تحريك لليسارإيقافتحريك لليمين
مجلة هدى القرآن العدد العشرون
نافذة من السماء، العدد الثالث والعشرون
نافذة من السماء، العدد الثاني والعشرون
مجلة هدى القرآن العدد التاسع عشر
مجلة أريج القرآن، العدد الثالث والتسعون
مجلة أريج القرآن، العدد الثاني والتسعون
مجلة أريج القرآن، العدد الواحد والتسعون
مجلة أريج القرآن، العدد التسعون
نافذة من السماء، العدد التاسع عشر
مجلة أريج القرآن، العدد الثامن والثمانون
جديد مكتبات موقع جمعية القرآن الكريم
استفتاء

 
التصنيفات » نافذة من السماء » نافذة - العام 1434 هـ
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
نافذة من السماء، العدد السادس

السنة الثانية، العدد السادس ، شهرا محرم وصفر  / 1434 هجري، تشرين الثاني وكانون الأول 2012 ميلادي

مجلة قرآنية تربوية تصدر عن جمعية القرآن الكريم للتوجيه والإرشاد

 

يا صَغيراً لَوَّعَ الرِّيحَ بُكاهْ

حَرَّقَ النَّارَ بِلَفْحٍ مِنْ ظَماهْ

صَوْتُهُ باقٍ عَلَى الدَّهرِ الأَسِيّْ

يُطْلِقُ الدَّمْعَ بِعَيْنَيَّ صَداهْ

يا صَغيراً بَيْنَ أَحْضانِ الحسَينْ
نَحْرُهُ إِبْريقُ ماءٍ مِن لُجَيْنْ
أَطْلَقَ الحُبَّ إِليهِ في يَدينْ
هامَتا وَالشَّوقُ نَهْرٌ مِنْ دِماهُ
يا صَغيراً غَيَّبَتْهُ كَرْبلاءْ
أَطلَعَتْهُ الشَّمْسُ مِنْ عَيْنِ السَّماءْ
في دُروبِ العُمْرِ يَحْبو كَالرَّجاءْ

يَكْتُبُ الثَّأْرَ عَلَى الأُفُقِ سَناهْ

شعر: أمل طنانة

 

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33) الأحزاب


أصدقائي الصغار ...



أصدقائي الصّغار ...
نافذةٌ من السّماء، مجلّتكم المفضّلة تصافحُ أكفّكم في شهرَيْ محرّم وصفر، وتقدّم لكم أسمى آيات العزاء.
إذ تطلُّ عليكم في ذكرى أيّام كربلاء الإمام الحسين (عليه السّلام)، ذكرى انتصار الدّم على السّيف، والشّهادة المعطّرة بالبطولة والتّضحية على الظّلم والظّلام، وتعقبها ذكرى استشهاد الرّسول الأعظم محمّد (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، الّتي تهدي إلينا أجلّ معاني الولاء الصّادق ومفاهيم الولاية والتّمسّك بما أوصى به نبيّنا الكريم (صلّى الله عليه وآله وسلّم).
كثيرةٌ هي الأحداث الّتي مرّت في مثل هذه الأيّام، وجُلّها أحداثٌ مؤلمة تدمي القلب وتدمع العيون.
وأنتم أيّها الأحبّاء ستكونون حاضرين في أيّام العزاءِ، ستلبسون السّوادَ حزناً ومواساةً لرسول اللهِ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ولآل بيته الكرام (عليهم السّلام)، وستحضرون المجالس وتقرؤون القرآن الكريم.
في هذه الأيّام ندعوكم كما ندعو أنفسنا إلى أن نستفيد من كلّ مواقف عاشوراء وقِيَمها، وأهمّها الصّلاة الّتي لم يتخلّف عنها آل بيت الرّسول (صلّى الله عليه آله وسلّم) حتّى في أشدّ أيّامهم ألماً وحزناً ولا في أشدّ لحظات حياتهم هولاً.
هكذا نحن أشبال الإمام الحسين (عليه السّلام) نمضي على نهجه، ونستضيء من رسالته المحمّديّة الأصيلة، لنكون بحقٍّ من عباد الله المخلصين ونجتمع بأوليائه وشهدائه في يوم اللّقاء العظيم.
مجلّة نافذة من السّماء تسألكم الدّعاء وتقول لكم:
عظّم اللهُ أجوركم جميعاً وتقبّل أعمالكم ...وسعيكم المشكور ....

 

بين الصبر والبكاء

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

 ﴿ لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذىً كَثِيراً وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (186) آل عمران


صديقي:
تعود عاشوراء إلينا هذا العام كما في كلّ عام، حافلة بالدّمع والأسى، فنستقبل أولى ليالي شهر محرّم الحرام باكين منتحبين، ولباسنا السّواد، وقلوبنا أوعية من الحزن، نسترجع أحداث ذلك اليوم الخضيب الّذي قضى فيه الإمام الحسين (عليه السّلام) على أيدي الظّالمين الحاقدين على بيت النبوّة المقدّس، لا لشيء إلاّ لِيمنعوه من طلب الإصلاح في أمّة جدّه رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، ولِيعيقوه عن الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر.
ونتساءل: هل يعني بكاؤنا أنّنا فقدنا الصّبر على ألمِ وحزنِ نفوسنا ممّا جرى؟
ألا تنافي الدّمعة صبر القلب المؤمن على ما أصابه؟
صديقي:
إنّ الصّبر والجلد على الألم لا يمنع من أن نُبدي تأثُّرنا، ونعبّر عن صدق مشاعرنا اتجاه الأحداث الأليمة. فنحن حين نبكي إمامنا الحسين (عليه السّلام) لا يكون هذا كوننا – لا سمح الله – معترضين على قضاء الله تعالى ومشيئته، فنحن نبكي حبّاً لا اعتراضاً على ما حدث، وكلّنا نعرف أنّ الإمام الحسين (عليه السّلام)، لم يسلّم روحه إلاّ وهو يذكر اسم الله تعالى، مرحّباً بقضائه، ذائباً بحبّه: باسم الله وبالله وعلى ملّة رسول الله..
وهذه سيّدتنا زينب (عليها السّلام) ترفع كفّيها إلى السّماء، والحبّ يعصر فؤادها وهي تقول: " اللهمّ تقبّل منّا هذا القربان "، فيما دموعها على خدّيها كالسّيل المنهمر.
فلنقرن الحبّ بالصّبر، ولنبكِ بحبّ وخشوع وتسليم لله تعالى.
هذا هو شهر الإمام الحسين (عليه السّلام) يدرّبنا على تحمّل أرزاء الحياة ومعاناتها بالصّبر، ويقوّي قلوبنا على التّحمل دون أن يلغي إنسانيّتنا ويجرّدنا من مشاعرنا وانفعالاتنا، وأعظمها حبّ الخالق العظيم وتسليم الأمر إليه واحتسابه عنده.
عظّم الله أجورنا وأجوركم بمصاب أبي عبد الله الحسين (عليه السّلام).

 


صديقي:

لا أحد يجهل مكانة الإمام الحسين (عليه السّلام) في القرآن الكريم، فقد حفلت الآيات بذكر آل بيت رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، ومنهم الإمام الحسين (عليه السّلام)، نذكر منها:
 
1- قال تعالى:
﴿ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30)
والنّفس المطمئنّة هي نفس الإمام الحسين بن عليّ (عليه السّلام)، فهو ذو النّفس المطمئنّة الرّاضية المرضيّة . بحار الأنوار 44/289

2- قال تعالى:
﴿ وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (28)   سورة الزّخرف
في المناقب: عن ثابت الثّمالي عن عليّ بن الحسين عن أبيه عن جدّه أمير المؤمنين (عليهم السّلام) قال: فينا نزل قول الله تعالى:
﴿ وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ أي جعل الإمامة في عقب الحسين (عليه السّلام) إلى يوم القيامة . ينابيع المودّة 117

3- قال تعالى:
﴿ وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً (8) سورة الإنسان
قال الشّيخ الطّوسي عليه الرّحمة: روت الخاصّة والعامّة أنّ هذه الآيات نزلت في عليّ وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السّلام) فإنّهم آثروا المسكين واليتيم والأسير ثلاث ليالٍ على إفطارهم وطووا (عليهم السّلام) ولم يفطروا على شيء من الطّعام، فأثنى الله عليهم هذا الثّناء الحسن، وأنزل فيهم هذه السّورة وكفاك بذلك فضيلة جزيلة تتلى إلى يوم القيامة . التّبيان في تفسير القرآن 10/211

 

أبو الفضل العباس (عليه السلام)
﴿ وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ
سورة الحشر/ الآية 9

أبو الفضل العباس أخو الإمام الحسين (عليهما السلام) وحامل لوائه يوم عاشوراء في كربلاء ..

- هذا الليل قد غشيكم فاتّخذوه جملاً، وليأخذ كلّ واحد منكم بيد رجل من أهل بيتي وتفرّقوا في سواد الليل وذروني وهؤلاء القوم فأنّهم لا يريدون غيري ...
- لم نفعل ذلك؟ ألنبقى بعدك؟ لا أرانا الله ذلك أبداً .
- إن الشمر ينادي العباس وإخوته ولا يجيبونه !
- أجيبوه وإن كان فاسقاً فإنّه بعض أخوالكم !
- ما تريد يا شمر ؟
- أنتم يا بني أختي آمنون !
- لعنك الله ولعن أمانك يا شمر: أتؤمننا وابن رسول الله لا أمان له ؟!
- أسمع بكاء الأطفال .
- إنهم يبكون من العطش يا ابن رسول الله !
- أخي لقد ضاق صدري وسئمت الحياة فدعني آخذ بثأري من هؤلاء الأعداء ..
-  أخي أنت صاحب لوائي إن أنت قتلت تفرّق عسكري .

- أخي إن كان ولا بدّ فاطلب لهؤلاء الأطفال العطاشى شيئاً من الماء .
- يا نفس من بعد الحسين هوني
 وبعده لا كنت أن تكوني
 هذا الحسين وارد المنون
 وتشربين بارد المعين
 تالله ما هذا فعال ديني
 ولا فعال صادق اليقين
- السلام عليك يا أبا عبد الله أخي يا حسين .
- الآن انكسر ظهري وقلَّت حيلتي وشمت بي عدوي ..

صديقي:

في رحاب أيام الإمام الحسين (عليه السلام) وأيام عاشوراء البطولة تعالَ معي لنستفيدَ من كلام قادتنا ونستنير بهداهم ونقتدي بأقوالهم فهم أسوتنا وعُرفاء شريعتنا هيا بنا لنقرأ أقوال الإمام الخامنئي (دام ظله) في حق الإمام الحسين (عليه السلام) ونتأمل بها جيداً.

* إن اسم الحسين بن علي (عليهما السّلام) اسم عجيب، فلو ألقيتم نظرة عاطفيّة لوجدتم أنّ ميزة ذلك الإمام بين المسلمين العارفين هي جذب القلوب إليه.

* يجب القول أنّ نور الحسين بن علي (عليه السّلام) يسطع كالشمس على كلِّ عالم الوجود.

* كونوا حسينيين، وامضوا حسينيين، وسيروا في طريق الحسين (عليه السّلام) واعلموا أنه طريق سعادة الدّنيا والآخرة واللَّه يمدّكم في هذا الطّريق.

* أيها المؤمنون بالحسين (عليه السّلام) لا تَدْعُوا المفاهيم الخاطئة والتّحريفات تصرف الأعين والقلوب عن وجه سيد الشّهداء المبارك والمنوّر.

* من كان موطّناً على لقاء اللَّه، فليرحل مع الحسين (عليه السّلام) ولا يجوز له المكوث في البيت والتعلّق بالدنيا ومتاعها والغفلة عن طريق الحسين (عليه السّلام).

* ذكرى عاشوراء ليست مجرّد ذكرٍ لبعض الخواطر والذّكريات والأحداث فقط، وإنّما هي تبيان لحادثة في غاية الأهمّيّة ولها عدد غير محدود من الأبعاد والجوانب الّتي تركت أعمق الآثار في حياة الأمّة الإسلاميّة على مدى التّاريخ.

* الهدف من ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) هو الوقوف بوجه الظلم والطغيان
وقد تحمّل الإمام الحسين (ع) من أجل هذا الهدف المقدّس أشقّ أشكال الجهاد والصراع من أعداء الله، لأنّ أشقّ أشكال الكفاح هو الكفاح في الغربة. فالاستشهاد والقتل بين الأهل والأحبّة ووسط تشجيع عامة الناس ليس بالأمر المستصعب جدّاً.


السلام عليك يا رسول الله

مرض رسول الله (ص) وأحسّ باقتراب ساعة الرحيل، فجهّز المسلمين في جيش كبير ودعاهم للالتحاق به ما عدا عليٍّ (ع) ..

- إن رسول الله يوصي المسلمين بالالتحاق بجيش أسامة ..
- لقد قال: جهّزوا جيش أسامة ، لعن الله من تخلف عنه !
- لكن رسول الله مريض فهل صلّى بالناس؟
- لقد استند على عليّ والفضل بن عباس وخرج وصلّى بالناس والآن هو في داره.
-  ايتوني بدواة وصحيفة أكتب لكم كتاباً لا تضلون بعده ..
-  إن رسول الله قد غلبه الوجع وعندكم القرآن، حسبنا كتاب الله !
-  قولي يا ابنتي: وما محمّد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم !
-  سمعاً وطاعة يا أبتي .
-  ادعوا لي أخي .
- نادوا عليّا... إنّ رسول الله يطلبه ..
-  أيّها الناس لقد توفي رسول الله ..
-  أين أصحاب الرسول؟؟ أنا لا أرى إلا علياً يقوم على غسله وتكفينه ودفنه..
- لم يحضر منهم أحد لقد ذهبوا !


 

بسم الله الرّحمن الرّحيم
﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ (217) البقرة
 

صديقي:


شهر محرّم:

هو أحد الأشهر الحُرُم الأربعة ومنها ثلاثة أشهر متعاقبة، وهي: ذو القعدة، وذو الحجّة ومحرّم، وشهر منفصل عنها وهو: شهر رجب. وقد سمّي كلّ من هذه الأشهر قبل الإسلام بالشّهر الحرام لأنّ النّاس كانوا يحرّمون فيها الحرب والقتال.
وحين جاء الإسلام أثبت هذا التّحريم وذكره في القرآن الكريم:
﴿ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ... (36)  سورة التوبة
يتميّز شهر محرّم عن بقيّة الأشهر الحُرُم بأنّه شهر البكاء والدّموع والحزن للمصيبة الّتي أصابت آل بيت محمّد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ففيهِ قُتل الإمام الحسين (عليه السّلام) مع أصحابهِ وسُبِيَت نساؤه وذُبِحَتْ أطفاله في كربلاء يوم عاشوراء.
لذا فمن واجبنا كمسلمين مواساة النّبيّ الأعظم (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وآل بيته (عليهم السّلام) فنرتدي ملابس الحزن ولا سيّما في اليومين التّاسع والعاشر منه، وأن يمتنع المسلمون عن إظهار أيّ فرح أو سرور وأن يقيموا مجالس العزاء حزناً على الإمام الحسين (عليه السلام) سيّد شباب أهل الجنّة.

شهر صفر:

سمّاه العرب باسم: صفر، لأنّهم كانوا يخرجون فيه إلى الحرب بعد امتناعهم عنها ثلاثة أشهر متتالية، إلى درجة أنّ البيوت كانت تخلو من رجالها وتصبح: صفراً، أي خالية!
في هذا الشّهر توفّي رسول الله محمّد (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وفيه تنزل بالنّاس بلاءاتٌ كثيرة، لذا يقوم المسلمون بالدّعاء والصّلوات والتّصدّق دفعاً للبلاء، وخاصّة في يوم الأربعاء الأخير من هذا الشّهر.


 

بسم الله الرّحمن الرّحيم
﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) القلم


صديقي:

شهر استشهاد الإمام الحسين (عليه السّلام) شهر محرّم الحرام، يتبعه شهر آخر حزين هو شهر صفر الّذي توفّي فيه رسولنا محمّد (صلّى الله عليه وآله وسلّم).
أنت تعرف أنّ من مستحبّات أيّام عاشوراء أن نُبدي الحزن والبكاء على استشهاد الإمام الحسين (عليه السّلام) وأن نتمثّل بأخلاقه في حفظ الصّلاة وفي الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر.
في عاشوراء نرتدي الملابس السّوداء ولا نقيم أيّاً من مظاهر الفرح والاحتفالات، ونتصدّق على الفقراء ونطعم الطّعام ونسقي العطاشى حبّاً بالحسين (عليه السّلام).
ومن المستحبّ عند ملاقاة أصدقائنا قول: " عظّمَ اللهُ أجورَنا وأجورَكم بمصابنا بالحسين (عليه السّلام) وجعلنا وإيّاكم من الطّالبين بثأره مع وليّه الإمام المهديّ من آل محمّد عليهم السّلام ".
ولا تنسى صديقي أن تردّد: " يا ليتني كنتُ معهم فأفوز فوزاً عظيماً " ويستحبّ لَعْنَ مَنْ قتل الحسين (عليه السّلام) وقوْل: " اللهمّ العن قتلة الحسين عليه السّلام ".
وإذا كنت بعيداً عن مرقد الإمام الحسين (عليه السّلام) فاخرج إلى الفلاة أو إلى سطح بيتك عند الصباح مرتدياً ثوباً نظيفاً، وصلّ أربع ركعات وتوجّه نحو كربلاء وزُرْ الإمام الحسين (عليه السّلام).
ومن مستحبّات يوم الأربعين دفع الصّدقة وزيارة الإمام الحسين (عليه السّلام) والصّلاة.
أما في ليلة الثّامن والعشرين من شهر صفر فيُستحبّ زيارة النّبيّ الأعظم (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وإبداء الحزن والتّأثّر وتعزية المسلمين، ويتزامن ذلك مع ذكرى استشهاد حفيده الإمام الحسن بن عليّ (عليه السّلام).
تقبّل الله أعمالك صديقي، واستجاب دعاءك ... وعظّم الله أجرك في مصاب أبي عبد الله الحسين (عليه السّلام) .


سلام على نوح ... الحلقة الثانية

- لقد أنذرْت قومي يا ربّ لكنّ قلوبهم القاسية لم تؤمن بعد ..
- إنّه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن ..
- إنّ الله تعالى يأمرك بأن تصنع سفينة !
- ربّ لا تذر على الأرض من الكافرين دياراً ..
- أعينوني على صناعة هذه السفينة وخذوا أجركم ..
- هه هه هه ... يبني سفينة في البرّ .
- تعالوا نسأل زوجته عن ذلك ..
- إنّه رجل يصنع سفينة هل أخبرك عن سرّ ذلك ؟
- لقد فقد نوح عقله إنه مجنون !
- حتّى زوجته تسخر منه وتضحك عليه هه هه هه !

- يا رب لقد فعلت ما أمرتني به وبنيت السفينة ..
- يا نوح: إنّ الله يأمرك بأن تحمل زوجين اثنين من كل نوع من أنواع البهائم في سفينتك ..
- يا إلهي !!  إن الماء يتدفّق من التّنور النجدة !!
- يا بنيّ ! تعال واركب معنا ..
- سآوي إلى جبل يعصمني من الماء .
- لا عاصم اليوم من أمر الله  إلا من رحم ..

- ربّ إنّ ابني من أهلي  وإن وعدك الحقّ !
- إنّه ليس من أهلك إنّه عمل غير صالح ..
- لقد مرّ أربعون يوماً على انهمار المطر يا نوح ..
- يا رب .
-
﴿ وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (44) سورة هود
-
﴿ قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِّنَّا وَبَركَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (48) سورة هود
- وينزل نوح (عليه السلام) ومن معه على الأرض ليعمرها ويتحقق ما وعد به الله تعالى .


 

عقب استشهاد الإمام الحسينِ (عليه السّلام) وَقَفت مولاتنا زينب (عليها السّلام) ثابتة القلب والإيمان في مجلسِ يزيد اللّعين متحدّية ظلمه، وخطبت في النّاس فلم يبق قلبٌ إلاّ وبكى بدل الدّموع دماً.
ظنّ يزيد أنّه انتصر حين قتل الإمام الحسين (عليه السّلام)، دون أن يعلم أنّ لله سبحانه حكمةً في قضائه، وأنّ ما ينتظر يزيد من عذاب أليم أكبر بكثير ممّا يتوقّع.
كان جواب زينب (عليها السّلام) واضحاً في تبيان ذلك، مستدلّة بآيات القرآن الكريم، مؤمنة بأنّ دم الإمام الحسين (عليه السّلام) لا يهون عند ربّ العرش العظيم.
وممّا قالته ليزيد: " أظننت يا يزيد حيث أخذت علينا أقطار الأرض وآفاق السّماء، فأصبحنا نساق كما تساق الأسراء أنّ بنا هوانًا على الله، وبك عليه كرامة؟ وأنّ ذلك لعظم خطرك عنده، فشمخت بأنفك، ونظرت في عطفك، جذلان مسرورًا حيث رأيت الدّنيا لك مستوسقة، والأمور متّسقة، وحين صفا لك ملكنا وسلطاننا، فمهلاً مهلاً .. أنسيت قول اللهِ تعالى:
﴿ وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْماً وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ (178)   سورة عمران

فما المعاني الّتي حملتها هذه الآية القرآنيّة الكريمة؟

معنى ذلك أنّ على الكافرين أن لا يظنّوا أنّ الله سبحانه أخّر العقوبة على أفعالهم المنكرة، وأطال أعمارهم لأنّ في تأخيره رضىً منه أو منفعة لهم، بل ترك لهم الوقت لتمتلئ صحيفة أعمالهم بالآثام الّتي تضاعف عقوبتهم حين يقفون بين يديّ الله تعالى، وأنّ ما ينتظرهم في الآخرة فوق ما يتصوّرون من عذاب وهوان.
ويزيد اللّعين فرح وتمايل واختال بعد أن قتل الإمام الحسين (عليه السّلام)، لكن كلمات مولاتنا زينب (عليها السّلام) غيّرت نظرة النّاس إليه بعد أن كان الكثيرون يصدّقون مزاعمه ويتبعونه دون أن ينتبهوا إلى أنّ ما فعله نال غضب الله تعالى، وسوف يكون جزاؤه جهنّم وبئس المصير.

 


 

تعريف الإخفاء الحقيقي ؟
الإخفاء في اللغة : هو الستر ، وفي اصطلاح القراء هو تقريب النون من الحرف الآتي بعدها مع مراعاة الغنّة. 
قاعدة الإخفاء التجويدية : وهو أن تُخْفى النون الساكنة أو التنوين إذا أتى بعدهما أحد حروف الإخفاء، ويكون الإخفاء في كلمة أو في كلمتين .
حروف الإخفاء : هي خمسة عشر حرفاً موجودة في أوائل كلمات البيت التالي:
صِفْ ذا ثَنًا كَمْ جادَ شَخْصٌ قَدْ سَما   دُمْ طَيِّبًا زِدْ في تُقىً ضَعْ ظالِماً

أمثلة توضيحية :

الآية كيفية اللفظ شرح الحكم
مِن صَلْصَالٍ ميم مكسورة ثمّ غنّة ثمّ صاد مفتوحة أخفيت النّون السّاكنة عند حرف الإخفاء: ص
أَن جَاءَهُ همزة مفتوحة ثمّ غنّة ثمّ جيم مفتوحة أخفيت النّون السّاكنة عند حرف الإخفاء: ج
أَنشَأْنَا همزة مفتوحة ثمّ غنّة ثمّ شين مفتوحة أخفيت النّون الساكنة عند حرف الإخفاء: ش
سَبْحاً طَوِيلاً حاء مفتوحة ثمّ غنّة ثمّ طاء مفتوحة أخفي التّنوين عند حرف الإخفاء: ط
قَوْماً ضَالِّينَ ميم مفتوحة ثمّ غنّة ثمّ ضاد مفتوحة أخفي التّنوين عند حرف الإخفاء: ض
مَاءً ثَجَّاجاً همزة مفتوحة ثمّ غنّة ثمّ ثاء مفتوحة أخفي التّنوين عند حرف الإخفاء: ث

 

طاعة الولي - عليّ الأكبر (عليه السلام)

 

كان ذلك في العاشر من المحرّم في كربلاء يوم استشهد أصحاب الإمام الحسين جميعاً ولم يبق إلا الإمام وأهل بيته (عليهم السلام) فكان أوّل من برز للقتال من أهل بيته علي الأكبر (عليه السلام) الذي ودّعه أبوه الإمام بعينين باكيتين.

- الإمام الحسين (ع) : اللهم اشهد على هؤلاء القوم فقد برز إليهم أشبه الناس خلقًا وخلقًا ومنطقًا برسولك، وكنا إذا اشتقنا إلى رؤية نبيك نظرنا إلى وجه هذا الغلام  .
- علي الأكبر : أنا عليٌّ بن الحسين بن علي ، نحن وبيت الله أولى بالنبي ، أقاتلكم بالسّيف أحمي عن أبي ، وأطعنكم بالرمح حتى ينثني ، ضرب غلام هاشميّ علوي .
- الإمام الحسين (ع) : ادعي لولدك يا ليلى فإن الله يسمع دعاء الأمهات .
- ليلى : اللّهم إني أتوسل إليك بالحسين أن تنصر ولدي عليًّا وتردّه إليّ سالماً .
- الإمام الحسين (ع) : ها قد عاد ولدي عليّ حمداً لك يا رب..
- علي الأكبر : أبه.. العطش قتلني وثقل الحديد أجهدني فهل إلى شربة ماء من سبيل أتقوّى بها على الأعداء .
- الإمام الحسين (ع) : بني عد إلى الميدان فإني أرجو بعد ساعة أن يسقيك جدّك رسول الله بكأسه الأوفى شربة لا تظمأ بعدها أبداً، ولكن قبل أن تذهب ودّع أمك ليلى .
- ليلى : امض يا بنيّ ، بَيَّض الله وجهك كما بيّضت وجهي عند فاطمة الزهراء !
- الإمام الحسين (ع) : بنيّ قتل الله قوماً قتلوك، ما أجرأهم على الرّحمن وعلى انتهاك حرمة الرسول!

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا (33)
سورة الإسراء
﴿ وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا (12) سورة الإنسان


عندما خرج الإمام الحسين (عليه السّلام) من المدينة المنوّرة نحو كربلاء صحب عياله وبينهم أطفال صغارٌ كعبد اللهِ الرّضيع ورقيّة التي لم تكن قد تجاوزت الرّابعة من عمرها، لكنّ ذكاءها المتوقّد أخبرها بأنّ والدها الحسين (عليه السّلام) يجد من أعداء الإسلام ظلماً كبيراً، وأنّه خرج إلى العراق كي يقوم بعمل عظيمٍ.
لم تختلف رقيّة عن غيرها من الأطفال في حاجتها إلى العطف والحبّ والحنان، فلم يبخل عليها أبوها الإمام (عليه السّلام) بذلك رغم كثرة همومه وأعبائه، فاعتادت على أن يكون لها في حضنه مهدٌ وملاذ.
وكانت كلّما بحثت عنه وجدته فاتحاً لها ذراعيه، فتعلّقت به تعلّقاً شديداً. ولم تجد قبل يوم كربلاء ما يعكّر صفوها من محبّة أبيها وعاطفته نحوها وتدليله لها. ولكنّها منذ ذلك اليوم لم تعد حياتها كما كانت.
صارت تسأل عنه (عليه السّلام) فتجيبها عمّتها زينب (عليها السّلام) بكلماتٍ تهدّئ بها من شوقها إليه، مخافة أن يتفطّر قلبها الصّغير حزناً وألماً.
رحلة السّبي نقلت عيال الإمام الحسين (عليه السّلام) ونساءه إلى الكوفة ومن ثمّ إلى الشّام، حيث أمر يزيد اللّعين بأن يسكن الأسارى على مقربة من قصره.
ظلّت السّيّدة رقيّة (عليها السّلام) تسأل عن أبيها باكية منتحبة، كلّ يوم. في ليلةٍ قامتْ رقيّة من نومها فزعةً، خائفةً، تبكي وتصرخ وتسأل عن أبيها (عليه السّلام) حتّى استيقظ الجميع. أخبرتهم أنّها رأته في منامها مضطرباً وحزيناً. فبكت النّساءُ وبكى الأطفال وارتفع صوت البكاء والعويل حتّى وصل إلى يزيد.
فسأل حرّاسه عمّا يجري، فأخبروه إنّها رقيّة الصّغيرة، تسأل عن أبيها الحسين (عليه السّلام)، فأمرهم بكلّ قسوة أن يحملوا إليها رأسه الشّريف كي تراه!
أسرع الحرّاس ليفعلوا ما أمرهم به يزيد، فوضعوا الرأس الشّريف في طبق، وغطّوه بمنديل، ثمّ قدّموه لها.
رفعتِ السّيّدة رقيّة (عليها السّلام) الغطاءَ عن رأسِ أبيها وحدّقت فيه، ثمّ راحت تبكي وتنتحب وتسأله: يا أبتاه مَن الذي خضّبك بدمائك؟ يا أبتاه مَن الذي قطع وريدك؟ يا أبتاه مَن الّذي أيتمني على صغر سنّي؟ يا أبتاه مَن بقي بعدك نرجوه؟ يا أبتاه مَن لليتيمة حتّى تكبر؟
ثمّ انحنت على وجه أبيها الحسين (عليه السّلام) وقبّلته وظلّت تنوح إلى أن صمتت وانقطع صوتها. فرفعتها السّيّدةُ زينب (عليها السّلام) عن رأس أبيها وإذا بها قد فارقتِ الحياة! فغسّلتها ووجدت جسمها الطّريّ مسودّاً من آثار سياط جنودِ يزيد وهي في طريقها إلى الشّام!
استشهدتِ السّيّدة رقيّة (عليها السّلام) لترتوي من عاطفة أبيها وحبّه في الجنّات العلى، ولتكون من صغار شهداء كربلاءِ، فتصير مثالاً لصبر الأطفال وتضحيتهم وإيمانهم الكبير.

 

احزر:
 

أحد الأشهر الهجريّة، مؤلّف من عشرة أحرف:
 الأحرف: 1 + 6 + 2 = موجودٌ في الطّعام.
 الأحرف: 4 + 3 + 7 = بمعنى فرح.
 الأحرف: 5 + 6 + 9 + 10 = أحد الوالدين.
 الأحرف: 7 + 5 + 8 = بمعنى ساخن.

 اكتشف الفوارق السبعة بين الصّورتين.

 أكمل الآية:

أختار الكلمة الصحيحة وأدونها في الفراغ :
﴿ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم ...... (خصاصة،جوع، حاجة)
﴿إنّما نملي لهم ليزدادوا ...... ولهم عذابٌ مهين (كفراً،فسوقاً، إثماً)
﴿ وإن تصبروا و ............ فإنّ ذلك من عزم الأمور (تؤمنوا، تتّقوا،تسلموا)
﴿ كيف يهدي الله قوماً كفروا بعد ........... (إيمانهم، هداهم، إسلامهم)

صور المربعات :

أضع رقم المربع في مكانه الصحيح من الصورة

أضع إشارة(صح) أو (خطأ) مقابل كلّ جملة:

في عاشوراء نرتدي الملابس الملوّنة ..... 
في عاشوراء نقول: عظّم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بالإمام الحسين(عليه السّلام) .....
في ليلة الثّامن والعشرين من صفر توفّي الإمام عليّ الرّضا(عليه السّلام) .....
من أخلاق الإمام الحسين (عليه السّلام) حفظ الصّلاة والأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر .....
الأشهر الحرم هي أربعة:ذو القعدة وذو الحجّة والمحرّم ورمضان .....

 

 

مغامرات هادي وهدى

مجلس عزاء


الوالدة: أريد أن تكونا مهذّبين ومطيعَيْن خلال المجلس.
هدى: حاضر يا أمي.
هادي: حاضر يا أمي.
الوالدة: سنقيم مجلس عزاء الإمام الحسين في بيتنا وعلينا أن نخدم المعزين أحسن خدمة.
هدى و هادي: جاهزان.
الوالدة: هادي يقدّم الحلوى وهدى تقدم الماء.
هدى: أنا أقدّم الحلوى.
الوالدة: إذا تشاجرتما ستفسدان المجلس عليكما الالتزام بالصبر والهدوء على حبّ الحسين (عليه السّلام).
هدى: حاضر سأقدّم الماء كما أمرت يا أميّ ..
الوالدة: أحسنتما صنيعاً .. وتعاونوا على البرّ والتّقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ..

   

 

www.qurankarim.org         E-mail: info@qurankarim.org

21-11-2012 | 10-04 د | 5834 قراءة


الصفحة الرئيسة
جمعية القرآن الكريم
المكتبة الصوتية والمرئية
معرض الصور
مكتبة الكتب
سؤال وجواب
صفحة البحــــث
القائمة البريـدية
سجـــــــل الزوار
خدمــــــــة RSS
تواصل معنا
 
فلاشات إخبارية
جمعية القرآن الكريم للتوجيه والإرشاد - لبنان

1039240 زيارة منذ 18- تموز- 2008

آخر تحديث: 2017-05-23 الساعة: 12:08 بتوقيت بيروت