تحريك لليسارإيقافتحريك لليمين
نافذة من السماء، العدد الثاني والعشرون
مجلة هدى القرآن العدد التاسع عشر
مجلة أريج القرآن، العدد الثالث والتسعون
نافذة من السماء، العدد الواحد والعشرون
مجلة أريج القرآن، العدد الثاني والتسعون
مجلة هدى القرآن العدد الثامن عشر
مجلة أريج القرآن، العدد الواحد والتسعون
مجلة أريج القرآن، العدد التسعون
نافذة من السماء، العدد التاسع عشر
مجلة أريج القرآن، العدد الثامن والثمانون
جديد مكتبات موقع جمعية القرآن الكريم
استفتاء

 
التصنيفات » نافذة من السماء » نافذة - العام 1434 هـ
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
نافذة من السماء، العدد السابع

السنة الثانية، العدد السابع ، شهرا ربيع الأول والثاني  / 1434 هجري، كانون الثاني وشباط 2013 م

مجلة قرآنية تربوية تصدر عن جمعية القرآن الكريم للتوجيه والإرشاد

 

لأجلِكَ يَجْري دَمي في الْعُروقْ

وَيَبْسِمُ للأُفْقِ ثَغْرُ الشُّروقْ

فَأَنْتَ الْحَبيبُ الّذي في الْعُيونْ

شَدَوْتُ هواهُ بِدَمْعي الدَّفوقْ

أيا خاتَمَ الرُّسْلِ وَالأَنْبِياءْ
وَأَوَّلَ سَطْرٍ بِعُمْرِ الضِّياءْ
إِذا ما دَعَتْنا إِلَيْكَ السَّماءْ
هَوى بالسُّجودِ هُتافُ الْحُلوقْ
أَساؤوا وَأَنْتَ الْمَقامُ الرَّفيعْ
وَتَحْتَ اسْمِكَ الْكَوْنُ دونٌ وَضيعْ
فَما للنَّجاةِ بَغَيْرِ الشَّفيعْ

وَصَوْتُ الدّليلِ لِدَرْبِ اللُّحوقْ

مُحَمَّدُ يا مُرْتَجى الظّامئينْ

وَعِشْقاً جَرى في دَمِ السّالِكينْ

يُوَحِّدُنا في حُلوكِ السّنينْ

فَتومي إِلى مُسْتَقانا الْبُروقْ

 



أحبتي وأصدقائي ...


إذا سألنا الزّمان عن أجمل أيّامه، فلا شكّ بأنّه سيجيبنا عن يوم ولادة خير البشر والمرسلين، رسول الله محمّد (صلّى الله عليه آله وسلم). هذا المولود الّذي أطلّ على الدّنيا بنوره المبارك في شهر ربيع الأوّل من عام الفيل، وبشّر به أهل الأرض بعلاماتٍ أثارت العجب والذّهول وحيّرت عقول النّاس جميعاً. فلأجل هذه الولادة تكسّرت التّماثيل في قصر كسرى وسقطت أعمدة الشّرفات، ولأجلها غيض ماء بحيرة ساوة وانطفأت نار الشّرك الّتي كانت تتوقّد منذ آلاف السّنين، ولأجلها فرحت الملائكة في السّماء وحملت البشرى على أجنحة النّور. إنّه رسول البشريّة وخاتم الأنبياء ومـخلّص النّاس من ظلمة العقول وأسنِ المعتقدات البالية. ونحن الّذين أكرمنا الله تعالى بأن هدانا إلى دين محمّد (صلّى الله عليه وآله)، وعلّمنا حبّه وحبّ آل بيته(عليهم السّلام)، سيكون لنا في كلّ سنة وفي هذا الشّهر وقفة نجدّد فيها العهد لله والبيعة لرسولنا الكريم، على أن نكون ممّن أخلصوا لله تعالى وآمنوا، فنوحّد قلوبنا، ونزكّي أنفسنا بما علّمنا إيّاه رسول الله محمّد (صلّى الله عليه وآله) لنسير في طريق لقائه يوم لاينفع مال ولا بنون، إلاّ من أتى الله بقلب سليم. مجلّة نافذة من السّماء تهنّئ قرّاءها الأعزّاء بهذه المناسبة الجليلة وتسأل الله أن يعيد ذكرى المولد النّبويّ الشّريف على أمّة المسلمين بالنّصر والعزّة.. وكلّ عام وأنتم بخير.

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

 ﴿ لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذىً كَثِيراً وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (186) آل عمران



كان ذلك بعد هجرة رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) من مكّة المكرّمة إلى المدينة المنوّرة. فقد وصل رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) إلى (قُبا) وأرسل من هناك إلى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) يأمره فيها بأن يمضي إليه ومعه النّساء. خرج أمير المؤمنين (عليه السّلام) بعد أن أمر ضعفاء المسلمين بالخروج، ومعه الفواطم، وهنّ: فاطمة بنت محمّد (عليهما الصّلاة والسّلام) وأمّه فاطمة بنت أسد، وفاطمة بنت الزّبير بن عبد المطّلب، وفاطمة بنت حمزة، وتبعهم أيمن مولى رسول الله وأبو واقد اللّيثي. (أمالي الطّوسي 2/84، وعنه بحار الأنوار 19/64)
كانت مهمّة اللّيثي هي سوق النّياق بالنّساء، فراح يسير بهنّ على عجل خشيةً من أن يدركهم الأعداء. أشفق أمير المؤمنين (عليه السّلام) على النّساء لضعفهنّ، فقال للّيثي: " وارفق بالنّسوة يا أبا واقد، إنّهنّ من الضّعائف.".
ثمّ أخذ يسوق النّوق بنفسه، برفق وهو ينشد كي يبعث لديهنّ الطّمأنينة والسّكينة:
وليس إلاّ الله فارفع ظنّكا         يكفيك ربّ النّاس ما أهمّكا
مضى الإمام (عليه السّلام) بالرّكب، حتّى اقترب من قرية تدعى: ضجنان، وهناك تمكّن الأعداء من الوصول إليه بمجموعةٍ من الفرسان! كانت القوّة الّتي أرسلتها قريش لإعادته بالفواطم إلى مكّة مؤلّفة من سبعة فوارس ملثّمين، ومعهم مولى لحرب بن أميّة اسمه (جناح).
حين رأى الإمام عليّ (عليه السّلام) الفرسان أمر أيمن وأبا واقد بأن ينيخا الإبل ويعقلاها، ثمّ أنزل النّسوة عنها، وتقدّم بسيفه للقاء الفرسان. قال أحد الفرسان للإمام عليّ (عليه السّلام): أظننتَ يا غدّار أنّك ناجٍ بالنّسوة؟ ارجع لا أبا لك!". فأجابه (عليه السّلام): " فإن لم أفعل؟". فاغتاظوا منه وهبّوا لقتاله، وبدؤوا بإخافة النّوق، فمنعهم الإمام عليّ (عليه السّلام)، حينها توجّه جناحٌ بسيفه إلى الإمام عليّ (عليه السّلام) محاولاً النّيل منه، لكنّ الإمام (عليه السّلام) بادره بضربة على عاتقه قسمته نصفين، حتّى وصل السّيف إلى كتف فرسه! بحار الأنوار(19/65).
ثمّ انطلق الإمام عليّ (عليه السّلام) خلف الفرسان الباقين الّذين ولّوا بالفرار أمامه، فصاح أحدهم: " احبس نفسك عنّا يابن أبي طالب.". فقال لهم: " فإنّي منطلق إلى أخي وابن عمّي رسول الله، فمن سرّهُ أن أفري لحمه وأريق دمه فليدنُ منّي. فهرب الفرسان لا يلوون على شيء! وأكمل الإمام عليّ (عليه السّلام) السّير بالفواطم حتّى وصلوا إلى قرية ضجنان الّتي أمضوا فيها ليلتهم يصلّون ويذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم، إلى أن طلع الفجر وصلّى بهم الإمام عليّ (عليه السّلام) صلاة الفجر، ثمّ أكمل بهم الطّريق إلى المدينة. في تلك اللّيلة نزل الوحي على النّبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلم) بالآيات
بسم الله الرّحمن الرّحيم
﴿ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191) رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (192) رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آَمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآَمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ (193) رَبَّنَا وَآَتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ (194) فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ (195) آل عمران
ليبشّر الإمام عليّ (عليه السّلام) ومن معه بما أعدّه لهم الله تعالى من ثواب وأجر عظيم. أمّا رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) فلم يقم في أيّ مكانٍ في انتظار وصول الإمام عليّ (عليه السّلام)، وقد دعاه النّاس ليقيم في منزلٍ ويتّخذ مسجداً، فقال: " لا.. إنّي أنتظر عليّاً بن أبي طالب، وقد أمرته أن يلحقني، ولست مستوطناً منزلاً حتّى يقدم عليٌّ، وما أسرعه إن شاء الله!". (روضة الكافي 339) ووصل الإمام عليّ (عليه السّلام) وقدماه متورّمتان داميتان، فبكى النّبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلم) إشفاقاً عليه، ومسح عليهما فلم يشكُ الإمام عليه السلام منهما بعد ذلك أبداً. (بحار الأنوار 19/64).

 


 

﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ البقرة / 26

- الجدة : تصبح على خير يا محمد .
- محمد : والحكاية يا جدّتي .
- الجدة : حاضر يا صغيري حالاَ.
- محمد : آي ... يدي .
- الجدة : ما بك يا محمد ؟
- محمد : انظري .
- الجدة : بسيطة لسعة بعوضة .
- محمد : إنها مزعجة وتسبب الحكاك ...
- الجدة : سبحان الله رغم حجمها الصغير ... لقد تحدث عنها القرآن الكريم  .

- محمد : القرآن الكريم تحدث عن البعوضة الصغيرة ؟
- الجدة : نعم يا ولدي. كي نتعلم ونعرف أن تأثير الأشياء لا يقاس بأحجامها .
- الجدة : أتعلم أن البعوضة تشبه الفيل في تكوينها ؟ 
- محمد : الفيل؟!!
- الجدة : ولكن أعضاءها أكثر من أعضاء الفيل ...
- محمد : الفيل الكبير يشبه البعوضة الصغيرة ؟
- الجدة : للفيل أربع أرجل وخرطوم وذنب وللبعوضة زيادة عنه رجلان وأربعة أجنحة .
- محمد : هل للبعوضة خرطوم أيضاً ؟
الجدة : نعم . خرطوم صغير تدخله في مسام جلدك لتمتص به الدم .
محمد : تتغذّى البعوضة على الدم ؟!
الجدة : وهي قادرة بذلك على نقل الأمراض .مثل مرض الملاريا .لذا نحذرها رغم صغر حجمها.
- محمد : سبحان الله ..الذي أظهر لنا آياته في الآفاق ...

 

 ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ﴾  البقرة / 207

تعرض رسول الله (ص) لأذى المشركين كثيراً ، فقابلهم بالصبر ..ولمّا عجزوا عن إيقاف دعوته اتفقوا على قتله المشركون يجتمعون في دار الندوة .
 

- الأعداء : لكنّ بني هاشم سيطلبون ثأره إذا قتلناه !!
- الأعداء : أرى أن نرسل إليه رجلاً قوياً من كل قبيلة ويقتلونه معاً فيضيع ثأره .
- الأعداء : هذا هو الحلّ المناسب .فانتظروا حلول الليل ..
الملاك جبرائيل (ع) : الله يأمرك أن لا تبيت في فراشك وأذن لك بالهجرة من مكّة .
- النبي محمد (ص) : يا علي ..أوصيك بحفظ ذمتي وأداء أمانتي .وأن تنام في فراشي هذه الليلة .
- الإمام علي (ع) : أوَتسلم يا رسول الله إن فديتك بنفسي ؟
- النبي محمد (ص) : نعم بذلك وعدني ربي .
- الأعداء : أ ..أ.. أي . أين محمد ؟
- الأعداء : لا أدري الى أين ذهب !!
كان رسول الله (ص) قد نجا وتابع الهجرة الى المدينة المنورة ليقيم دولة الإسلام العظيم .


إنَّ هذه الأيام هي أيام عظيمة بالنسبة لنا وللعالم الإسلامي، حيث اقترنت ولادة الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) مع ولادة الإمام أبي عبد الله الصادق (عليه السلام)، وبهذه المناسبة العظيمة ـ ولادة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ـ أطلقت الجمهورية الإسلامية على هذا الأسبوع اسم أسبوع الوحدة. من جملة ما يثير الانتباه عند النظر إلى الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) والأمة الإسلامية، هو مصير الأمة الإسلامية والقضايا والحوادث التي تمر بها، ﴿ لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (سورة التوبة/ 128)، وهذا المعنى مطّردٌ في جميع مراحل التاريخ، فإنَّ كل ما يمرّ على الأمة الإسلامية هو فائق الأهمية بالنسبة للروح الطاهرة للرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم)، وإنَّ الوضع الذي تمرّ به الأمة الإسلامية مورد قلق بصيرته التي تشاهد العالم وتراقبه. إنَّ الوجود المقدس للنبي الأكرم والرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم)، هو أهم محاور الالتقاء لتحقيق الوحدة بين المسلمين، ولقد قلت ذلك قبل هذا: بأنَّ العالم الإسلامي يستطيع أن يحقق عرى الوحدة من محور الالتقاء هذا؛ لأنَّ جميع عواطف المسلمين تجتمع فيه، باعتباره موطن للعشق والمحبّة في العالم الإسلامي. انظروا الآن إلى مرتزقة الأقلام التي تتقاضى أجورها من قِبَل الصهاينة، كيف يكرّسون جهودهم لإبعاد المسلمين عن محور التقائهم هذا، ويحاولون الاستهانة بذلك؛ من أجل أن لا يعير العالم أهمية لمسألة الإستهانة بالأمّة الإسلامية، ومن ثمَّ إذلال العالم الإسلامي شيئاً فشيئاً. إنَّ المتوقع من عقلاء أهل السياسة ونخبهم أن يفهموا خطورة المرحلة الراهنة، وأهمية الاتحاد بين المسلمين فيها، ومؤامرات الأعداء الرامية إلى تفتيت وحدة المسلمين وتآلفهم. هذا ما نودّ أن نقوله لشعبنا وللعالم الإسلامي، ونسأل الله تعالى بشرف وعزّة وجلالة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) عنده أن يُوفّق العالم الإسلامي إلى هذا السبيل، وأن يكون مستقبل الأمة الإسلامية أفضل من حاضرها. والسّلام عليكم و رحمة اللَّه وبركاته .


كانت خديجة (عليها السلام) من أشرف نساء قريش وأكملهنّ وأجملهن

- الخادمة : لقد تقدم الكثيرون يطلبون يدك للزواج يا سيدتي.
- السيدة خديجة (ع) : لم أجد من يصلح بينهم حتى الآن .
- السيدة خديجة (ع) : دعينا من هذا الآن . أفكر في أن أعرض على أبي طالب أن يرسل تجارتي مع ابن أخيه .
- الخادمة : محمد ؟ !!
- السيدة خديجة (ع) : الصادق الأمين محمد ...
النبي محمد (ص) : ماذا تقول يا عماه ؟
أبو طالب (ع) : اذهب يا ولدي بتجارة خديجة نحو الشام .
السيدة خديجة (ع) : اذهب يا ميسرة وكن خادماً لمحمد وعوناً له.
- ميسرة : سمعاً وطاعة يا مولاتي .

وعاد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بقافلة السيدة خديجة (عليها السلام ).

- ميسرة : أبشري يا مولاتي لقد ربح محمد في تجارتك أضعاف ما كان يربحه سواه.
- السيدة خديجة (ع) : حمداً لله أخبرني عن محمد يا ميسرة.
- ميسرة : عجيب أمره يا مولاتي، لقد كانت غيمة في السماء تلحق به وتظلّله أينما سار .
- هالة : بما أنك صديق لمحمد يا عمار . فاسأله إن كان يفكر بالزواج من خديجة ؟
- عمار : سأسأله يا سيدتي هالة.
عمار : إن محمداً يرغب بالزواج من السيدة خديجة وسيأتي لخطبتها .
هالة : يا للفرحة! سأخبر خديجة حالاً ..
أبو طالب (ع) : إن ابن أخي محمد بن عبد الله لا يوازن برجل من قريش إلاّ رجح عليه ولا يقاس بأحد إلا كان أعظم منه . وله في خديجة رغبة ولها فيه رغبة . ! 

وتمّ الزواج المبارك الذي أثمر مصابيح الهداية للبشرية جمعاء .


قرب مدينة تبوك . عاشت قبيلة من العرب في مدينة اسمها مدين.

- النور : يا شعيب لقد عميت من البكاء ثلاث مرات وردّ الله إليك بصرك ..فإلى متى ستبقى تبكي حتّى تعمى ؟
- النور : إذا كنت تبكي خوفاً من النار فقد أجارك الله تعالى وإن كنت تبكي شوقاً إلى الجنة فقد وعدك الله تعالى بها.
- النبي شعيب (ع) : إلهي وسيدي. إنّما أبكي حبّاً لك ولسوف أبكي حتى تقبلني حبيباً.
- النور : يا شعيب. لأجل هذا سيجعل الله تعالى كليمه موسى بن عمران خادماً لك.

- الملاك : يا شعيب إن الله يأمرك أن تذهب إلى مدين حيث يحكمهم ملك جبار.

في مدين : النبيّ شعيب (عليه السلام) بين تجار المدينة يعلّمهم كيف يصنعون الميزان

- رجل من القوم : ما اسم هذه الآلة يا شعيب؟
النبي شعيب (ع) : اسمها الميزان.
رجل من القوم : وما الغاية منه ؟
النبي شعيب (ع) : الغاية أن تؤدّوا للناس حقهم فيما اشتروه، ولا تنقصوه. 
- رجل من القوم : يا مولاي الملك .. لقد قلّ ربحي كثيراً منذ صنع لنا شعيب الميزان .
- الملك : ما كان ينقص ممكلتنا إلاّ شعيب! 
- رجل من القوم : إنّه يتدخّل في كلّ شيء يا مولاي ويقول : إنّا نبخسُ الناس أشياءهم !
- الملك : سنجد حلاَ لكلّ ذلك .
- الملك : لقد كنا في سعة من العيش والراحة فما شأن شعيب بنا ؟

- رجل من القوم : ماذا تقول يا مولاي ؟
الملك : سأعلّمكم كيف تنقصون المكيال والميزان .
النبي شعيب (ع) : يا قوم . اعبدوا الله ما لكم من إله غيره. قد جاءتكم بيّنة من ربكم .
- رجل من القوم : اذهب من هنا يا شعيب واتركنا و شأننا... إنّك تتدخل فيما لا يعنييك ...
- رجل من القوم : هذا ممّن يصدّقون شعيباً ويتبّعونه...
- رجل من القوم : سنقطع عليه الطريق ونسلبه ما معه.
- النبي شعيب (ع) : ولا تقعدوا بكلّ صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله من آمن به وتبغونها عوجاً .
- رجل من القوم :
لقد تجاوز شعيب كلّ الحدود.

يتبع




أصدقائي:

حين تتفتّح أزهار يوم المولد السَّنيّ لرسول الله محمّد (صلّى الله عليه وآله)، يجود علينا الزّمان بفرحة ثانية هي مولد حفيد رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم)، الإمام جعفر الصّادق (عليه سلام الله). فلنتفيّأ في ظلال هذه المناسبة الجليلة بسرد بعض الأحداث المميّزة من سيرته المضيئة بالتّربية والأخلاق المحمّديّة الأصيلة.

 1- تحدّث معتب فقال: " قال لي أبو عبد الله وقد تزيّد السّعر في المدينة، كم عندنا من طعام؟ فقلت: عندنا مايكفينا أشهراً كثيرةً! قال: أخرجه وبعه. قلت له: وليس في المدينة طعام. قال: بعه! فلمّا بعته، قال: اِشترِ مع النّاسِ يوماً بيومٍ. يا معتب إجعل قوت عيالي نصفاً شعيراً ونصفاً حنطة، فإنّ الله يعلم أنّي واجدٌ أن أطعمهم الحنطة على وجهها، ولكنّني أحبّ أن يراني الله ......قد أحسنت تقدير المعيشة.".

 2- عندما حَضَرَتِ الإمام (عليه السّلام) الوفاة أغمي عليه، فلمّا أفاق طلب أن يوزّع أهل بيته المال على بعض النّاس ومنهم شخص كان قد أساء إليه، فسألته مولاته سالمة: أتعطي رجلاً حمل عليك بالشّفرةِ يريد قتلك؟ قال الإمام (عليه السّلام): أتريدين ألاّ أكون من الّذين قال الله تعالى فيهم: ﴿ والّذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربّهم ويخافون سوء الحساب ﴾ الرعد 21. نعم يا سالمة. إنّ الله خلق الجنّة فطيّبها وطيب ريحها. وإنّ ريحها لتوجد من مسيرة ألفي عامٍ، ولا يجد ريحها عاقٌ ولا قاطع رحم.

 3- بات رجل في المدينة يوماً، وظنّ أنّ هميانه -كيس نقود - سُرق، فخرج يبحث عنه، ورأى الإمام جعفر الصّادق (عليه السّلام) يصلّي، ولم يعرفه، فتعلّق به، وقال له: أنت أخذت همياني! سأله الإمام (عليه السّلام): ماكان فيه؟ فقال: ألف دينار! فصحبه الإمام الصّادق (عليه السّلام) إلى داره وأعطاه ألف دينار. حين عاد الرّجل إلى بيته عثر على هميانه والدّنانير فيه! فسارع إلى دار الإمام (عليه السّلام) نادماً معتذراً، عازماً على ردِّ الدّنانير إليه. قبل الإمام اعتذار الرّجل، لكنّه لم يقبل المال، بل قال له: شيء خرج من يدي لا يعود إليّ! سأل الرّجل بدهشةٍ عن الإمام، فقيل له: إنّه جعفر الصّادق! فقال: لا جرم. إنّها فعال مثله!

 4- عن هشامٍ بن سالمٍ قال: " كان أبو عبد الله إذا أعتم وذهب من اللّيل شطره، أخذ جراباً فيه خبزٌ ولحم والدّراهم، فحمله على عنقه، ثمّ ذهب إلى أهل الحاجة من المدينة فقسمه فيهم وهم لا يعرفونه، فلمّا مضى أبو عبد الله (استُشهد) فَقَدوا ذلك، فعلموا أنّه كان أبو عبد الله (عليه السّلام)....".


فاطمة تحفظ القرآن

- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)
- اللَّهُ الصَّمَدُ...
وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أحَدٌ
- فاطمة : أمي.... ما معنى الصمد؟ ما معنى كفواً أحد؟
- الأم : الصمد يعني أن الله هو المقصود في الحوائج لا أحد سواه .
- الأم : (كُفُوًا أَحَدٌ) يعني ليس له مثيل ولا شبيه .
- فاطمة : سبحان الله المقصود الذي لا يعادله ولا يشبهه أحد.
- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)



 


الميم الساكنة : هي الميم الخالية من الحركات الثلاث (الفتح والضم والكسر ) وهي أصلية في الكلمة العربية ولا يمكن الاستغناء عنها، وتسمّى حرفاً شفوياً لخروجها من الشفتين .
أحكامها : تعتبر أحكام الميم الساكنة كالنّون الساكنة من حيث الأهمية والشهرة.
ويوجد لديها ثلاثة أحكام مع كلّ الحروف العربية:
-الإخفاء الشفوي 2- الإدغام الشفوي 3- الإظهار الشفوي

الإخفاء الشفوي : هو أن تخفى الميم الساكنة عند حرف واحد، وهو الباء ويكون ذلك مصحوباً بغنة كاملة.
كيف يتم الإخفاء ؟ يتم الإخفاء الشفوي ويتحقق بإخفاء الميم الساكنة من دون الضغط أو الكزّ على الشفتين عليها، ويوجد حكم الإخفاء في الميم حال وصلها بما بعدها فقط .

أمثلة توضيحية :

الآية الحكم الشرح
ترميهمْ بِحجارة إخفاء شفوي أخفيت الميم الساكنة مع الغنّة عند حرف الباء 
يعتصمْ بِالله إخفاء شفوي أخفيت الميم الساكنة مع الغنّة عند حرف الباء


الإدغام الشفوي :
هو أن تدغم الميم الساكنة في الميم المتحركة إذا جاءت بعدها مع إعطاء مقدار الغنّة.
كيف يتم الإدغام؟ يتمّ الإدغام الشّفوي ويتحقّق بدمج الميم الأولى السّاكنة في الميم الثانية المتحركة بحيث تصير "الميمان" ميماً واحدة مشددة .
ملاحظة :
يوجد حكم الإدغام في الميم حال وصلها بما بعدها فقط أما وقفاً فتسكّن الميم لأجله.

أمثلة توضيحية :

الآية الحكم الشرح
ومنكمْ مَن  إدغام شفوي  أدغمت الميم السّاكنة مع الغنّة عند حرف الميم المتحرّكة
سعيكمْ مَشكوراً إدغام شفوي  أدغمت الميم السّاكنة مع الغنّة عند حرف الميم المتحرّكة

 

صديقي:

في شهر ربيع الثّاني، يحتفل المسلمون بتفتّح وردة محمّديّة دائمة العبق، ومشكاة لا ينقطع ضياؤها عن الباحثين عن أنوار الهداية، إنّه الإمام الحادي عشر من أئمّتنا الهداة: الحسن العسكريّ بن عليّ (عليهما السّلام)، الّذي كان آية للنّاس في علمه وحدّة بصيرته، وصفاته المحمّديّة السّامية الّتي كانت خير دليل على إمامته، في زمن كان فيه أعداء آل بيت النبوّة يسرفونَ في الاعتداء على أبيهِ الإمام الهادي (عليه السّلام) ، ويضطهدون كلّ من ينتمي إلى شيعة آل البيت (عليهم السّلام) ومحبّيهم. حتّى أنّ المتوكّل العبّاسي فرض على الإمام الهادي (عليه السّلام) أن يقيم في سامرّاء، وأحاط بيته بالشّرطة وضيّق عليه. وُلدَ الإمامُ أبو محمّد الحسن العسكري (عليه السّلام) في شهر ربيع الأوّل سنة 232 هـ، أبوهُ هو الإمام عليّ الهادي بن محمّد (عليهما السّلام).
وأمّه سيّدة صالحة اسمها سليل.
وقد اشتهر بلقبِ العسكريّ، لأنّه سكن في مدينة سامرّاء الّتي كانت تُسمّى: عسكر. هناكَ عاشَ الإمامُ الحسن العسكريّ (عليه السّلام) الألمَ والحزنَ لما تعرّض له والده الإمام الهادي (عليه السّلام) من ظلم واضطهاد. وحين تقلّد الإمامة بعده، عانى أيضاً الكثير من الظّلم والسّجن والتّنكيل، إلى أن استشهد وهو في ريعان الشّباب. ولقد بدت ملامح عظمة الإمام العسكري (عليه السّلام) منذ طفولته، ولعلّ هذه الحكاية تبيّن مدى فطنته ونباهته طفلاً: فقد روي أنّ شخصاً مرّ بالإمام الحسن العسكريّ (عليه السّلام) وهو طفلٌ صغيرٌ، وكان واقفاً مع أترابهِ الصّبيان يبكي، فظنّ ذلك الشّخص أنّه كان يبكي متحسّراً على ما في أيدي أترابه، ولذا فهو لا يشاركهم في لعبهم، فسأله: أشتري لك ما تلعبُ به؟ فردّ عليه الإمام الحسن (عليه السّلام): لا.. ما للّعبِ خُلِقْنا! وبُهِرَ الرّجلُ، فقالَ له: لماذا خُلقْنا؟ فأجابهُ: للعلمِ والعبادةِ! فسألهُ الرّجلُ: من أينَ لكَ هذا؟ فأجابهُ (عليهِ السّلامُ): من قولهِ تعالى
﴿أفحسبتُمْ أنّما خلقناكم عبثاً. وبُهتَ الرّجل، ووقفَ حائراً، وانطلقَ يقول له: ما نزلَ بكَ وأنتَ صغيرٌ لا ذنبَ لَكَ؟ فأجابهُ (عليه السّلام): إليكَ عنّي! إنّي رأيتُ والدتي توقدُ النّار بالحطبِ الكبارِ، فلا تتّقدُ إلاّ بالصّغارِ، وإنّي أخشى أن أكونَ من صغارِ حطبِ جهنّمَ.! حياة الإمام العسكري 22،23 عن جوهرة الكلام في مدح السّادة الأعلام 155.

 ومن القصص الّتي تدلّ على قوّة بصيرته وعلمه شابّاً: - قالَ الحسنُ بنُ ظريفٍ:اِختلجَ في صدري مسألتانِ أردتُ الكتاب بهما إلى أبي محمّد (عليه السّلام) (يقصد الإمام الحسن العسكري عليه السّلام)، فكتبتُ إليهِ أسأله عنِ القائم إذا قامَ بم يقضي؟ وأين مجلسه الّذي يقضي فيه بينَ النّاس؟ وأردتُ أن اسأله عن شيءٍ لحمّى الرّبع (من أنواع الحمّى)، فأغفلتُ ذكر الحمّى ( نسيت أن أذكرها) فجاء بالجواب: " سألتَ عن القائم إذا قامَ قضى بينَ النّاسِ بعلمه كقضاء داوودَ (عليه السّلام) ولا يسأل البيّنة، وكنتَ أردتَ أن تسألَ عن حمّى الرّبع، فأُنسيتَ فاكتب ورقةً وعلّقها على المحموم فإنّه يبرأ بإذن الله إن شاء الله" قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ " الأنبياء.69 فكتبتُ ذلك وعلّقته على المحموم فبرئ وأفاق!! أصول الكافي 1/ 509 ح 13.

 فلتكن حياة هذا الإمام لنا حديقةً تموجُ بالخضرةِ، نأوي إليها لنُسكِنَ أرواحَنا في ظلالِها ونقطفَ لأنفسنا التّربية والأخلاقَ الرّفيعة، ونتعلّم الصّبر والشّجاعةَ تمهيداً لظهور صاحب الأمر (عجّل الله تعالى فرجه الشّريف). ومن القصص الّتي تدلّ على قوّة بصيرته وعلمه شابّاً: قالَ الحسنُ بنُ ظريفٍ:اِختلجَ في صدري مسألتانِ أردتُ الكتاب بهما إلى أبي محمّد (عليه السّلام) (يقصد الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)، فكتبتُ إليهِ أسأله عنِ القائم إذا قامَ بم يقضي؟ وأين مجلسه الّذي يقضي فيه بينَ النّاس؟ وأردتُ أن أسأله عن شيءٍ لحمّى الرّبع (من أنواع الحمّى)، فأغفلتُ ذكر الحمّى ( نسيت أن أذكرها) فجاء بالجواب: " سألتَ عن القائم إذا قامَ قضى بينَ النّاسِ بعلمه كقضاء داوودَ (عليه السّلام) ولا يسأل البيّنة، وكنتَ أردتَ أن تسألَ عن حمّى الرّبع، فأُنسيتَ فاكتب ورقةً وعلّقها على المحموم فإنّه يبرأ بإذن الله إن شاء الله" قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ " سورة الأنبياء.69 فكتبتُ ذلك وعلّقته على المحموم فبرئ وأفاق!! أصول الكافي 1/ 509 ح 13. فلتكن حياة هذا الإمام لنا حديقةً تموجُ بالخضرةِ، نأوي إليها لنُسكِنَ أرواحَنا في ظلالِها ونقطفَ لأنفسنا التّربية والأخلاقَ الرّفيعة، ونتعلّم الصّبر والشّجاعةَ تمهيداً لظهور صاحب الأمر (عجّل الله تعالى فرجه الشّريف).

 

اسم أحد الأئمة الإثني عشر مؤلف من 10 أحرف :
 الأحرف: 2 + 4+ 3 = علم .
 الأحرف: 1 + 9 = والد الأم ووالد الأب .
 الأحرف: 7 + 9 + 10 = ضد كذب .
 الأحرف: 7 + 9 + 3 = يستخرج من البحر .
الأحرف: 2 + 6 + 5 + 1 =
دواء  .
الأحرف: 7 + 8 + 4 = حَدَث .

أكمل : أختار الكلمة الصحيحية وأدوّنها في الفراغ :

﴿الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى ...... ( أيديهم، جنوبهم، رؤوسهم)
﴿ فقال يا قوم اعبدوا الله وارجوا اليوم الآخر ولا ... في الأرض مفسدين (تطوفوا، تخرجوا ، تعثوْا)
﴿ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء ...الله، الله رؤوف بالعباد (رضوان، رضا،مرضاة)

أضع إشارة(صح) أو (خطأ) مقابل كلّ جملة :
• في الأول من ربيع الثاني ولد الإمام جعفر الصادق (ع) .....
• ياسر هو خادم السيدة خديجة (عليها السلام) الذي ذهب مع الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في تجارتها .....
• الإمام علي بن أبي طالب (ع) نام في فراش الرسول (ص) ليلة الهجرة الى المدينة .....
• أرسل الله تعالى النبي شعيب (ع) الى أهل مدين .....

 

 

مغامرات هادي وهدى

الوالد: هذه مجموعتان من القصص المختلفة ، لهادي مجموعة ولهدى مجموعة .
هادي و هدى: شكراً شكراً يا بابا....
هدى : أنا أريد قصص حكايا جدي .
الوالد: عندما ينهي كلّ منكما قراءة مجموعته تتبادلان القصص.
هادي : أنا لا أجد كتبي . من المؤكد أنّ هدى أخفتها ..سأجدها في غرفتها .
الوالدة: هل تبحث عن هذه القصص يا هادي ؟ لقد وجدتها على الشرفة !!
هادي : أعتذر منك يا هدى .. إن بعض الظنّ إثم ..

   

 

16-01-2013 | 07-33 د | 6197 قراءة


الصفحة الرئيسة
جمعية القرآن الكريم
المكتبة الصوتية والمرئية
معرض الصور
مكتبة الكتب
سؤال وجواب
صفحة البحــــث
القائمة البريـدية
سجـــــــل الزوار
خدمــــــــة RSS
تواصل معنا
 
فلاشات إخبارية
جمعية القرآن الكريم للتوجيه والإرشاد - لبنان

1014551 زيارة منذ 18- تموز- 2008

آخر تحديث: 2016-10-26 الساعة: 10:53 بتوقيت بيروت