجبّار، لكي تبقى أرضيّة مهيّأة يستفيد منها الصّالحون في كلّ مرحلة من مراحل التّاريخ ويقيم النّظام الإسلاميّ والصّرح المبنيّ على القيم الإسلاميّة ويقيمون هذا البناء الرّفيع. هذه هي مهمّة الإمام الصّادق (عليه السّلام).



في هذا العدد سنضيء على صفةٍ جديدةٍ من صفاتِ عبادِ الرّحمن، الّذين رسم القرآن الكريم في صورتهم صورة المؤمن الصّالح، والعبد المطيع لله تعالى السّائر على نهج القرآن الكريم وآل البيت عليهم السّلام.
قال تعالى في كتابه العزيز:
﴿ وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُواْ لَمْ يُسْرِفُواْ وَلَمْ يَقْتُرُواْ وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً (67) سورة الفرقان (1)


صديقي:

لسليمانَ شقيقان: عيسى وإبراهيمُ.
كانَ والدُ سليمانَ ميسورَ الحالِ، ويخصُّ كلَّ واحدٍ من أبنائهِ بما يزيد عن حاجتِهِ ويكفيهِ ليُنفقَ ويدّخرَ منهُ.

وكان سليمانُ ينفقُ كلّ ما يعطيه له والده في كلّ يوم في شراء الحلوى والألعاب، أمّا أخوهُ عيسى فكان يدّخرُ مبلغًا بسيطاً في حصّالة صغيرة، فيما تعوّدَ إبراهيمُ على أن يحتفظَ بكلِّ مالِهِ في حصّالتِهِ فلا ينفقُ من مصروفِهِ قرشاً واحداً مهما اشتدّت حاجتُهُ إلى بعض الأشياء .

سافرَ الوالدُ ذاتَ مرّةٍ ليعملَ خارجَ الوطنِ، وتأخّر في إرسالِ المالِ إلى عائلتِهِ، فكان سليمانُ يشعُرُ بضيقٍ لسببِ عجزِ والدتِهِ عن تأمينِ كتُبِهِ المدرسيّةِ وحاجاتِهِ، وراحَ يطلُبُ من أخيهِ إبراهيمَ أن يساعدَهُ ببعضٍ ممَّ ادّخرهُ في حصّالتِهِ، لكنّهُ رفض ولم يفعل!

قالَ لهُ أخوهُ عيسى: لا تقلقْ يا أخي، سأقتسمُ معكَ مافي حصّالتي، ونشتري معاً كتبَنا وحاجيّاتِنا.

سُرّتْ والدَةُ سليمانَ وعيسى من تعاوُنِ ولديها، فقالَ لها سليمانُ: لقد كنتُ مُسرفاً يا أمّي في إنفاقِ نقودي، لذا سأتعلّمُ كيفَ أوفّرُ شيئاً لوقتِ الحاجةِ.

أمّا إبراهيمُ، فقد كانَ ينتظرُ أن تساعدَهُ أمّهُ في شراءِ حاجاتهِ لتوفير ما يملكهمن مدَّخرات، لكنَّها لم تتمكن، وقالَتْ له: لا يجوزُ الإقتارُ يا بنيَّ، لأنّك دائماً تحرمُ نفسَكَ من قراءةِ القصصِ المفيدَةِ ومشاركةِ أخوَيْك في الألعابِ والرّحلاتِ. دع لنفسِكَ ما يساعدُكَ على الحصولِ على أشياءَ ضروريّةٍ ولا يمكنُ الاستغناءُ عنها، ولا تنس حاجتَكَ إلى أن تروّحَ عن نفسكَ وتشارِكَ في نشاطاتٍ ضروريّةٍ ومسلّية .

وقد أمرنا القرآن الكريم بأن لا نسرف كلّ ما نملكه، ولا نبخل إن كنّا نملك المال ونحرم أنفسنا من الأشياء الضّروريّة، فالاعتدال أفضل وأيسر في كلّ حال.
هكذا تعلّمَ الإخوةُ الثّلاثةُ أن يتعاملوا مع مصاريفهم باعتدالٍ وحكمةٍ.


(1) - الإقتار : هو أن ينفق أقل من الواجب – الإسراف : هو أن ينفق المسلم أكثر من الحد، وفي غير حق، وبلا داعٍ.


﴿ وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقاً يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ (28)سورة غافر

- الجندي (1) : إنّه يصلي لربّ غير إلهنا فرعون!
- الجندي (2) : تعال نخبر فرعون بذلك.
- الجندي (1) : من جهتي، لن أخبر فرعون بشيء فماذا يفيدنا إن قام بقتله؟
- الجندي (2) : أمّا أنا فسوف أخبره فور وصولنا القصر ..
- فرعون : لقد علمت أنّك تعبد إلهًا غيري وسوف أحقّق في الأمر لأتبيّن الحقيقة.
- فرعون : أيّها الجنديّان من ربّكما؟
- الجنديان : إنّه أنت يا مولاي.
- فرعون : وأنت يا حزقيل من ربّك؟
- حزقيل : ربّي ربّهما يا مولاي.
- فرعون : الويل لك أيّها الجنديّ الكاذب لقد أقرّ حزقيل بأنّي ربّه لذا سأحرقك في النّار.

- زوجة حزقيل : لم يعرف فرعون أنّك تقصد الله بقولك : ربّي ربّهما
- حزقيل : إنّ فرعون بلا رحمة لذا انتبهي لئلا يكتشف إيمانك لا تنسي أنّك ماشطة نسائه.
- زوجة حزقيل : بسم الله.
- ابنة فرعون : هل تقصدين أبي؟
- زوجة حزقيل : إنّ ربّي وربّك وربّ أبيك هو الله !!
- ابنة فرعون : سأخبر أبي بهذا.
- فرعون : من ربّك يا امرأة؟
- زوجة حزقيل : إنّ ربّي وربّك هو الله !
- فرعون : أحموا التّنّور وألقوا بها مع أطفالها في النّار ..
- الطفل الرضيع :
اصبري يا أمّاه إنّك على الحقّ.
- زوجة حزقيل : الحمد لله.

وقد ألقيت زوجة حزقيل في النّار مع أطفالها ليجزيها الله تعالى بالجنّة، أما زوجها فقد سجد لله مع السّحرة وقُتل صلباً لأنّه آمن بالله الواحد وكان ممّن صدّقوا نبيّ الله موسى (عليه السّلام)

 



القلقلة: تعني لغة الحركة والاهتزاز.

وعند تجويدنا القرآن الكريم تعني تحريك أو اضطراب مخرج الحرف السّاكن، حتّى يُسْمَع له نبرة قويّة، وللقلقلة خمسة حروف جُمعت في كلمتي " قطب جد" ولها قسمان صغرى وكبرى .
والقلقلة لا تجوز إن لم تكن هذه الأحرف في حال السّكون، كما أنّها لا تجوز على غير هذه الأحرف الخمسة نهائيًّا خصوصًا الضّاد والسّين والشّين واللاّم والنّون، بل علينا أن نحرص على سكون كلّ الحروف غير المقلقلة.

أقسام القلقلة:

1- القلقلة الصّغرى: عندما يأتي الحرف المقلقل السّاكن في وسط الكلمة أو في وصل الكلام، نحو: إِقْرَأْ - يَطْبَعُ - لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ.
2- القلقلة الكبرى: عندما يأتي الحرف المقلقل السّاكن في آخر الكلمة الموقوف عليها، نحو: الْفَلَقْ - مُحِيطْ - الْبُرُوجْ.
والأداء الصّحيح للقلقلة هو أن تبقى حروفها ساكنة مع اهتزاز قليل لمخرجها، أو تحريكه بشكل لا تصبح حركة أو قريبة جدًّا منها.

أمثلة تطبيقيّة:
ق: أَقْبِلْ - فَيَقْتُلُونَ - الطّارقْ.
ط: وَأَطْرَافَ - أَنُطْعِمُ - صِرَاطْ.
ب: إِبْرَاهِيمُ - يَبْسُطُ - حِسَابْ.
ج: مُجْرِمِينَ - اجْتَنِبُواْ - فَوْجْ.
د: فَيُدْهِنُونَ - وَيُمْدِدْكُم - فَاسْجُدْ.

 

- تمليخا : هل أنا نائم أم يقظ؟
- تمليخا : أيّها الخبّاز ما اسم مدينتكم؟ 
- الخباز : أمنوس.
- تمليخا : وما اسم ملككم؟
- الخباز : إنّه ملك موحد يدعى عبد الرّحمن!
- تمليخا : أرجو أن تبيعني بعض الخبز بهذه النّقود.
- الخباز : هذه النّقود؟!
- الخباز : ترى!هل وقعتَ على كنز في مكان ما؟
- تمليخا : إنّه مالي الّذي بعت به التّمر منذ ثلاثة أيّام!

- تمليخا : لقد خرجت من هذه المدينة منذ ثلاثة أيّام وكان النّاس يعبدون الملك دقيانوس !
- الملك عبد الرحمن : ما شأن هذا الفتى؟
- الخباز : هذا الرّجل حصل على كنز يا مولاي!
- الملك عبد الرحمن : لا تخف أيّها الفتى لقد أمرنا عيسى (عليه السّلام)أن لا نأخذ من الكنز إلا خمسه فأعطنا الخمس واذهب بأمان.
- تمليخا : أيّها الملك أنا لم أحصل على كنز وأنا من هذه المدينة!
- الملك عبد الرحمن : أمرك غريب فعلاً هل لك دار في هذه المدينة؟
- تمليخا : نعم مولاي لو أذنتم لي أدلّكم عليه!
- العجوز : من أنت؟
- تمليخا : أنا تمليخا بن قسطيكين ..
- العجوز : جدّي ...أنت والله جدّي!

- العجوز : أيّها الملك إنّهم الفتية السّتّة الّذين هربوا من دقيانوس الملك.
- الملك عبد الرحمن : يا تمليخا أين أصحابك؟ ماذا صنعوا؟
- تمليخا : إنّهم في الكهف يا سيّدي.
- الملك عبد الرحمن : فلنذهب إليهم حالاً.
- تمليخا : أخاف أن يسمع أصحابي أصواتكم فيظنّوا أنّه دقيانوس الملك أمهلوني أدخل عليهم وأخبرهم.
- أحد أصحاب تمليخا : نمنا ثلاثمئة وتسع سنين؟! يا للعجب!!
- أحد أصحاب تمليخا : وكي لا نكون فتنة للنّاس فلنسأل الله أن يقبض أرواحنا في الحال.
- رجل من القوم : لقد اختفى باب الكهف يا مولاي!
- الملك عبد الرحمن : فلنبنِ على باب الكهف مسجدًا.

تمت

 

 



﴿
وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ سورة الرعد (4)
الصنوان: أن ينمو ساقان من جذر واحد.
إن المحاصيل الزراعية مختلفة في طعمها فالبعض منها حامض وواحد منها حلو على الرغم من أنها تسقى من ماء واحد، وتنبت في أرض واحدة.
فسبحان الله ... كيف أنَّ الله جعل في نواتين صغيرتين تغرسان في أرض واحدة وتتغذيان بمواد متشابهة وتمتصان ماءً واحداً ثم نجد في كلّ منهما خاصيّة مختلفة وطعماً مختلفاً عن الأخرى.
 



﴿ أَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلا اللهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ سورة النحل (79)
هل تعلم أن الله جعل في أبدان الطيور أكياس هواء وفجوات في عظامها حتى يخفّ وزن أبدانها مِمّا يساعدها على الطيران طبعاً بالإضافة إلى ما خلق الله لها من أجنحة.
 


 


﴿
وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَناً خَالِصاً سَائِغاً لِّلشَّارِبِينَ سورة النحل (66)
إن لبن الحيوانات يتكون من نفس المواد الغذائية التي نتناولها، فالمواد الغذائية المتناولة بعد مرورها بالمعدة تنقسم إلى ثلاثة أقسام: قسم يخصص لبقاء حياة الحيوان فيحمله الدم ويدور به على الخلايا، ويستمد الدم منه ما يحتاج إليه. وقسم آخر يتحول إلى لبن يأخذ طريقه الى الثديين. ويتخلف قسم ثالث من المواد الزائدة والفضلات تطرد إلى الخارج. إذن هذا اللبن قد كوّنه الله بين الدم والفرث وأخرجه للإنسان بصورة غذاء لذيذ نافع.
والعجيب إن إناث الخيل والخفاش والإنسان وسائر الحيوانات التي لا يستفيد غيرها من ألبانها. يوجد مقدار من اللبن في أثدائها بحيث يكفي وليدها، والحد الأقصى هو أنه يكفي لوليدين في الحيوانات التي تلد التوأم. ويستثنى من ذلك البقر والإبل والضأن والمعز فإن اللبن المتوفّر في أثداء إناثها يعادل مرّات ما يكفي حاجة وليدها.

الحافظة زينب كاطع

 

- الوزير : هل تنوي قتل علي الرّضا هل تنوي قتل علي الرّضا يا مولاي؟ لماذا أعطيته ولاية العهد إذاً؟ يا مولاي؟ لماذا أعطيته ولاية العهد إذاً؟
- المأمون : أعطيته كي يقول النّاس عنه إنّه من أهل الدّنيا وينفضّوا من حوله.
- المأمون : كلّهم ازدادوا محبّة له إنّهم ينتظرون موتي ليصير حاكمهم !
- الوزير : علمنا يا مولاي أنّ قافلة انطلقت من المدينة إلى خراسان. 
- المأمون : ما الغريب في الأمر؟
- الوزير : الغريب أنّها تحمل اثنَيْن وعشرين علويًّا وأوّلهم السّيّدة فاطمة بنت موسى أخت الرّضا !!
- المأمون : ماذا ؟!
- الوزير : وأن عدد أفراد القافلة يزداد كلّما تقدّمت وهم قادمون للقاء عليّ الرّضا هنا.
- المأمون : أرسلوا إليهم جلاوزتنا عليهم أن يقاتلوهم ويمنعوهم من الوصول إلينا.
- المأمون : وأريدهم أن يضعوا السّمّ في طعام فاطمة أخت الرّضا.

- الوزير : لقد تمّ ما أمرت به يا مولاي فقد قُتل كلُّ من كان في القافلة.
- المأمون : وماذا عن فاطمة بنت موسى؟
- الوزير : لقد وصلت إلى مدينة ساوه وقمنا بدسّ السّمّ في طعامها.
- المأمون : أحسنتم فعلاَ ..
- السيدة فاطمة المعصومة (عليها السلام) : كم تبعد قم من هنا؟
- الجارية : تبعد عشرة فراسخ.
- السيدة فاطمة المعصومة (عليها السلام) : أرجو أن تحملوني إلى هناك يبدو أنّ الله لن يأذن لي بلقاء أخي علي الرّضا.
- الجارية : سأخبرهم برغبتك حالاً يا مولاتي.
- السيدة فاطمة المعصومة (عليها السلام) : أعلم أنّي لن ألقى أخي عليّ الرّضا في الدّنيا لكنّ الله سبحانه سيجمعني به عند جدّنا رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلَّم).

 

﴿ قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا ... (35) سورة القصص

صديقي:

لا أحد أعلم بالقرآن الكريم وتفسير آياته من نبيّنا الأكرم وأهل بيته (عليه وعليهم صلوات الله وسلامه)، وهنا نستظلّ ببعض التّفاسير الّتي وردت عن الإمام الحسن العسكريّ (عليه السّلام) لبعض الآيات القرآنيّة الكريمة:
فقد سأله أحد أصحابه وهو أبو هاشم الجعفريّ عن معنى قول الله عزّ وجلّ:
﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ . (32) سورة فاطر.

وقد دمعت عينا أبي هاشم وهو يفكّر فيما أعطى الله آل محمّد (عليهم الصّلوات والسّلام) فنظر إليه الإمام (عليه السّلام) وقال: " عِظَمُ ماحدّثتك به نفسُك من عِظَمِ شأن آل محمّد، ( فقد عرف الإمام بما كان أبو هاشم يفكّر ولِم دمعت عيناه وهذا لمكانة آل محمّد (صلّى الله عليه وآله) العظيمة الّتي رآهم عليها) فاحمد الله، فقد جعلك الله متمسّكًا بحبّهم تُدعى يوم القيامة بهم، إذا دُعِيَ كلّ إنسان بإمامه، فأبشر يا أبا هاشم، فإنّك على خير " (1)
 

كما سأله محمّد بن صالح الأرمنيّ عن معنى قول الله عزّ وجلّ: ﴿ يَمْحُواْ اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ (39) سورة الرعد "، فقال الإمام (عليه السّلام): " هل يمحو الله إلاّ ما كان، وهل يثبت إلاّ ما لم يكن .. تعالى الجبّار، العالِم بالأشياء قبل كونها، الخالق إذ لا مخلوق، الدّيّان، فهتف الرّجل يقول: " أشهد أنّك حجّة الله ووليّه، وأنّك على منهاج الحقّ الإمام أمير المؤمنين " (2) .

كذلك فقد روى سفيان بن محمّد الصّيفيّ، قال: " كتبت إلى الإمام أبي محمّد (عليه السّلام) أسأله عن الوليجة في قول الله عزّ وجلّ ﴿ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللهِ وَلا رَسُولِهِ وَلا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً  ... (16) سورة التوبة " وقلت في نفسي: " من يرى المؤمن ها هنا؟ " فرجع الجواب: " الوليجة الّتي تُقام دون وليّ الأمر، وحدّثتك نفسك عن المؤمنين من هم في هذا الموضع؟ فهُمُ الأئمّة الّذين يؤمنون بالله فنحن هم " (3) .


(1) - الثّاقب في المناقب للجرجانيّ ص 341 و242.
(2) - الثّاقب في المناقب 242، وكشف الغمّة 3/209 للحميريّ.
(3) - أصول الكافي 1/508.

 

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (1) وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ (2) الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ (3) وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ (4) فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً (6) فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ (7) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8) سورة الشرح


 

- حسن : امتحانك غدًا في الرّياضيّات وأراك تدرس في القرآن الكريم؟
حسين : أنهيت مراجعة دروسي وعادة أراجع السّورة الّتي أقرؤها قبل الامتحان.
حسن : أي سورة يا حسين؟
- حسين : سورة الانشراح: أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (1) وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ (2) الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ (3) ....
- حسن : سورة تشرح الصّدر فعلاً ولكن أوضِح لي بعض كلماتها.
- حسين :
اسألني. 
- حسن : ما معنى: وزرك الّذي أنقض ظهرك؟
- حسين : الوزر : الحمل الّذي يتعبك ويرهق ظهرك.
- حسن : ما معنى: فانصب؟
- حسين : انصب أي أتعِب نفسك في الدعاء وسؤال الله تعالى.
- حسن : إذًا معنى كلمة ارغب أي أقبل على الله تعالى.
- حسين : أحسنت يا حسن هذا هو معناها.

 

 


أختار الكلمة الصّحيحة وأدوّنها في الفراغ:

(يَقْتُرُواْ، الْحُجُرَاتِ، الْكِتَابِ، قَوَاماً، يُثْبِتُ، يُنَادُونَكَ)
- وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُواْ لَمْ يُسْرِفُواْ وَلَمْ ......... وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ .........
- يَمْحُواْ اللهُ مَا يَشَاءُ وَ ......... وعندهُ أُمُّ .........
- إِنَّ الَّذِينَ ......... مِن وَرَاءِ ......... أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ


أضعُ إشارة صح أو خطأ مقابل كلّ جملة:

- وضعت العذراء ولدها نبيّ الله المسيح عليهما السّلام تحت نخلة يابسة فأورقت.
- الوزر هو الكرسيّ الّذي يستريح عليه المتعبون.
- يأمر الله تعالى المؤمنين في سورة الحجرات بالتّأدّب في الحديث مع رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم).

 

أحد الأئمّة الإثني عشر (عليهم السّلام) واسمه مؤلّف من اثني عشر حرفًا:

1+ 2 +5 + 3 + 2 = إسم سورة في القرآن الكريم.
6 +2 + 8 + 4 + 7 = شراب يؤخذ من النّحل.
5 + 3 + 12+ 2 = نحيف
9 + 10 + 11 = طعمٌ حلوٌ.

 

 

مغامرات

- أم هادي : هل أنهيت دروسك يا هادي.
- هادي : أنهيتها والله.
-
أم هادي : وأنتِ يا هدى؟  
- هدى : والله أنهيت دروسي.
-
أم هادي : قنظّفت أسنانك هادي؟ 
- هادي : إي والله.
-
أم هادي : أنتِ يا هدى؟
- هدى : نظّفتها قبل هادي أقسم بالله.
-
أم هادي : أجيبا دون أن تحلفا.
- هادي وهدى : وإن لم تصدّقينا؟
-
أم هادي : إذا كنتما صادقين فلماذا تحلفا؟ ألا تسمعان قول الله:
﴿ وَلا تَجْعَلُواْ اللهَ عُرْضَةً لأَِيْمَانِكُمْ أَن تَبَرُّواْ وَتَتَّقُواْ وَتُصْلِحُواْ بَيْنَ النَّاسِ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

   

 

04-01-2014 | 07-47 د | 6008 قراءة


الصفحة الرئيسة
جمعية القرآن الكريم
المكتبة الصوتية والمرئية
معرض الصور
مكتبة الكتب
سؤال وجواب
صفحة البحــــث
القائمة البريـدية
سجـــــــل الزوار
خدمــــــــة RSS
تواصل معنا
 
فلاشات إخبارية
جمعية القرآن الكريم للتوجيه والإرشاد - لبنان

1696008 زيارة منذ 18- تموز- 2008

آخر تحديث: 2018-12-05 الساعة: 09:03 بتوقيت بيروت